أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - قطاف الموت














المزيد.....

قطاف الموت


سامية خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 6055 - 2018 / 11 / 16 - 19:06
المحور: الادب والفن
    


قطاف الموت

أتقصّى مسافاتِ الرّوحِ أدوخُ في الدورانِ داخلَ دوّامةٍ ابتدأتْ من نقطةِ انطلاقٍ لا زالتْ تبحثُ منذُ ولادتِها عنْ نقطةِ الوصولِ لأجدَني داخلَها بِلا إرادةٍ منّي لسْتُ أنا من صنعتُ ذاتي هي الدُّنيا تكتبُ الصَّمتَ فينا حكاياتِ شرودٍ تتحكَّمُ في قراراتِنا تتحدَّثُ بلسانِ نطقِنا نحنُ الخُرْسُ ،الوجودُ حكمَ علينا أن نتنفَّسَ من رئتيهِ لنحيا واللّاوجودُ ها هو ذا ما زالَ طليقًا يبحث عن وجودِهِ، أمّا أنا فأجنَّةُ الشُّروقِ لا تبرحُ في خلايايَ تنتظرُ ساعةَ الولادةِ ، الخلاصُ سوفَ تورقُ فيهِ أزاهيرُ عطاءٍ قطافُها الدَّهشاتُ تلكَ الخيوطُ منْ دموعٍ مختلطةٍ بالنجيعِ أثقلتْ الجفنينِ فانطلقتْ تنزُّ معَها صديدَ عالمٍ بُترتْ أطرافُهُ جوّا بقنابلَ عنقوديَّةٍ ويابسةً وبحرًا بألغامٍ فتّاكة،ٍ أتنصَّلُ منكَ يا عالمَ الموْتِ قطافُ الموتِ فيكَ مواسمُه لا تجفُّ.



#سامية_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أضعتُني من ذاتي
- هزيمة
- غفلة ويقظة
- الراحلون
- انكسار
- ألغاز
- يوم بلا غد
- ما الحبُّ؟


المزيد.....




- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامية خليفة - قطاف الموت