أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - لعبة الأختفاء ..














المزيد.....

لعبة الأختفاء ..


سجى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5877 - 2018 / 5 / 19 - 18:25
المحور: الادب والفن
    


كيف أكون لك نجاة
وأنا وسادة من هواء
تمارس على سطحي
لعبة الأختفاء !!

.......

في الحب
لابد من وجود خائن
مثلاً ..
أنا أخون نفسي
منذ سنتين ونصف من أجلك !!

........

أنا كائنٌ هش ..
أتبعثر بصفعات الحياة
وأعود أتجمع من جديد
بصوت حبيبي !!

.........

تقول أمي :
شامخة أنا كنخيل البصرة
أما أنا أراها وطن لوطن..

.......

لأنك أدنى من مستوى نظري
سأحاول ألا أسير بخجل
لئلا أراك وأتذكرك !

.............

الحيرة
إن المجرمين القبيحين
الذين كنت أراهم في الرسوم المتحركة
ماعدت أرى مثلهم الآن
بعدما طغت عمليات التجميل !

.......

هات يديك ..
لأضعها خلفك
ريثما تكتمل
لحظة عناقنا روحياً !

........

كوني طاعنة بالخيبة
يجعلني خارج إطار التقبل
وليس خارج مساماتي
لتحاول تبرير أفعالك
بالتقاطي من جديد
وأنت تدور حولي
مثل الغراب !!

.........

حذار من لحظة عناقي
فأنت لا تعرف
كم أحرق من حولي
لألم بك !!

..........

لتكون قادراً على أخضاعي
يجب عليك
أن تحظى بمرآتك
وتكسرني !

..........

لأنني أسير إليك طويلاً
ففي لحظة توقفك
تتصلب أقدامي كل صباح !!

........

أين أخفي ملامحي المتجددة
وزوايا صدرك تنقض على أجزائي
مذ ساقطت
أول شعرة من رأسي
حين كنت طفلاً

.......

أينما تكن
نادني لجوارك
فأنت مازلت
لاتستوعب
كيف لامرأة مثلي
أن تسابق اعصارا
من الغضب، ك أنت !!

.......

أقلم أطراف حديثك
لئلا أجرح
لحظة أستذكارك !!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمطرت حزنا ..
- أتقبل القدر ...
- أحب رجلا ..
- ثنائيات (أحمد أبو ماجن / سجى أحمد )
- تصادم حرف ..
- سأعيد ترتيب نفسي ..
- لنتحد ..
- امرأة من نار
- اقراط السلطة ..
- لا تقترب ..
- كبرياء عاشق ..
- حقول وجهك ..
- لا أنتمي إليه ..
- من الظلم ..
- يملأ كل أمكنتي..
- أسميتك روحي ..
- ما جعلني اسقط ..
- زوايا الروح ..
- كأنك قاتلي ..
- النار الباردة ..


المزيد.....




- أشيد به في فيلم هوليودي كبطل إنساني.. رواندا تحكم بسجن روسيس ...
- شاهد.. فرقة تعزف موسيقى فيفالدي على -كمان عائم- وسط المياه
- الرئيس الفرنسي يفتتح معرضا لروائع الفن التشكيلي الفرنسي والر ...
- اللائحة الكاملة للمكتب الجديد لجماعة سلا
- نائب أوروبي: المغرب شريك -بالغ الأهمية- للاتحاد الأوروبي
- رسالة هلال إلى مجلس الأمن والأمانة العامة تعمم على الدول الـ ...
- التجمع الوطني للأحرار يتصدر رئاسة أكبر عدد من الجماعات الترا ...
- مكافحة الإرهاب: محكمة رواندية تدين شخصا حولت قصته إلى فيلم ش ...
- سرب من النحل يقتل عشرات من طيور البطريق المهددة بالانقراض في ...
- البوعناني رئيسا لمجلس القنيطرة والرباح يمتنع عن التصويت والش ...


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - لعبة الأختفاء ..