أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - بيسكل جلال بريشان.. يسبق الجكسارة الى قلوب الشعب














المزيد.....

بيسكل جلال بريشان.. يسبق الجكسارة الى قلوب الشعب


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6047 - 2018 / 11 / 7 - 23:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لو ان النائب جلال بريشان، طاف بالدراجة الهوائية.. البيسكل، قبل الانتخابات؛ لشكك البعض وعدّها دعايةً وتثقيفاً إنتخابياً، لكن وهو متوجه الى مبنى مجلس نواب إقليم كوردستان؛ لأداء اليمين النيابية؛ فهذا دليل على أن الرجل إنبثق من الناس.. نبتا رحمانيا، ولسوف يزهر بينهم طيب الأثمار.
تكحلت عيون الناخبين، في إقليم كوردستان، برؤية النائب الديمقراطي جلال بريشان، يرتقي دراجة هوائية، من دون أبهة ولا حمايات تبهظ كاهل الطريق بإرهاب المارة، متوجها الى مجلس نواب الإقليم، لأداء اليمين ومزاولة عمله.. ممثلا عن شعب إئتمنه على مصير مستقبل الاجيال، فكان نعم المؤتمن وأعظم رهانات الشعب على ساسته المثاليين.
بقوة إندفاع الجكسارة الحديثة العتلات والعجلات والدواليب والمكربنات، فارهة التصميم وثيرة المقاعد، يبتعد المراؤون.. الذين يستعرضون مكاسب المنصب.. يجلدون بها إرادة الشعب قهرا.
برهافة هدوء الأمراء، على سرج البيسكل، يقطع النائب جلال بريشان شوارع كوردستان، من دون تكلف؛ ليتموضع في سويداء القلب وجوهر العقل، من عواطف وقناعات شعب كوردستان، الذي سدد له ملاك العشق.. كيوبيد سهمه الذهبي.. حباً، فأصاب؛ بإختيار جلال بريشان، نائبا في برلمان الاقليم.
ربما لا احد يعنى، كيف يصل النائب الى مقعده.. تحت قبلة البرلمان، لكن من الضرورة بمكان، ان نعرف تعاشقه مع الشعب، بعد أن أصبح نائبا.. هل يتنصل من وعود قطعها ويتنكر لضمانات عليه ان يبر بتدعيمها؛ رافعا الحيف عن قدر الشعب الكوردي، وأن يزداد إلتصاقا بناخبيه.. لا تنفصم عرى التفاهم والسعي لايجاد حلول جذرية تحسم المعاناة وتنشر الرفاه.
طاب النائب الديمقراطي جلال بريشان، مثالا يقتدى، وهو يسابق الجكسارة بدراجته الهوائية، فيسبقها الى قلوب الكورد، إنموذجا نتمنى ان تعم أخلاقه نواب العراق الاتحادي بإقليمه الوردي ومفاصل أنحائه الأخرى.. بل الدول العربية والشرق، إنسجاما مع ما نسمع به في دول فائقة التحضر، ونتمناه غير مصدقين.
لقد ثبتت الرؤية بدراجة بريشان الهوائية، وتحقق حلم شرقي ذي غفوة غربية "ولسوف يعطيك ربك فترضى".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رف جناح العنقاء فوق الرماد عادل عبد المهدي ليس حلا إنما بداي ...
- في اربعينية ابي عبد الله الحسين.. عليه السلام
- هنا والان.. الحكومة المرتقبة.. تجيب على الاسئلة الشاغرة
- عبد المهدي فرصة أخيرة للعراق
- توحدا بوجه الفساد
- دعاوى كيدية تخترق العدالة
- معايير اخلاقية.. ملزمة للمرشح الوطني
- حسنة الانتماء للوطن
- ردا على د. إياد الجصاني: حيرتي.. حيرة من يضيء.. حيرة من يعرف ...
- عراقي.. أقاطع مسعود وطنيا وليس شيعيا
- العراقيون يذيقون العرب أول نصر في التاريخ الحديث
- إقتداءً بالعالم المتقدم / 1 متخطية فيينا.. بغداد حلم وردي
- الى أنظار السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- العبادي يوجه بالتحقيق في سقوط الموصل
- مسعود على خطى صدام.. حماقات تدمر شعوبا
- سيرا على سراط الحسين.. عليه السلام
- كردستان.. بكاءً على ما آلت إليه الحال
- استفتاء دعائي لإنفصال إنتخابي
- الذئاب أكلت كل شيء
- حملة لا للمخدرات آفة انشبت مخالبها في ضلع الأزمة


المزيد.....




- من -اللكمة الأولى- إلى -أنا وحدي أستطيع-.. هل ترامب -مجنون- ...
- هل تنعكس الخلافات بين أبوظبي والرياض على تحديد أول أيام شهر ...
- أخبار اليوم: تحرّكات بحرينية ومصرية لاحتواء التوتر بين الريا ...
- مؤتمر ميونيخ: روبيو يصف أمريكا بأنها -ابنة أوروبا-
- وزير الخارجية المصري: يجب تنفيذ خطة ترمب بالكامل وعلى إسرائي ...
- -مواكب متواصلة من الشابات-.. حياة إبستين بباريس كما يرويها خ ...
- ما ترتيبات واشنطن وطهران لمفاوضات جنيف؟
- سُم ضفدع قاتل.. 5 دول تكشف كيف قُتل المعارض الروسي أليكسي نا ...
- توقف المولدات الكهربائية ينذر بكارثة طبية في غزة
- بارزاني يلتقي الشيباني بميونخ ويؤكد على وحدة سوريا


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - بيسكل جلال بريشان.. يسبق الجكسارة الى قلوب الشعب