أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الناردين - البحر الأخضر ...














المزيد.....

البحر الأخضر ...


زهرة الناردين

الحوار المتمدن-العدد: 5925 - 2018 / 7 / 6 - 10:24
المحور: الادب والفن
    


...
ألتماع الأرض،وذرات الغبار أمرا مذهل بعد هبوطه من القمر،وضجيج النحل الذي لا يهدأ أوصل السفن الشواطئ،لابقى حائرة في دوار سرمدي، قناع آخر أسقط عن وجه الثعلب الأرنب،و الأفعى المختلسة شيدت قصورا من الزبد. ينتشر،بمتد،عنيف الأذرع يبحر في داخلي أممممم يراقص بها أشباح الشك الخالدة يقتل اللحظة،و تلك البحيرة الامعة تغزلت بلون الارجوان شاركتها نيازك دون مقاومة، لكن لماذا الشجيرات الشاحبة لا تسأم قصص الببغاء الملفقة ؟ و العجوز الذي تنبأ بولادة أميرة العصور الوسطى هو الآن يعيش لعنة التنبؤ،بينما حوريات قوس قزح اجدن قفز حبال عواصف تقاليده الصارمة. لن تسأل السمكة سؤالها المعتاد ماهي غاية النوارس القلقة حين تقترب ؟ يحلو لي تذوق شفاه البحر ذو القبل المميتة. آلاف الامواج خادمة لجموحه في صمت،و شباك الشهوة ممزقة لن تجر ثمار الشمس اللعوب التي تعبث بالرمال المتحركة لتصبح الغمازات نوافذ حرة.باصابعه الطويلة خط برمودا حول زعانفي الملونه التي لا تصل إلى النور،التقمها بطغيان،و في أحضان أجنحة الزهور ألقى قصيدة اهتدت بها النجوم.



#زهرة_الناردين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسل السرد التعبيري
- الأوراق الخضراء ...
- دعوة من ربيع ...
- تعري نص ...
- ديسمبر عام مضى ...
- لحن من طيور ...( سرد تعبيري )
- روضة من مخمل ...
- خائن منذ قرن ...( سرد تعبيري )
- محاصرة تردد ! ( سرد تعبيري )
- ثرثرة منهكة ( سرد تعبيري )
- رحلة ...( سرد تعبيري )
- لا أكثر ...( سرد تعبيري )
- تضارب ...
- إلى صاحب السمو ...
- ضياع الصمت ...
- ليلة ربيع افتراضي
- من خلف الحجب ...
- عزلة الضجيج ...
- خريف حاد الوحدة ..
- قراءة لقاء ...


المزيد.....




- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الناردين - البحر الأخضر ...