روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6145 - 2019 / 2 / 14 - 14:06
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم يكتب عن رحلة
كانت ..
كرحم امرأة في عقد الإنجاب
وأنجبت بواكير أحلامها
من تقيوء الجنس
ولم تفقد عذريتها
كجسد ..
لم يسلم من طعنات المضاجعة
ولم يزل يطلق صرخة
في سكون الليل
عذراء أنا .. كأغنية
مات شاعر قصيدتها
عند أول طلقة في حبال صوتها
كل الندبات حول عنقي
حبال السرر المرمية
من تجويفات مشيمتي
قيح .. أفرزها مخاط طريق
سلكني .. حين كان القرار
من نصل خنجر
من فوهة بندقية
من صفعة أب
من دموع أم
ومن صدى قيامة الشارع
١٤/٢/٢٠١٩
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