أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - للنهر ضفتان














المزيد.....

سوالف حريم - للنهر ضفتان


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 6035 - 2018 / 10 / 26 - 11:19
المحور: كتابات ساخرة
    


حلوة زحايكة
سوالف حريم
للنهر ضفتان
يفصل نهر الأردن بين فلسطين والأردن، هذا النهر الذي كان يروي أراضي الغور على ضفتيه، ويغذي البحر الميّت بما يعوّضه عمّا يتبخر منه مياه. لكن لصوص التاريخ لم يتركوا النهر وشأنه، فقد سرقوا مياهه، لتبقى الأردن وفلسطين لا فاصل بينهما سوى الأسلاك الشائكة التي نصبها من احتلوا غرب النهر. ومع ذلك فالأردن وفلسطين جسد واحد، أو توأمان سياميّان لا ينفصلان، والشعب على ضفتي النهر شعب واحد، أفراحهم واحدة وأحزانهم واحدة.
وفلسطين المثخنة بالجراح، تعبر دموعها ودماء أبنائها النهر الجاف، لتلتقي بدموع شقّها الآخر شرق النهر، صعقت بفجيعة طلاب إحدى المدارس في الأردن، الذين جرفتهم سيول الأمطار الغزيرة التي سبقت موسم المطر، يا إلاهي ألم يشبع ملاك الموت من اختطاف أرواح أطفالنا غرب النّهر، حتى يخطف أرواح أحبتنا من الأطفال شرقا؟
صعقنا خبر الكارثة التي أصابت أهلنا في الأردن الشقيق، فبكيناهم من جديد، مع أنّ دموعنا جفت من كثرة البكاء، لكنها عادت غزيرة على أطفالنا الضحايا شرق النهر، فنسأل الله الرحمة للضحايا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيرا، ويا وجع القلب لطفا بالثاكلين، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
26-10-2018



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - عشي باشا
- سوالف حريم - تدوير
- سوالف حريم - كيف سنلاقي وجه الله؟
- سوالف حريم - لا يقرأون
- سوالف حريم - موائد الطبيخ
- سوالف حريم - كل عيد ولكم -like-
- سوالف حريم - مرحى لك يا ياسمين
- سوالف حريم - فذلك الذي يدع اليتيم
- سوالف حريم - نصب واحتيال
- سوالف حريم -الحرية لعهد
- سوالف حريم - كيكي كيكي يا خالتي
- سوالف حريم - اخخخخ يا زمن
- سوالف حريم - أين كنا؟ وأين أصبحنا؟
- سوالف حريم - عجوز ثرثارة
- سوالف حريم - مبارك لبناتنا وأبنائنا ولكن
- سوالف حريم - سأعود إلى طفولتي
- سوالف حريم يا عيب الشّوم
- سوالف حريم - الحمد لله
- سوالف حريم - يغتالون الأزهار
- سوالف حريم - حزيران الخيبات


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم - للنهر ضفتان