يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 6011 - 2018 / 10 / 2 - 01:06
المحور:
الادب والفن
حارسة السلام والمفاجأة،
حين تدلف تحت أغطية روحها
تضم صوتها الوردي
المليء بالتحرق.
وكما غناء المجاذيف،
والعظام المبتلة،
تشرأب لصوت الصيادين،
تنتظر مجيء فراشة النعاس،
ومن على هيأة المنقوع بندى الأوقات
حين يدلف معها سيد بيتها المتأخر،
سيختاران معاً أسميهما..
ولغةً لتلك اللحظة السعيدة.
تحت ذلك اللين الباهر،
وفي نفس الوقت
كما المرضعة،
تهطل غريزتها كما نثيث المطر.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