أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الناردين - أحلام محطمة تحت المطر














المزيد.....

أحلام محطمة تحت المطر


زهرة الناردين

الحوار المتمدن-العدد: 6044 - 2018 / 11 / 4 - 19:33
المحور: الادب والفن
    


أحلام محطمة تحت المطر
سعيدة كوني تحت المطر و انت بقلبي وهناك مدينة محطمة بداخلي تترقب الاعمار كصدق احلام مدينتي الحزينة التي أعبر بها طريق أصداف فارغة، فيما أمتزجت حبات المطر بدموع بوح اخبر حفيف شجرة وحيدة بأني كنت كاذبة جدا حين اخبرت نجومي الساذجة عن روح معلق بحبل من مطر يزورني كل مساء ويترك على وجنتي وحمة أبدية تضئ دهاليز انتظاري قبالة ربيع المسافات المارقة. يلهو بأوراق اهاتي التائهة ويبعثر من الشجون ما استطاع اليه سبيلا تاركا وراءه الحنين منهكا يتكئ على بحر القدر يبحث عن علة سكون لم يجد كنهها ، كم قلت له هبني عابرة سبيل و اسقي فضولى، هل يثقل رفيفي حولك ؟
أود أن تعرف أن فراش الربيع المتلاعب بنسيمك لديه ذات الأجنحة التي يمتلكها فراش آخر يحترق كلما اقترب من نورك ، هكذا هي قلوب بعض البشر تحبو نحو الدفء فتفاجئها ألسنة اللهب لتمحو ملامحها ، و تكتمل اللذة ، كخلاص يأتي بعد مخاض عسير بحبات عرق من نبيذ ، تساقط من أحرف القصيدة حين نضجت رجفات الفحولة كتبت تاتأة رحيل سكن احداق القمر ، كان على ان أستسلم للعناق ، وكان علي الحزن الاختفاء في جوف الليل مهابة الوحدة .
نعيمة عبدالحميد /ليبيا



#زهرة_الناردين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدتان على ناصية السحاب
- نزق شهوة وحيرة مندسة
- وطن عبر وجه العيد
- السرد التعبيري و السرد الحكائي القصصي ...
- جرح ملتهب و بركة وحيدة ...
- النقد في السرد التعبيري
- البحر الأخضر ...
- رسل السرد التعبيري
- الأوراق الخضراء ...
- دعوة من ربيع ...
- تعري نص ...
- ديسمبر عام مضى ...
- لحن من طيور ...( سرد تعبيري )
- روضة من مخمل ...
- خائن منذ قرن ...( سرد تعبيري )
- محاصرة تردد ! ( سرد تعبيري )
- ثرثرة منهكة ( سرد تعبيري )
- رحلة ...( سرد تعبيري )
- لا أكثر ...( سرد تعبيري )
- تضارب ...


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الناردين - أحلام محطمة تحت المطر