أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الشرقات الأدبية ليوسف زيدان كما رصدها كتاب عرب















المزيد.....

الشرقات الأدبية ليوسف زيدان كما رصدها كتاب عرب


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6024 - 2018 / 10 / 15 - 21:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


برسم الذين حضروا حفلة المتصهين يوسف زيدان في أربيل: صاحبكم "حرامي خايب" كما وصفه كاتب مصري، وهو يسرق روايات أجنبية وينتحلها لنفسه وهذه بعض المعلومات الموثقة عنه!
أثمرت جهود فخري كريم والأوساط المتصهينة الداعمة له عن "استجلاب" و "عرض" الكاتب المتصهين يوسف زيدان إلى أربيل وإقامة حفلة استقبال وإلقاء محاضرة له في معرض أربيل الدولي للكتاب/ الصورة عن وكالة فخري. ولوحظ أن عدد الحاضرين في المحاضرة كان متواضعا، رغم الحضور الصحافي الكثيف الذي رتبه فخري كريم والدعاية والتهريج المصاحب لدعوة زيدان واستقباله. ويلاحظ في الصورة حضور القيادي في تحالف "سائرون" جاسم الحلفي والوزير المستقل "التانكي قراطي" حسن الجنابي وعراب التطبيع مع الصهاينة فخري كريم.
والواقع فلسنا قيمين على الناس وهم أحرار في حضور أو مقاطعة هذا الكاتب أو ذلك، ولكل إنسان أسبابه الدافعة لحضوره -إذا لم يترتب على هذا الحضور موقف تضامني مع مواقف المتصهين زيدان وأمثاله- أو مقاطعته وعدم حضور نشاطاته، ولكن الآخرين أحرار أيضا في عرض وتقييم ما حدث ونقله إلى الرأي العام والتبشير بموقفهم الداعي لمقاطعة المطبعين مع دولة العدو والمبشرين بمواقف مهينة للجانب المضيء من تراث ورموز شعوبنا ومنها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
ورغم الاستياء الذي خلفته دعوة زيدان واستقباله ومحاولة إدخاله إلى بغداد في الوسط الوطني العراقي المناهض للصهيونية، فإن الذين يعرفون طريقة زيدان المفتعلة والاستعراضية المسرحية وحبه للظهور سيفهمون وبسرعة أنها لن تجدي نفعا ولن تنجح مع غالبية الجمهور العراقي النقدي بطبعه، حتى ممن حضروا محاضرته، ولن تفلح طريقة زيدان البدائية والمتلعثمة في التعبير عن وجهة نظره، وحتى لهجته العامية المضطربة -وهو من الكتاب العرب القلائل الذين لا يجيدون الحديث باللغة العربية الفصحى ولكن ليس لموقف فكري انعزالي من هذه اللغة كموقف دعاة الفينيقية في لبنان، بل لعدم قدرته اللغوية على الحديث بها - أقول : لن يفلح زيدان في إقناع الكثيرين ممن صفق له من الحاضرين لهذا السبب أو ذاك.
وبهذه المناسبة، وللتعريف بهذا الشخص، أعيد هنا نشر بعض المعلومات المنشورة في الصحافة وبأقلام كتاب مصريين وعرب عن سرقاته الأدبية الحرفية ومن ذلك:
*اتهم الكاتب المصري علاء حمودة يوسف زيدان بارتكابه عدة سرقات أدبية وليست سرقة واحدة، طالت عدة روايات أجنبية منها سرقة شبه حرفية لروايته "عزازيل" الفائزة بالنسخة الإماراتية من جائزة البوكر البريطانية حيث اقتبس فصولا كاملة منها من رواية قديمة من القرن التاسع عشر هي "أعداء جدد بوجه قديم " تشارلز كنغسلي والمعروفة باسم " هيابتيا". هذه فقرات مما قاله علاء حمودة:
