أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خلف الناصر - اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار ويهود الأمصار؟! (2-1)















المزيد.....

اليمن ذلك الكوكب المجهول!؟... القسم الرابع: يمن الأسرار ويهود الأمصار؟! (2-1)


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 6121 - 2019 / 1 / 21 - 18:36
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


((ويبدو أن ذلك اليوم الموعود ـ الذي توقعه الكثيرون ـ لم يكن بعيداً وقد جاء سريعاً.. وسريعاً جدا..........))
فقد نشرت وكالة أنباء (رويترز) بتاريخ:
13))سبتمبر 2000 :
ـ تورونتو (رويترز) - قال عالم آثار كندي (غلانزمان) يوم الثلاثاء إن فريقه يفكك ببطء أسرار معبد عمره 3000 عام ربما كان ملك ملكة سبأ . نصفه دفن تحت رمال الصحراء العربية الجنوبية في شمال اليمن ـ خ/ يسميه اليمنيون ـ محرم بلقيس أو معبد القمر الإله ويحتوي على وثائق و تحف من وقت الملكة التوراتية، لا تقدر بثمن.
ولا تملك الحكومة اليمنية سيطرة على المجموعات القبلية المختلفة التي تعيش في البلاد والذين يعتقدون أنهم يمتلكون الأرض . كان المعبد موقعًا مقدسًا للحجاج في الجزيرة العربية من حوالي 1200 قبل الميلاد إلى 550 بعد الميلاد، وهو الوقت الذي يتناسب مع سجل التاريخ لملكة سبأ وزيارتها إلى الملك سليمان في "إسرائيل".. وأضاف: ليس "لدينا مثل هذه الروابط التاريخية والدينية والثقافية الهائلة لموقع واحد. وليس في علم الآثار ـ في كثير من الأحيان ـ لدينا مثل ذلك".
وقال البروفسور (بيل غلانزمان) مدير المشروع ـ يقصد مشروع التنقيب ـ لرويترز:

لقد بدأ اكتشاف واستخراج المعبد في منتصف القرن الماضي (العام 1951) من قبل عالم الآثار الأمريكي الراحل (ويندل فيليبس) . لكن أعمال التنقيب توقفت فجأة بعد عام واحد، بسبب الاضطرابات السياسية هناك . وقد أعيد العمل في الموقع عام 1998 من قبل المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان، وهي منظمة غير ربحية تقود هذه المشاريع .

وأضاف غلانزمان أيضاً : إن المعبد يمكن أن يصبح "الأعجوبة الثامنة في العالم" التي تجذب الناس من جميع أنحاء العالم، وأضاف إنه لا يقل أهمية ـ أي اكتشاف هذا المعبد ـ عن اكتشاف أنقاض بومبي وأهرامات الجيزة أو الأكروبوليس!

وقال أيضاً إن "الملجأ" ـ يقصد المعبد ـ مليء بالقطع الأثرية والفخارية والأعمال الفنية والنقوش، مما يفتح الباب من جديد للحضارات القديمة في جنوب الجزيرة العربية".
وأكد غلانزمان : إن فريقه قد ينتهي من أعمال التنقيب في غضون 15 عاما)).
http://www.viewzone.com/yemen-temple.jpg :
رابط صورة لقصر الملكة (شبعا) والسور العملاق المحيط به لحماية "تابوت العهد" المكتشف من قبل بعثه (جامعه كالجاري) الكندية بقياده غلانزمان .
****
وقد كان هذا المعبد مجهولاً من قبل العالم كله لكنه لم يكن مجهولاً لأبناء اليمن أنفسهم، وكان اليمنيون يطلقون عليه تسميات عديدة : "محرم بلقيس" "معبد الشمس" "معبد الإله المقة"......الخ.. إنما الذي كان مجهولاً لليمنين وللعالم أجمع.. هو:

