أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - شاعران كبيران يتحفاني بإخوانيات جديدة.














المزيد.....

شاعران كبيران يتحفاني بإخوانيات جديدة.


كريم مرزة الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 6012 - 2018 / 10 / 3 - 09:42
المحور: الادب والفن
    


1 - الشاعر الكبير أ.د. حسين عوفي من البحر الكامل : (سمَتِ الحروفُ بعذبها المنسابِ).
2 - الشاعر الكبير الأستاذ عبد الحميد سليمان مقطوعة - البحر الطويل - :
>((سَقَيْتَ الَّذِي لَمْ تَسْـــقِهِ دِيَمُ الْحَيَا
3 - تعليقي الشاكر الصارخ.
..............................................................................
1- قصيدة جديدة يخصني بها يوم أمس شاعرنا الملهم، الأستاذ الأكاديمي الكبير أ.د. حسين عوفي المحترم، من ( البحر الكامل)، وأسفلها تعليقي الشاكر الصارخ!!!
سمَتِ الحروفُ بعذبها المنسابِ***طيراً فحطّ على ذُرى الألبابِ
فالفيلسوف اللوذعـــي عهدتُـــــهُ ****نجماً برونقِ فكرهِ المُنسابِ
حسبي بِهِ نهراً أزاحَ ضِفافَهُ ****للظامئيـــنِ لخمــــرةِ الأكـــوابِ
هذا الكريمُ ابنُ الغَريِّ نِجـــــارُهُ *****عِلمٌ يفيضُ أصالةَ الأنسابِ
يامعشرَ الأدباء دونكمُ النـــــدى ****بحراً ولاتخشوا هوىً لِعُبابِ
فالفِكرُ عِندَ الفذِّ صارَ منـــــارةً *****ترنو إليها أعيــــنُ الأقطـابِ
تحية تليق بمعلمي ومفتخري وقدوتي أستاذي العالِم الفذ وفخر الأدب الرصين.
تلميذكم، حسين عوفي
.........................................................................

2 - الشاعر الكبير الأستاذ عبد الحميد سليمان يتحفني بمقطوعة رائعة أخرى من أخوانياته - البحر الطويل - :

سَقَيْتَ الَّذِي لَمْ تَسْـــقِهِ دِيَمُ الْحَيَا ***وَخَصَّبْتَ زَرْعاً كَــانَ قَبْلَكَ ذَاوِيَا
وَحَرَّرْتَ مِنْ أَسْرِ الْبَلاَغَةِ حِكْمَةً *** أَضَاءَتْ ظَلاَماً فــي الْبَصَائِرِ دَاجِيَا
تَصِيغُ الْقَوَافِي مِنْ جَوَاهِرَ مُعْجَمٍ *** وَتَجْمَعُهَا دُرّاً نَقِيّــــاً وَصَـافِيَا
فَلِله مَا أَشْهَى الْقَصـيدَ إِذَا غَـــدَا *** رَحِيقاً وَشَهْداً مِــــنْ يَرَاعِكَ جَارِيَا
هَنِيئـــاً لِمَنْ يَجْنِي جَنَاكَ فَإِنَّــــهُ *** مِنَ النَّشْوَةِ الْكُبْرَى أَتَاكَ مُغَــنِّيا

....................................................
3 - تعليقي الشاكر الصارخ:
ماذا عساي أن أقول؛ عندما يتحفني شاعر وأديب وأكاديمي كبير بوزن أ.د. حسين عوفي المحترم، وبتواضع جم، ويرمي هذا الكنزالثمين من إخوانيته - وللمرة الثالثة - في حقل ( التعليقات) في شبكة التواصل الاجتماعي؟
وكيف أردّ على من يبادرني هو بفضله وجوده ومشاعره الإنسانية النبيلة، كما أتحفني الشاعر الكبير الأستاذ عبد الحميد سليمان المحترم ؟
ردّي عليهما - وقد أجبت عليهما من قبلُ على إخوانيات أخرى - يكون الصدى، والفضل للمتقدم!!
أخجلا تواضعي حقّاً؛ وأعجزا كلماتي وقلمي عن رد؛ لا تقدر عليه إلا السماء.
سبق أن تكرّم علي، وعلى صفحات الفيس بوك - غير المواقع الكبرى- شعراء كبار - غيرهما - أمثال الأساتذة المحترمين: عبد الله مريوش، و اللواء.د. عبد الله العزاوي، وراتب الحسن، والأخت العميدة أ.د. حنان شبيب المحترمة، بأخونيات، ولا أروع! ولا أجمل! ولا أبدع منها!
أجبت على بعضها، اللهم اجزهِم خير الجزاء يارب!
ولو أنني - أحياناً - أخرج بشموخ الشعراء - لا أقول العلماء!!- عن تواضعي وبساطتي على زمن رسمي رديء، لا يستحي، أصم، أبكم، أعمى!!
ذكّرني بهذا آخر تعليق وردني على قصيدة لي في الفيس بوك من الشاعرة التونسية الأستاذة مفيدة الوسلاتي بقولها: " أنت منارة بعالم مظلم"، أجبتها بما أجبت الآن!!! أذكر هذا حتى يتفهم بعض الأصدقاء والصديقات - ممن لا يعرفون فلسفتي - لماذا أضفي على شخصيتي مما قد يعتبر من عقدة النقص التضخيمية الكاذبة، وأنا لدي من الملكات الموهوبة الربانية ، وسهر الليالي، وتعب الأيام أكثر من ألقاب الشعر والبحث، وصفة العلم، وشهاداتي، وخبراتي، وشهادات غيري! ومؤلفاتي(24 مؤلفاً)، ومنشوراتي في الصحف؛ والكتب؛ والمجلات؛ والمواقع؛ تشهد عني مني!!! ...نعم شموخ بتحدٍ وسخرمن زمن رسمي لا يستحي.
لله الأمرُ منْ قبلُ، ومنْ بعدُ.
كريم مرزة الأسدي 29 / 09/ 2018م



