صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 6136 - 2019 / 2 / 5 - 22:42
المحور:
الادب والفن
أنشودة الحياة
[الجزء الأوَّل]
نص مفتوح
3
الآنَ تأكّدْتُ
لماذا تفورُ البراكينُ؟
لماذا تثورُ البحارُ
وتجحظُ عيونُ المحيطاتِ؟
آهٍ .. اعوجاجٌ لا يُطاقُ
عبورٌ في دهاليزِ الفسادِ
هلْ غضبَتِ الآلهة؟
متى ستغضبُ الآلهة؟
سباتٌ عميق!
وجعٌ وجعٌ وجع!
اضمحلَّ لونُ الشَّفقِ
وتعفَّرَ لونُ الغسقِ
لَمْ تعُدْ بينَ ثنايا الحلمِ
شهوةُ الحياةِ!
ضجرٌ من لونِ الموتِ
ضجرٌ أشبهُ ما يكونُ
انسلاخُ الذَّاتِ عن الذَّاتِ
أخلاقُ قرونٍ
في طريقِهِا إلى الزَّوالِ
.... ... ... ... ... ..... !
صبري يوسف
أديب وتشكيلي سوري مقيم في ستوكهولم
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