أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق قديس - مُتَخَلِّفونْ














المزيد.....

مُتَخَلِّفونْ


طارق قديس

الحوار المتمدن-العدد: 6040 - 2018 / 10 / 31 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


مُتَخَلِّفونْ
قالوا عَلينا ..
إنَّنا مُتَخَلِّفونْ
هَلْ يَكْذِبونْ ؟
هَلْ يَجْهَلونْ
مِنْ أَيِّ تاريخٍ أتينا للوُجودِ ..
وَ مَنْ نَكونْ ؟
بَلْ يَعْلَمونْ
و يُفَكِّرونْ
وَ يُحَلِّلونَ ..
وَ يُدْرِكونْ
أَنّا على دَرْبِ التَخَلُّفِ سائِرونْ
و بِأنَّنا مُتَأَزِّمونْ
مُتَحَزِّبونْ
مُتَفَلْسِفونْ
نَدْعو الجُموعَ إلى التَحَرُّرِ ..
والحَقيقةُ أَنَّنا مُتَشَدِّدونْ
مُتَطَرِّفونْ
مُتَحَجِّرونْ
وَ بِأنَّ في الأحْشاءِ ..
تَسْكُنُ داعِشٌ ..
وعلى الجِباهِ ..
وفي العُيونْ
وَ بِأنَّنا شَعْبٌ ..
يَضيقُ بِالاختِلافِ ..
وَ كَسْرِ جُدْرانِ السُجونْ
لا يَقْبَلُ النَّقْدَ الصَّريحَ ..
ولا يَرى ..
للنَّقْدِ وَصْفًا لائِقًا ..
غَيْرَ " الجُنونْ"
هذا هُوَ الوَصْفُ الدَقيقُ لِوَضْعِنا ..
إنّا بِحَقٍّ مُدَّعونْ
فَعَقارِبُ الساعاتِ دَوْمًا ..
بالتَّطَوُّرِ تَحْتَفي ..
والناسُ حَوْلي ..
بالتَّأَخُّرِ يَحْتَفونْ !



#طارق_قديس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثَوْرَة الثروة
- في الطريق إلى باريس
- عازف الناي
- رقصة الكيكي
- الخطيئة الأصلية
- البارحة
- المفسدون
- اللُّغْز
- التجربة الناجحة
- من بكين إلى شنغهاي
- الرحلة البيلوروسية لابن رشيد
- شكراً بوتين
- الفلاسفة المُقنَّعون في المجتمع العربي
- بانتظار ويكيليكس !
- مستقبل الديمقراطية في ليبيا
- شيزوفرينيا العرب
- ماذا بقي من الكتاب الأخضر؟
- هل المسيحية ديانة ثورية؟
- أوراق سائح من شرم الشيخ
- فدائي


المزيد.....




- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق قديس - مُتَخَلِّفونْ