o هذه اللغة والأبجدية التي كانت "مجهولة" والتي غطت جدران ذلك المعبد الكبير، ثم عرفت بأنها "كنعانية/ فينيقية"
o والمجهول: عالميه تلك اللغة والأبجدية [الكنعانية/الفينيقية] المكتشفة ـ وأصلها اليمني الصريح ـ وسيادتها في الماضي عالمياً، بدءاً باليمن ووصلاً أغلب قارات العالم والمعروفة أنذك!
o والمجهول: هو هذا الانتشار الواسع لتلك الأبجدية واللغة الكنعانية/الفينيقية في قارات العالم الست، قبل ما يقارب الـ4000 آلاف عام، وقبل أي شكل من أشكال الاتصال والتواصل الحديثة بين شعوب الأرض ومجتمعاتها!
o والمجهول أيضاً: هو دور هذه اللغة العالمية في التأسيس لمبدأ الحضارة نفسه ولحضارات الإنسان الأول!
o والمجهول أيضاً: ما يحمله ذلك المعبد الكبير من أسرار تاريخية خطيرة، يمكنها أن تقلب جميع المسلمات التاريخية المتعارف عليها رأساً على عقب، بخصوص تاريخ العالم المعمول بها حاليا،!
o والمجهول الأعظم والأهم: من بين جميع هذه المجاهيل الكثيرة.. هو: أدوار شعوب العالم المختلفة ـ ومنها شعبنا العربي ـ في صناعة التاريخ والحضارة الإنسانية، ودور الشعب العربي اليمني الجوهري بالخصوص، في صناعة حضارات الإنسان والأولى!
o والمجهول المهم الآخر: بالإضافة إلى كل ما تقدم حول هذا المعبد الكبير في اليمن، هو دوره المحتمل في صناعة بعض العقائد الدينة لكثير من الأديان الشرقية، وعلى رأسها الديانة اليهودية للـيهود الشرقيين المعروفين بـ (السفراديم) خاصة، والمتمركزون في اليمن ومنتشرون في عموم المشرق العربي!

وطبعاً لا يدخل ضمن هئولاء اليهود الشرقيون، اليهود الغربيون المعروفون بــ (الأشكنازيم) من ذوي الأصول الأوربية البحتة . وهئولاء اليهود الأوربيون هم الذين صنعوا الحركة الصهيونية العنصرية، كوليد للواقع الأوربي وكرديف للإمبريالية العالمية، وهم الذين أقاموا ـ وبالتعاون الإمبريالية العالمية ـ كيانها العنصري في فلسطين المحتلة .
*****
وكاستطراد خارج عن السياق يمكن القول:
أن هئولاء اليهود الأوربيين لا تجمعهم باليهود الشرقيين أية رابطة اجتماعية أو عنصرية، باستثناء روابط دينية مفتعلة بين الطرفين . فالفرق الموجود بين هذين الطرفينَّ ـ أي: اليهود الشرقيون والغربيون ـ كالفرق الموجود بين الأوربي المتقدم والشرقي المتخلف، وكالفرق بين عالم الشمال وعالم الجنوب أو بين دول العالم الثالث والعالميين الأول أو الثاني ...........الخ من فوارق صارخة!
ولهذا نرى ما يسمى بــ "دولة إسرائيل" غريبة عن المنطقة ولا تنتمي إليها قيمياً ولا اجتماعياً، وبالتالي علمياً وتكنلوجياً! إنما هي جسم غريب زرع في منطقة لا ينتمي إليها إلا بالجغرافيا وحدها . وهذا الكيان المزروع هو عبارة عن مجتمع متقدم من الطرز الأوربي، نقلت جميع عناصره من جغرافية أوربا، وجمعت وركبت وسط الجغرافية العربية أو الشرق أوسطية، بنفس طريقة التجميع للصناعات المختلفة، والتي يكتب اسم البلد الذي جمعت فيه على أنها هي البلد المصنع.. وهكذا هي "إسرائيل"!!
فهي تنتمي إلى العالم الغربي المتقدم وتشكل جزءً أصيلاً منه: قيمياً وسلوكياً واجتماعياً وسياسيا، وبالتالي علمياً وتكنلوجياً!. وهذا هو السبب الجوهري الذي يجعل من "إسرائيل" متقدمة مثل جميع الدول الأوربية، لأنها جزءاً منه ـ في جميع هذه النواحي ـ ولهذا هي متفوقة على العرب جميعهم، وعلى دول ومجتمعات العالم الثالث برمته لأنها لا تنتمي إلى هذا العالم الثالث، إنما هي ينتمي إلى العالم الغربي الأوربي المتفوق!
ونفس هذه المسافة الفاصلة بين العالمين الغربي الأوربي المتفوق ودول ومجتمعات العالم الثالث المتخلف، تفصل بين [اليهود الغربين/الأشكنازيم] و [اليهود الشرقيين/السفراديم] لأن كل منهم ينتمي عالم آخر مختلف!
*****
وإذا كانت كل هذه العناوين السابقة مبنية للمجهول في الماضي، فإن اكتشاف هذا المعبد الكبير ـ واللغة والأبجدية ـ التي كتبت بهما أسراره الكثيرة، ربما تجعلان كل تلك المجاهيل مبنيات للمعلوم والمعروف جيداً اليوم أو غداً.. وربما يعرف معها التاريخ الماضي كله!
فقد كان هذا المعلوم بعضه اليوم، مجرد تلميحات وتخمينات وظنون ونظريات لتلك العناوين في الماضي، وقد بني البعض كل تصوراته للماضي عليها، فكان كل الذي تصوروه عن ذلك الماضي أشبه بالحكايات الخرافية، وليس علوماً يقينية صلبة وقابلة للتصديق!!
*****
فمن تلك لتلميحات والظنون الغير مؤكدة عن الماضي وعن اليهود مثلاً، رواية رويت في بدايات القرن العشرين الماضي وتحديداً في العام (1916م) رواها الرحالة السوري "نزيه المؤيد"، فقد كشف على اثر تحقيق مباشر، اجراه مع حاخام يهود اليمن (يحيى بن إسحق) بداره في اليمن قبل أكثر من قرن كامل من الزمان، ونقل فيه عن ذلك الحاخام أنذك.. قوله بأنهم :
 ((كانت لهم ـ أي لليهود ـ مدينة عظيمة لملك عظيم شرق صنعاء، وقد أسس ذلك المُلْكْ وتلك المدنية الملك سليمان بن داوود.))!!