* (منذ أثرت موضوع السرقة الأدبية للدكتور يوسف زيدان لروايته "عزازيل" والمنقولة حرفياً من رواية "أعداء جدد بوجه قديم" منتصف القرن التاسع عشر لتشارلز كينغسلي، والمعروفة بالاسم "هيباتيا"، والجدل يدور حول الموضوع، بالرغم من أنه ليس بجديد ولا من اكتشافي، بل أثير عدة مرات من قبل".) ويضيف (الحقيقة أننا نظلم الدكتور يوسف زيدان لو اتهمناه بسرقة "عزازيل" من "هيباتيا"... فهو في الواقع لم يسرق "هيباتيا" فحسب، بل سرق رواية أخرى تسمى "اسم الوردة" للكاتب الإيطالي امبرتو ايكو مطلع الثمانينيات.
*(لقد كان رد الدكتور يوسف زيدان على الاتهام بأن ذكر أنه لم يقرأ رواية كينغسلي ولا يعرف عنها شيئاً... ولكن كذّبه حوار قام بتسجيله بنفسه في وقت سابق، أقر فيه بقراءة الرواية وانتقدها كذلك نقدا لاذعا، في مجلة "روزاليوسف"، عدد السبت 21 مارس 2009، مضيفاً أن زيدان فضح أمر "عزازيل" بهذا التصريح المتناقض.
* ويضيف حمودة: (كتاب "ظل الأفعى" رواية الدكتور يوسف التي كتبها عام 2006، وتدور أحداثها حول زوجة، تنفر من زوجها وتنشز عنه بلا سبب مفهوم، ثم كانت تتلقى رسائل بالبريد من أمها التي كانت قد هجرتها في صغرها بعد وفاة والدها، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها. ولأن مكتبتي عامرة، فكان لابد أن تلفت نظري رواية الكاتبة السنغالية مريمة با، الناشطة والمدافعة عن حقوق المرأة والتي كتبتها عام 1981، تحت عنوان "خطاب طويل جداً" ورواية "مريمة" تدور أحداثها حول خطاب ترسله الأرملة "راماتويا" إلى صديقة طفولتها "أيساتو"، وهذا الخطاب يتضح أنه الرواية نفسها فيما بعد، وتبين الرواية في هذا السياق مكانة الأنثى ودورها الحقيقي الذي تم تدنيسه والتقليل منه عبر الوقت بسبب قهر الرجل لها).
* يختم حمودة كلامه بالقول (لقد توقفت عن قراءة أعمال د. يوسف زيدان وقررت أن أتبحر في الروايات العالمية التي تملأ مكتبتي وأعيد قراءتها، وبذلك أكون قد قرأت الأعمال الأصلية نفسها دون "ترجمة" أو "اقتباس" أو سرقة من الغير توفيراً للوقت.)
أما الكاتب الروائي رؤوف مسعد في مدونته (رؤوف مسعد وكُتب الآخرين) فيكشف لنا عن وجه التشابه الكبير بين "عزازيل" يوسف زيدان، و"أسابيع الحديقة" للروائي والكاتب الإسباني خوان غويتسولو، بداية بالمفتتح في كل من النصين، "وجاء صاحب الخان إلى الراهب فسلمه بعض الأوراق قائلاً إنه عثر عليها في بطانة الحقيبة التي وجد فيها قصة "الفضولي الوقح"، وبما أن صاحبها لم يعد، فليأخذ تلك الأوراق جميعا، خاصة أنه لا يُحسن القراءة ولا يريد الاحتفاظ بها. شكره الراهب، وحينما فتح الأوراق في ما بعد، رأى أن بداية المخطوط تعلن "قصة رينكوتي وكورتاديو"، فأدرك أن الأمر يتعلق بقصة، واستنتج أنه بما أن قصة الفضولي الوقح جيدة فهذه بدورها ستكون كذلك لأنها من المحتمل أن تكون للكاتب نفسه". ثم نأتي لمفتتح نص "عزازيل" في الفصل المعنون بـ "مقدمة المترجم": "وقد وصلتنا هذه الرقوق وما عليها من كتابات سريانية قديمة/آرامية بحالة جيدة… كذلك هذا الصندوق الخشبي محكم الإغلاق، الذي أودع فيه الراهب المصري الأصل (هيبا) ما دونه من سيرة عجيبة وتأريخ غير مقصود لوقائع حياته القلقة وتقلبات زمانه المضطرب. وكان الأب كازاري يظن أن الصندوق الخشبي المحلى بالزخارف النحاسية الدقيقة لم يُفتح قط طيلة القرون الماضية، وهو ما يدل على أنه لم يتفحص محتويات الصندوق بشكل جيد». وحسب قول رؤوف مسعد إن القارئ سيجد الكثير من التشابه بين النصين.. كالنص الأصلي الذي تم العثور عليه، شخصية الراهب الذي أعطاه صاحب الخان في حديقة "غويتسولو" أو الأب كازاري في "عزازيل" هذا المخطوط، وقيام الراهب في كل من النصين بتدوين هذه الرقائق أو المخطوط.)
