أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - سوف تشرق الشمس يوما














المزيد.....

سوف تشرق الشمس يوما


رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر

(Rabah Fatimi)


الحوار المتمدن-العدد: 6007 - 2018 / 9 / 28 - 21:35
المحور: الصحافة والاعلام
    


جميعا نسير في نفق مظلم ، وكلنا نعيش المجهول ،وبرغم ذلك نستمر في المسير لم نتوقف لحظة لنسأل أنفسنا إلى أين .ربما تعودنا على الظلام وتعودنا على المسير بدون بوصلة تنبهنا حين نظل. لم نتعظ بالماضي ولا برجالاته المقبورين والهاربين من أمثال القذافي وعبد الله صالح والتونسي زين العابدين بن على كانت نهايتهم بقدر عبثهم بمصير أوطانهم وشعوبهم عاشوا في هذه الحياة يعبثون بمصائرنا وبمصائر أوطاننا وفعلوا مالم يفعله الاستعمار القديم في أوطاننا من تجهيلنا وتبديد ثرواتنا كانوا يتلذّذون بتعذيبنا واحتقارنا ظنا منهم هذا الضعيف لا يصحوا نام إلى الأبد سلم لهم المشعل ونام ،إلى أن جاء ذلك اليوم الذي انفجر النفق بمن فيه وأشرقت الشمس .حتى وفي لحظة الغرغرة ظنّ الدكتاتوري أنّه ينجوا من الحريق لم يكن في حسابه أنّه اول الهالكين أول المقبورين لم يستوعبوا اللحظة أن تكون نهايتهم على يد هؤلاء الشعوب الضعيفة لحظة صحوا بدأ كل ديكتاتوري يهذي القذافي قال لهم "من أنتم " وزين العابدين بدا كديك المذبوح . إلاّ أنّ البعض لازال متمسك بالظلام يظن أنّ الظلام سوف يحميه من غضب الشعوب أو هو لا يشبه الآخرين هم رجال من نوع خاص لا تنطبق عليه سنة الحياة ستقف عندهم وتنكسر لذلك هم مستمرون في عبيثتهم لا زالوا يتلذّذون بقتلنا بسجننا بتعذيبنا لازال بشار الأسد يعبث في سوريا لا زال يظن أنه الأقوى فقط لأنه لم ينتبه أنّ الشعب كسر الكثير من كبرياءه تركه يتسول روسيا لحمايته وهذه أول النهاية حينما نتسول الآخرين يعني هذا أننا في بداية نهايتنا نهايتنا اقتربت كذلك بشار هو في حكم المقبور إلاّ أنه يكابر متمسك بالحياة ككبار السن كلما تقدموا في السن تمسكوا بالحياة أكثر.إلاّ أنّ نهاية بشار كنهاية من سبقوه سوف يحترق النفق. وتنتهي ايران وميليشيتها في العراق وسوريا وعربستان وتشرق شمس جديدة .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تأخرنا و تقدم غيرنا؟
- لماذا سوريا؟
- أسئلة حول سورية
- دلالة مقاطعة الإنتخابات
- غياب الإرادة السياسية
- المأساة في الوطن العربي لماذا؟
- الشعب في الجزئر يريد كوشوفات لا وعود
- الإنتخابات في الجزائر
- آخ..لو يادمشق
- الوطنية المبتذلة
- حان الوقت ان نقلع شوكنا بأيدينا
- ماتوا يحملون سرهم معهم
- محور التعتعة والتأتأة ..وترامب
- لازلنا نحلم بالدولة
- نحن أولى من تركيا وإيران
- علينا أن نكشر كما كشروا
- حلم السوري بالهجرة قديم
- لا ننتظر من ترامب أكثر من انه رئيس أمريكا
- الحل في سوريا لازال بعيدا
- مدينة....انقذوني


المزيد.....




- شاهد: مشروع علاجي لمركب شيّده مشردون جاهز للإبحار بعد ورشة ا ...
- شاهد: مشروع علاجي لمركب شيّده مشردون جاهز للإبحار بعد ورشة ا ...
- زعيم كوريا الشمالية: يجب الاستعداد للحوار والمواجهة مع أمريك ...
- بعد مطالب عون باستئناف التفاوض.. ما موقف لبنان من ترسيم الحد ...
- ألمانيا تتيح الدخول المشروط للقادمين من خارج الاتحاد الأوروب ...
- الإمارات العربية لا تستبعد رحلة فضائية أخرى لروادها بمركبة ر ...
- تفاؤل حذر بعد قمة بوتين - بايدن.. ما السبب؟
- صحيفة: ثمانيني إسباني يقتل زوجته بالمطرقة بدافع الغيرة
- الحصاد.. 2021/6/17
- أفغانستان.. تصعيد بين الحكومة وطالبان


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - رابح عبد القادر فطيمي - سوف تشرق الشمس يوما