#كريم_مرزة_الاسدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطفاً بين (إذن) و (إذاً) ...وحروف الجواب.
- ثلاث قصائد في عاشوراء الحسين (ع)
- علامات الترقيم : تعريفها، تسميتها، تاريخها، أهميتها...
- عمرو بن كلثوم لابن هند : مَتَى كُنَّا لأُمّكَ مَقْتَوِيْنَا
- الحصري القيرواني :- يا ليلُ : الصَّبُّ متى غَدُهُ؟-
- السرقات الأدبية نقداً جامعاً مانعا...!!
- التهامي : حكمُ المنيّةِ في البريّة جارِ... حياته شعره تحليلا ...
- سجالات شعرية : أنت البهاءُ ، وقامةَ الشّعرِ النّدي
- فكرة حول قضايا الشعر: تعليقان نشرتهما على صحيفة (المثقف)
- والدرُّ يسكن ُ في قعر الدّجى الصدفا
- اأحمد لصافي النجفي : حياته شعره خطفاً مانعا
- (ولا نعرفُ ما الآتي ...!!) هذا تموز ، والعراق يغلي ، وقصيدتي ...
- الأحيمر السعدي : استأنس ذئبه ، وطيّر إنسانه
- الطالبي يخصني ب (حكايا أبي مِن سنبلِ النورِ تسطعُ) ، فعارضته ...
- لَوْ أطْلَقَتْنِي فِي سَمَا رِحَابِهَا
- يَا عِيْدُ ماذَا تُمَنّي النّفْسَ يَا عِيْدُ
- المقنع الكندي:تحليل قصيدته (يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ..) نق ...
- تتزعْزعُ الدّنْيا ، ولا تتزعْزعُ
- رمضانيات : خمس حكايات من التراث العربي
- أجبْ يا أيّها البلدُ الصبورُ..!!!


المزيد.....




- كيف تحولت التصاميم الهندسية للفن الإسلامي إلى مصدر إلهام لكا ...
- المغني البلجيكي ذو الأصول المصرية تامينو يركّز على العود -آل ...
- الإعلان عن الفائزين بمسابقة -أندريه ستينين-2022- للتصوير الص ...
- بالفيديو: قرية خالية من السكان لكن فائضة بالكتب في مقدونيا ا ...
- -عبدالسلام- يبلغ الممثل الاممي موقف اليمن من الهدنة والسلام ...
- فيلم -انظر كيف يهربون-.. البحث عن القاتل على طريقة أجاثا كري ...
- تأملات- ما الفرق بين العبيد والعباد؟ وماذا جاء في وصية عمرو ...
- سياح تمتعوا بمتحف بيروت في غياب الضوء.. انقطاع الكهرباء يعرض ...
- الأرشيفات.. حراس الذاكرة ودولة القانون
- فنان كبير يتعرض لهجوم عنيف بعد تصريحاته ضد سعيد صالح وإشادته ...


المزيد.....

- لا أفتح بابي إلّا للمطر / أندري بريتون- ترجمة: مبارك وساط
- مسرحية "سيمفونية المواقف" / السيد حافظ
- مسرحية " قمر النيل عاشق " / السيد حافظ
- مسرحية "ليلة إختفاء أخناتون" / السيد حافظ
- مسرحية " بوابة الميناء / السيد حافظ
- قميص السعادة - مسرحية للأطفال - نسخة محدثة / السيد حافظ
- الأميرة حب الرمان و خيزران - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- الفارة يويو والقطة نونو - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- قطر الندى - مسرحية للأطفال / السيد حافظ
- علي بابا. مسرحية أطفال / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - شاعران كبيران يتحفاني بإخوانيات جديدة.