أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - الدَّمعةُ الجمرةُ














المزيد.....

الدَّمعةُ الجمرةُ


سامية خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 6060 - 2018 / 11 / 21 - 20:43
المحور: الادب والفن
    


أتصفَّحُ وجوهَ ألمي وأطبقُ الجفنَ على تلكَ الدمعةِ التي أحرقتْ عيني وأبتْ أنْ تُذرفَ كمثيلاتِها الكُثرِ هي الدَّمعةُ الجمرةُ الحرّى وصلَ لسعُها إلى قعرِ الرّوح دخانُها تصاعدَ من أشلائي والجسدُ الأعمى لا يرى طريقَ الخلاصِ. تضنُّ عليَّ العباراتُ بنديِّها فحقولُها اليباسُ والعدمُ ومنها اشتُقَّتْ معانٍ أمرُّ منَ الحنظلِ ألا كُفّي يا نفسُ عن وأدِ الصُّورِ فهي بمطلقِ حريَّتِها تتكاثرُ وإنْ أحرقْتِها فلسوفَ تنمو منْ دخانِها صورٌ أخرى تتشكَّلُ منْ لونِ السَّوادِ ومنْ رمادٍ ،هلْ أدركتِ الآن يا نفسُ أنَّ قوافي الأشعارِ سُرِقتْ منْ جديلةِ النَّهرِ منْ خببِ الفرسِ من نهداتِ الرَّوابي في اللّيالي القارسةِ وهي تنتظرُ أشعَّةَ الشمسِ كي تمنحَها الدفءَ وأنَّ نوتاتِ الألحانِ سُرِقتْ منْ أصابعِ الرِّياحِ وهي تخبطُ هنا وهناكَ أو تصفرُ على صدرِ الأرصفةِ العاريةِ من المارّةِ وأنّهُ لم يكنْ صفيرًا عاديًّا ذلكَ الصوتُ الذي سمعتِهِ في ليلةٍ نامَ فيها القمرُ ولم يصحُ حتّى بعدَ انبلاجِ الفجرِ الجديدِ.



#سامية_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطاف الموت
- أضعتُني من ذاتي
- هزيمة
- غفلة ويقظة
- الراحلون
- انكسار
- ألغاز
- يوم بلا غد
- ما الحبُّ؟


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - الدَّمعةُ الجمرةُ