* (يرى الروائي التونسي كمال العيادي في حواره المنشور في جريدة "فيتو" المصرية في تاريخ 19 يوليو/تموز 2014 أن عزازيل "مسروقة نصاً وموضوعاً من رواية ("أعداء جدد بوجه قديم" New Foes with an Old Face) للكاتب الإنكليزي تشارلز كينغسلي، المنشورة عام 1853 والمشهورة باسم رواية "هيباتيا"، ويضيف العيادي، المدهش أن التفاصيل والبناء وحتى الحوار منذ بداية الرواية وحتى خروج الراهب هارباً من الإسكندرية منقولة نصاً من رواية كينغسلي، فكل من الروايتين متشابهتان في كل شيء، الشخوص أنفسهم، الإطار المكاني والزماني والأحداث نفسها، كل شيء في رواية "عزازيل" يطابق رواية "هيباتيا"، لم يزد عنه إلا المخطوط السرياني الذي أضافه عليها.)
*وتحت عنوان " يوسف زيدان حرامي خائب " يكتب مايكل سعيد (فبعد ان سرق – يوسف زيدان – الرواية بأسماء الأشخاص نفسها ولكنه وضع "أفلاما هندية" من مخيلته كي لا تنفضح سرقة رواية لكاتب إنكليزي كتبها سنة 1835، ذكري يوسف زيدان بعمر ذياب حين كان يسرق كلمات الأغاني الإنكليزية من مشاهير المطربين الغربيين ويترجمها ويسرق ألحانها ويقوم بعمل شريط " يكسر الدينا زي ما بيقولوا"!
*وأخيرا ففي محاضرته في أربيل قبل أيام قليلة، يرد زيدان في على الشاب العراقي حسين رياض بفجاجة ويبدو محرَجا وقمعيا في مواجهة الاتهامات له بسرقة رواية عزازيل. وحجة زيدان التي ردَّ بها الشاب مضحكة وصبيانية وهي أن رواية "اسم الوردة" نشرت بالإيطالية أما روايته فنشرت بالعربية وهو لا يجيد اللغة الإيطالية! وأي صبى في المدرسة الابتدائية يعرف أن رواية عالمية مثل "اسم الوردة" التي صدريت بالإيطالية سنة 1980 ترجمت الى أغلب اللغات الحية ومنها الانكليزية سنة 1983 أما في العربية فترجمها الأديب والمترجم التونسي محمد الصمعي عن الإيطالية مباشرة سنة 1991، وترجمت إلى اللغة العربية مرة ثانية من قبل المترجم العراقي كامل عويد العامري وصدر عن دار سينا " في مصر" سنة 1995، في حين صدرت رواية زيدان " عزازيل" سنة 2008!
مما تقدم نفهم أن الاتهامات لزيدان لم تكن بسرقة رواية واحدة وضمها لروايته بل يُفْهَم مما كتب أنه سرق فصولا وصفحات من أكثر من رواية دمجها في روايته عزازيل. وأن الرويات التي سرق منها هي روايات ذات أجواء ومواضيع كنسية متقاربة من القرون الخوالي وخصوصا من روايتي "اسم الوردة" للإيطالي أوميبرتو إيكو ورواية "أعداء جدد بوجه قديم" منتصف القرن التاسع عشر لتشارلز كينغسلي. كما يتهمه الروائي رؤوف مسعد مع التوثيق وذكر الفقرات والصفحات التي سرقها من رواية "أسابيع الحديقة" للروائي والكاتب الإسباني خوان غويتسولو الذي اشتهر بتأييده للثورة الجزائرية والشعب الفلسطيني وعدائه الشديد لنظام فرانكو وبدفاعه عن الحضارة العربية والإسلامية في الأندلس واشتهر برفضه استلام "جائزة القذافي الدولية" سنة 2009 لأنها كما قال (من أموال وثروات الشعب الليبي وهو أحق بها منه)! أما علاء حمودة فاتهم زيدان بسرقة أجزاء من رواية السنغالية مريمة با التي حمل عنوان " خطاب طويل جدا" في روايته "ظل الأفعى".