ويعتقد إن المدينة المقصودة هنا، والتي تقع شرق صنعاء هي مدينه (صرواح) او (صرح سليمان) كما هي معروفه عند عامة اليمنيين، وكما يدل عليها اسمها وموقعها الجغرافي الموصوف في تلك المقابلة ..(2) وهي المدينة اليمنية التي ورد ذكرها حتى في القرآن الكريم:

 (قيل أدخلي الصرح فلما دخلت حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال هذا صرح ممرد من قوارير قالت ربي اني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمينن/قرآن كريم)) .

ومعروف أن مدينة صرواح ترتبط تاريخياً وحضارياً بــ (المكربيين) الذين كانوا يشكلون ـ حسب علمي ـ واحدة من الحضارات اليمنية الموغلة في القدم، ويشكلون من ناحية التطور الحضاري بدايات نشوء الحضارات اليمنية، وحلقه الوصل بين (الديني والدنيوي) في سلسلة التطور الحضاري العام لليمن .
فمدينه صرواح ـ بكل المقاييس ـ هي مدينة يمنية وليست يهودية، وربما هي التي ستدلنا في المستقبل على (يمنيه اليهود وليس على يهودية المدينة!).. أي أن، مدينه صرواح وسكانها ولغتها وأبجديتها التي يتعامل بها مواطنوها هئولاء، هي لغة وأبجدية كنعانية يمنية الأصل، كما هو شأن جميع اليمنيين أنذك .
كما أن أحداث ورواية هذه المدينة الكبيرة، والتي لم تذكرها أو تشير إليها التوراة قط ـ ولو من بعيد ـ والأصح هو أن هذه المدينة قد وجدت، قبل وجود أو تدوين (التوراة نفسها) في القرن السابع قبل الميلاد، والتي تم تدوينها بعد إقامتهم في بابل ـ وهو المتفق عليه علمياً ـ أي بعد "السبي البابلي" لليهود!
فأحداث ورواية مدينة صرواح تشير إلى أن هذه القصة التي رواها حاخام يهود اليمن (يحيى بن اسحاق)، قد جرت وقائعها في اليمن وليس في فلسطين . وربما يمكن للوقائع والوثائق المكتشفة في "معبد الشمس" و "تابوت العهد" المدفون فيه، أن تسلط الضوء على هذه النقطة وعلى نقاط كثيرة معتمة في تاريخ اليمن وتاريخ اليهود معاً، وتضع بأيدينا مفتاحاً مؤكداً، قد يفتح لنا أبواباً كثيرة مؤصدة بوجهنا الآن، من الزوايا المعتمة في تاريخ اليمن ومن تاريخ يهودها الغامض دائماً .

