صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 6138 - 2019 / 2 / 7 - 09:53
المحور:
الادب والفن
أنشودة الحياة
[الجزء الأوَّل]
نص مفتوح
4
تراخَتْ زرقةُ السَّماءِ
حتّى البياضُ فقدَ لونَهُ..
ظلالَهُ!
هروبُ الضَّفادعِ
إلى قاعِ الأنهارِ
جنونُ البقرِ ردٌّ
على جنونِ البشرِ ..
اِمتعاضٌ حتّى النِّخاعِ
لماذا تخبِّئُ رأسَهَا القيمُ؟
كثيرٌ مِنَ الأخلاقِ
لَمْ يَعُدْ لها قِيَمُ
قلبٌ يتلظّى
بينَ ضجرِ هذا الزَّمان
انزلاقٌ نحوَ عوالمِ القحْطِ
تغلي قصائدي الَّتي لَمْ أكتبْهَا بَعْدُ
هائجةً كالبركانِ!
آهٍ ..
كمْ مِنَ العمرِ أحتاجُ
لأكتبَ قصائدي الهائجة؟!
... ... ... ... ... .... !
صبري يوسف
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