*روابط ومراجع:
*رابط تصريحات علاء حمودة:
https://www.alarabiya.net/ar/culture-and-art/2017/02/21/%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%AA%D9%87.html#
*رابط ما كتبه رؤوف مسعد:

https://www.alquds.co.uk/%EF%BB%BF%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A%D8%A8/
*رابط مقالة مايكل سعيد:
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=170286&r=0

*ولأخذ فكرة عن طريقة يوسف زيدان في الحديث إلى جمهوره رابط لإحدى محاضراته:
https://www.youtube.com/watch?v=ZilOoDlElPQ
*رابط آخر لفيديو يرد فيه زيدان في محاضرته في أربيل على الشاب العراقي حسين:
https://www.facebook.com/almada.foundation/videos/2638744376351464/

*كاتب عراقي



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنابي يكشف أسرار تلوث وملوحة المياه في البصرة: سرقة مياه ق ...
- سيف دعنا: الاستعمار الصهيوني لفلسطين من النوع الاستيطاني الإ ...
- حنطة أميركية قاتلة في ميناء أم قصر- الرصيف رقم 10 في باخرتين ...
- سيناريو مهزلة استقبال يوسف زيدان في بغداد!
- كاتب يعتذر باسم الكتاب والمثقفين العراقيين ليوسف زيدان.. من ...
- ج/المعدان وجنائن بابل المعلقة
- ج2/الأبحاث الجينية المحايدة تنفي -سامية- الأشكناز
- عادل عبد المهدي:سيرة ذاتية مختلفة
- من هو محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب الجديد؟
- قراءة أخرى في السيرة الذاتية لبرهم صالح
- خبر جيد حول دعوى الطعن القضائي في -قانون شركة النفط الوطنية- ...
- لماذا رفض حيدر العبادي تكليف عادل عبد المهدي؟
- عادل عبد المهدي مستقل أم مستقتل؟
- ج2 تعقيب أولى على مقالة عامر محسن : انحطاط الديموقراطية الإج ...
- تعقيب أولى على مقالة عامر محسن حول فساد الديموقراطية في العر ...
- هل عيَّنَ السيستاني عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء فعلا، وماذ ...
- مهلا، الجزائريون لا يعرفون البضاعة الطائفية!
- قالوا وقلنا : المهندس،الشمري، العبادي، الأعرجي والعيداني!
- بلا تخوين ولا تزكيات مطلقة: إنقاذ البصرة بإنقاذ الانتفاضة في ...
- قصة قناص البصرة الشبحي !


المزيد.....




- نورد ستريم: -عمل تخريبي- تسبب في تسرب الغاز من خطي الأنابيب ...
- تخريب مفترض لخطي نورد ستريم- واشنطن ترد على المزاعم الروسية ...
- الرئيس الإيراني: نعد بالشفافية والعدالة في ملف الشابة مهسا أ ...
- قوات كييف تواصل استهداف المدنيين في لوغانسك
- متطوعون روس يساعدون الأهالي في زابوروجيا
- أرمينيا تعلن مقتل ثلاثة من عسكرييها بقصف أذربيجاني
-  قوات كييف تطلق 9 قذائف على دونيتسك
- هل تتحمل واشنطن مسؤولية تخريب السيل الشمالي؟
- جلسة طارئة لمجلس الأمن حول السيل الشمالي
- أردوغان: رفع واشنطن حظر الأسلحة عن قبرص لن يبقى دون رد وسنتخ ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - الشرقات الأدبية ليوسف زيدان كما رصدها كتاب عرب