أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - الراحلون














المزيد.....

الراحلون


سامية خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 5976 - 2018 / 8 / 27 - 19:27
المحور: الادب والفن
    


ماتَ كلُّ شيءٍ،لمْ يبقَ في جعبةِ الحكاياتِ إلا أشباهُ كلماتٍ تمجِّدُ أرواحَ الرّاحلين،السُّمُّ افترشَ دروبَ الكلماتِ حتّى ملأَ الأفقَ بلونِهِ الأرجواني فلا معنى لأيِّ التفاتةٍ تمرُّ والكلُّ يتحرَّكُ لكنْ بِلا روحٍ ربما هي أطيافٌ !هل تراني ما عدْتُ أميِّزُ بينَ الواقعِ والخيالِ؟ ها قدْ غادرتْني للتّوِّ رغبَتي في تقصّي الحقائقِ لذلك الأمر سيان عندي أكنتُ حيّاً أمْ ميْتاً وها هو عالمي أصبحَ خارجاً عن مسارِ الآخرين الذين أخالُهم كتلاً من لحمٍ تتحرَّكُ بِلا هدفٍ بلا غدٍ مرجوٍّ أو قصّةٍ تشدُّ إلى حياةٍ ،ربّما أثرُ مفعولِ السُّمِّ المنبعثِ من الأرضِ والسّماءِ ضباباً يغشى كيميائيَّةَ أجسادِهم فتنازعَتْ أرواحُهم وفي كلِّ نزاعٍ ألمُ ألفِ طعنةِ سيفٍ إلّا أنَّ الألمَ أصبحَ عادةً محبَّبةً وصارَ الموتُ عقيدةً خاوتْهُم ،لذا لا يكتملُ كيانُهم إلا بِهِ ،ها همْ يترقَّبونَ لحظاتِ موتِهم المتكرِّرِ معَ كلِّ بزوغِ خيبةٍ ،وها أنّي أحملُ المعولَ أدورُ حولَهم وأنا أبحثُ عن مكانٍ لأدفنَ فيه أجسادهم التي تعفنت قبل شروق الشمس.



#سامية_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انكسار
- ألغاز
- يوم بلا غد
- ما الحبُّ؟


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - الراحلون