أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - رسالة أهل البصرة لعادل عيد المهدي














المزيد.....

رسالة أهل البصرة لعادل عيد المهدي


وليد الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 15 - 10:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لن نسمح بتهميش البصرة اكثر من هذا وشركة النفط خط أحمر"
بهذه العبارة حذرت اوساط سياسية وشعبية رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من مغبة الاستمرار بتجاهل مطالب البصرة وشعبها، مؤكدين ان هذه السياسة الاقصائية ستدفع البصرة لخيارات صعبة لن يكون من السهل تجاوزها.
فيما اشارت الى ضرورة " عدم تجاهل قرار مجلس الوزراء السابق القاضي بتولي شخصية بصرية كفؤة زمام ادارة شركة النفط الوطنية" .
واشار عدد من سياسي البصرة في احاديث مختلفة ل ( العراق اليوم) الى ان "كابينة عبد المهدي غمطت حقوق البصرة لغاية الان، ونتمنى ان لا يكون الامر مقصودا وممنهجا"، مشيرين الى ان "شركة النفط الوطنية ستكون هي الفيصل للحكم على ذلك".
واشار الناشط السياسي البصري عدي عبد الامير الى " ان عبد المهدي تذرع بفرض بعض الكتل لشروط معينة وفيتوتات على بعض الشخصيات في التشكيل الوزاري حرمت البصرة ،لكنه وعد بتجاوز هذه العقبات في القادم من المناصب، لذا نرى من المفيد ان يعزز عبد المهدي اداء حكومته باضافة نوعية، لاسيما في القطاع النفطي عبر العمل على تثبيت تعيين ابن البصرة الخبير المهندس جبار اللعيبي في ادارة شركة النفط الوطنية، لافتا الى ان لعيبي اثبت جدارة وكفاءة واضحة طيلة عامين من توزيره للنفط، بحيث أن البصرة اثبتت جدارتها، مؤكدة على انها تقدم المقتدر والكفوء وهذا ما يدفعنا الى الطلب بقوة من رئيس الوزراء الى الدفع بهذا الرجل للواجهة لنرى ممثلاً حقيقياً للبصرة شريكاً في صناعة النجاح".

الى ذلك اشار النائب البارز الشيخ مزاحم التميمي الى "ضرورة تثبيت السيد جبار اللعيبي في موقعه الذي اختاره مجلس الوزراء السابق كرئيس لشركة النفط الوطنية،
وهو جزء من استحقاقات البصرة".
وقال التميمي في تغريدة له تابعها (العراق اليوم) "كنا قد سكتنا عن اعطاء البصرة لاستحقاقها الوزاري في النفط والنقل، وكان لدينا أمل كبير في أن تبقى شركة النفط الوطنية تحت قيادة بصرية، مستندين الى قرار مجلس الوزراء السابق بالاجماع بتعيين السيد جبار اللعيبي رئيساً لها، لكن يبدو أن أملنا يخيب هذه المرة أيضاً، فالسيد رئيس الوزراء قرر شفهياً تجميد قرار مجلس الوزراء وعدم اعطاء فرصة للسيد جبار في ممارسة مهام عمله على رأس هذه الشركة"
ويكمل النائب التميمي تغريدته قائلاً: " أعتقد أن علينا ألا نبقى مكتوفي الأيدي هذه المرة وننصاع لقرارات لا تصب في مصلحة بصرتنا المعنوية والمادية. إذ يجب علينا الوقوف بقوة الى جانب رئاسة البصرة ممثلة بالسيد اللعيبي لهذه الشركة، ومَن أجدرُ منه بقيادتها".
واضاف " أناشد الأخوة النواب الوقوف ضد قرار رئيس الوزراء هذا".
فيما رأى مواطنون بصريون ان اثبات حسن النوايا من قبل الحكومة الاتحادية للبصرة يجب ان يمر عبر بوابة تثبيت ابناء البصرة في مواقع الخدمة التي انتدبوا للعمل فيها، مشيرين الى ان البصرة جزء اساس من واقع العراق ومستقبله ولا يمكن ان تغيب عن صناعة الواقع ورسم صورة الغد.
مطالبين بالتعجيل باستكمال شكليات الاعلان عن شركة النفط الوطنية وتثبيت السيد جبار اللعيبي رئيساً لها، خدمة للعراق، وانصافا للبصرة ايضا.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأب الشرعي لوزارة النفط
- فارس في زمن الرعيان
- شركة النفط الوطنية
- التواصل بين القيادة والقاعدة
- معايير النجاح في حكومة الإصلاح
- خطوات عملية لوزارة النفط
- سياسيينا... والإمام الحسين
- أزمة البصرة
- هو الحل
- وزارة النفط على خطى حل أزمة البصرة
- لماذا لا يكون رئيسا للوزراء
- هل سيتجاهلون البصرة؟
- غابت البصرة وحضرت المصالح
- مقتدى الصدر.. المشروع المفقود
- استحقاق البصرة


المزيد.....




- سفير إيران في عُمان: وجود قوات ومعدات عسكرية أجنبية بالخليج ...
- سفير إيران في عُمان: وجود قوات ومعدات عسكرية أجنبية بالخليج ...
- توقعات باعتراف قريب متبادل بين إسرائيل ودولة عربية بجواز الس ...
- الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً خاصاً لبحث وضع المعارض الروسي ...
- التوتر بين فليك وإدارة بارين ميونخ يخيم على نهاية موسم الناد ...
- التوتر بين فليك وإدارة بارين ميونخ يخيم على نهاية موسم الناد ...
- الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً خاصاً لبحث وضع المعارض الروسي ...
- التنافس على خلافة ميركل يُعمق انقسامات المحافظين الألمان
- مقتل شخصين وإصابة ثالث إثر انفجار في العاصمة الإثيوبية
- إسرئيل ودولة عربية تعلنان الاعتراف المتبادل بـ -جواز السفر ا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - رسالة أهل البصرة لعادل عيد المهدي