أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - أشعة الشك ..














المزيد.....

أشعة الشك ..


سجى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 6005 - 2018 / 9 / 26 - 04:27
المحور: الادب والفن
    


أنا إمرأة رجل
ظن طويلاً ..
انني تاركة قدمي
تحت أشعة شمس الثقة
ليته كان يعلم ..
ان احمرار القدم
ما هو الا أثر جلسات الليزر !!

..........

لانني لطالما
كنت أمزج دخان سجائرك الملبد
بعطر لقائنا معاً
قالوا عني : إمرأة حسنة الظن
تحرص على الا تصاب بوضوح الخيبة !!

..........

لأن الإقرار بالخسارة صعب
الشخص الذي يفقد مكانته ..
يعمد إلى أخبار الجميع
ان بواعث الإهتمام
مجرد شيء مؤقت
كحمل كاذب !!

...........

لَستُ عرافةً أو ساحرة
الا انني أعرف ..
انك تدخن هواء حزنك الأسود
كلما ظهرت بشرتي البيضاء بلون داكن !!

............


نحن بحاجة لقلوب فولاذية
ليس للتحمل فقط
بل لنثبت للأيادي
التي داعبت مشاعرنا بعنجهية
كيف يصبح ارتخاء الأرواح واضحاً
وهم ينظرون إلينا
من وراء شاشات
أشعة شكهم السينية !!

.........

بعد ان قذفت بالعناء
حبيبي الذي ظل يشاهد عن بعد
تزاحم حصى الحزن داخلي
رق قلبه فوضع علامة الخطر
( سريع الاشتعال ) !!



#سجى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جبين التعاسة ..
- سر الألم ..
- خدعة البقاء ..
- إمرأة رجل ..
- ضئيل الرجولة ..
- فاكهة الهجر ..
- ألوان المودة ..
- حماقة الرؤية ..
- وحي الموت ..
- مقراض الخذلان ..
- وجوه تعاستك ..
- عروس لقاءنا ..
- المشهد الأول ..
- لأمي ..
- لعبة الأختفاء ..
- أمطرت حزنا ..
- أتقبل القدر ...
- أحب رجلا ..
- ثنائيات (أحمد أبو ماجن / سجى أحمد )
- تصادم حرف ..


المزيد.....




- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...
- نص سيريالى بعنوان(حِين يصير الغيَاب حبيبَة)الشاعرمحمدابوالحس ...
- التمثيل النقابي للمعلمين: الشرعية لا تُنتزع بالتجييش الرقمي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - أشعة الشك ..