وقد تشكل هذه الرواية ـ رواية نزيه المؤيد ـ نقطه البداية لمعرفة الكثير عن حقائق التاريخ اليهودي بصورة مؤكدة، وربما ستثبت لنا أن كثيراً من أو أغلب أحداث التوراة قد جرت على مسارح أخرى، وليس على المسرح الفلسطيني وحده، وهو المسرح الذي يراد له ـ صهيونياً ـ أن يكون [هو المسرح الوحيد] لجميع أحداث التوراة والتاريخ اليهودي في السردية اليهودية الرسمية، وهي سرديه ذات طابع إيديولوجي بحت، وليس طابعاً تاريخياً وعقلانياً أميناً في نقل روايتها لأحداث الماضي اليهودي .
****
لكن الأهم هنا من أي شيء آخر ما الذ تقول لنا أسرار ذلك المعبد الكبير المدفونة معه منذ 3000 عام؟
وهل تتفق هذه المكتشفات الآثارية مع وقائع وروايات (السردية اليهودية) للتاريخ، أم أنها تعطينا وقائع أخرى؟

وهنا سوف لن نلجأ إلى التأويل أو لتركيب الوقائع بصورة تعسفية، كي نضعها في خدمة آرائنا الشخصية أو تصوراتنا الخاصة عن هذا الموضوع، أو تأويلها على مزاجنا الخاص . إنما سنعتمد (فقط) على النصوص المترجمة رسمياً من على حائط "محرم بلقيس" أو قصر "الملكة شبعا" ـ سمه ما شئت ـ وسنلجأ فقط إلى تفسير ما نظنه غامضاً من تلك الأسرار، أو إننا سنشير إلى احتمال معين يفسر لنا كلمة أو جملة تحتمل تفسيرات متعددة .

إن أسرار "معبد الشمس" أو "محرم بلقيس" كما يسميه اليمنيون أو "قصر الملكة شبعا" كما ترجم اسمه (Gary Vey): تقول لنا تلك الأسرار ـ بوضوح تام ـ وحسب اكتشافات (Gary Vey) وترجمته العيانية لنصوص كثيرة من داخل معبد الشمس في اليمن نفسها:
فهو يلخص لنا الذي وجده مكتوباً على جدران "معبد الشمس" أو "معبد الإله المقة" والذي يسمى أيضاً بــ "محرم بلقيس" أو "قصر الملكة شبعا" كما ترجم أسمه: (Gary Vey)فوجد، أن المكتوب على جدران ذلك المعبد الكبير يلخص حكاية غريبة، تفيد بوجود مملكة لملكة كانت زوجة (للملك داود) الذي يسميه المسلمون (النبي سليمان).. وهي حكاية مروية بالصورة التالية...........

[يـــــــــــــــتـــــــــــــــــــبـــــــــــــع]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
(1) عن موقع الآثار اليمني (منتديات ستار تايمز) .
(2) ) عن كتاب الرحالة السوري (نزيه المؤيد) ((رحلة في بلاد العربية السعيدة/سبأ ومأرب الجزاءان الأول والثاني)) .






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,285,629





- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- خسائر مزارعي الفراولة في غزة بسبب تدني الأسعار
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- الإيغور: وزير خارجية الصين يقول إن تهمة ارتكاب الإبادة الجما ...
- نازانين زاغاري-راتكليف: متى تعود لعائلتها التي فارقتها نحو خ ...
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- تصعيد الاحتجاجات في بابل للمطالبة بإقالة المحافظ


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم