أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالوهاب خضر - كلمة السر : حبيبتى














المزيد.....

كلمة السر : حبيبتى


عبدالوهاب خضر

الحوار المتمدن-العدد: 1515 - 2006 / 4 / 9 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


هل تستطيع أن تنتصر دون ان تخوض المعركة ؟ , هل تستطيع ان تجلس على كرسى الحكم دون إنقلاب ؟ , هل تستطيع أن تجبر أى خصم لك على الانسحاب دون إشعال اى عود كبريت أو إراقة اى نقطة دم ؟ , هل تستطيع أن تتحدى العالم المليئ بالحروب والكراهية والفساد والظلم وتقول فى وجهه ان الحب ما زالا حيا يرزق على هذه الارض ؟

هل تستطيع أن تغيير من حياتك البائسة وتتعلم أن هناك أمال وطموحات يجب أن تتحق , على الاقل أن تسعى لتحقيقها حتى ولو بعد الممات ؟
هل تستطيع ان تغرس قيما ماتت , وافكار حية وعادلة غابت عن عقول معظم البشر ؟

هل تستطيع أن ترقص دون ان يتحرك سنتيمتر واحد من جسدك , وتعانق السماوات والارض وما بينهما ؟
هل تستطيع أن تنام على كف إمرأة حتى مطلع الفجر وأنت يقظ , وتستيقظ وتتحدث الى جدران كانت مهدومة وأنت نائم ؟

هل تستطيع أن تتكلم بلغة الصمت , وتُحدث إنقلابا فى كل القوانيين الاساسية للحياة وما تعارفت عليه العقول ؟

هل تستطيع أن تحب عملك وتخلص فيه وتعلم ان هناك رسالة ما تطالبك بها البشرية لابد ان تقوم بها بعد ان اصبح لحياتك قيمة ومعنى ؟
هل تستطيع أن تفك شفرة الالسنة المكبوتة , والقلوب المركونة منذ سنوات فوق أرفف الحياة وبين جدران ممزقة ؟

هل تستطيع أن تعرف كلمات السر لذلك الكائن الجالس هناك على أطراف المدينة أو القرية ؟
هل تستطيع ان تدفع ثمن الحرية ؟

هل تستطيع ان تسبح مع اسماك القرش وتمشى على الاشواك دون ان تقول : أه ؟
هل تستطيع أن تفض غشاء البكارة الخاص بمكتبة رئيس الجمهورية وانت تعلم جيدا أنها ملجأ للكبار ؟

هل تستطيع أن تشارك فى مظاهرة من أجل الخبز والحب والعدل وتهتف قائلا : أتانى هواها قبل ان اعرف الهوى , فصادف قلبا خليا فتمكنَ!, و فى عينيك عنوانى, وان ضعت فى درب ففى عينيك عنوانى ؟

هل تستطيع أن تفهم ما يدور فى عيون عساكر الامن المركزى المتراصيين فى قلب الحياة , وعلى أطراف الامعاء الغليظة والدقيقة وخلف العمود الفقرى ومنطقة وسط البلد وحدائق القبة وعلى بعد أمتار من محافظة القاهرة ؟

هل تستطيع ان تصدق من يقول لك أن هناك فصيلة دم "no" واخرى "yas" ,أو من يقول لك : إنما الامم الـ" secyoriety"ما بقيت , فإن ذهبت ذهب الـ" secyoriety"بتاعهم ؟!!!
هل تستطيع أن تكون عضوا فى تنظيم سرى يهدف الى قلب نظام الحكم بينما " قلبك " مريض ؟
هل تستطيع أن تحب وتكره , تموت وتحيا , وتاكل وتجوع , تنام وتصحو , وتضغط "كليك " يمين ويسار وتعمل "save as" لملايين الكلمان والافلام بينما الهارد الخاص بك مساحته " 40 " ؟ ؟

هل تستطيع ان تشعر بألام وامال المقهورين وانت نائم فوق وسادة ليست خالية ؟

تساؤلات كثيرة دارت فى عقلى وقلبى وكيانى , وإجابات اكثر كلها " نعم استطيع ", .. ونعم " تستطيع " .. بشرط أن تحب مثلى فتاة ليست ككل البشر , غيّرت ملامح حياتى , وانا مَدِّين لها بكل شيئ له قيمة فى حياتى , واهدى اليها كل نجاح حققته , وسوف احققه .. إنها خطيبتى وحبيبتى" ريهام هشام السيد" .. وأقول لها: كل عام وأنا أحبك .. وهذا ما أشعر به واردت ان اقوله الان .
المكان : القاهرة – 1شارع كريم الدولة ميدان طلعت حرب
الزمان : يوم السبت الموافق 8ابريل 2006-2006 فى الساعة الخامسة وخمسة وثلاثيين دقيقة مساء




#عبدالوهاب_خضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن العمال سألونى ... وأنا فى الحق لا أسكت
- قول عايز بيتشو
- إنفلونزا الفساد والإحتكار فى مصر
- كيف يخرج إتحاد نقابات عمال مصر من جلباب الحكومة ؟
- الكذابون فى الحزب الحاكم
- تفاصيل مناورات الإخوان والأمريكان وخطة تخريب مصر
- صح النوم .. تزوير الانتخابات المصرية بدأ منذ ربع قرن
- ليالى الفقر فى المحلة
- الوجه الحقيقى لأمريكا
- كنت مع الزعيم خالد محى الدين
- إلى أهالى قطور : تعالوا نقاوم الفساد والجوع والفقر والمرض
- أسرار التوتر العمالى الخطير على الحدود المصرية السودانية
- تحالف اليسارالمصرى من أجل العدل والحرية والتقدم
- برنامج إنقاذ مصر
- مشاهد من علاقتى مع صاحبة الجلالة
- يا رئيس إمبارح .. ورئيس دلوقتى
- يا بلدنا لا تنامى
- العدد الثانى لنشرة حزب التجمع حول الانتخابات الرئاسية فى مصر
- العدد الاول لنشرة حزب التجمع حول الانتخابات الرئاسية فى مصر
- لماذا قاطع حزب التجمع إنتخابات الرئاسة فى مصر ؟؟


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالوهاب خضر - كلمة السر : حبيبتى