روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 6140 - 2019 / 2 / 9 - 23:05
المحور:
الادب والفن
كان الجو ماطراً
يهطل من السماء أنين الأرض
فبكت في انتظار الشمس
على كرسي
كان قلباً
يلامسُ جفون السحاب
بيدين مرتجفتين
من عذر ..
غدر به غيمة لم تمطر
من ابتسامة ..
خذلتها لحظات فرار العصافير
من طاعون ..
حل ضيفا على بلاد
أنجبت في غضون أيام .. معدودات
سيولاً من دماءٍ ..
في حفلة تكاثر الأشنيات
على سطح الحقيقة
وفي الوداع
لامستُ خدود الانتظار
فكانت دموعا ..
فقدت عذرية ملوحتها
في لجة الاحتضار
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