أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور الاتاسي - لنصون وقف اطلاق النار في ادلب و لننتقل للحل السياسي














المزيد.....

لنصون وقف اطلاق النار في ادلب و لننتقل للحل السياسي


منصور الاتاسي

الحوار المتمدن-العدد: 6001 - 2018 / 9 / 22 - 03:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن أمس عن فحوى الأتفاق الذي تم بين الرئيسين التركي الروسي حول ادلب و المتضمن وقف العمليات العسكرية و الأتفاق على منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 – 20 كم ، و اشراف البلدين على المنطقة الآمنة ، على أن تتراجع جبهة النصرة و أخواتها من هذه المنطقة و تسحب الأسلحة الثقيلة منها و من غيرها من نقاط الأتفاق التي أصبحت معروفة للجميع .

و جرى بعد الأتفاق حوار واسع بين السوريين المعارضين له و المؤيدين للإتفاق ، و لأن سورية النظام لا يوجد عندها حرية الاعتراض أو ابداء الرأي ولا أصدقائهم الموجودين في الوسط الثقافي لذلك بقي الحوار في أوساط المعارضة ، وهذا دليل عافية و حالة جديدة يتوق إليها السوريين و علينا حمايتها عن طريق إحترام الحوار و عدم الانزلاق نحو المهاترات و التخوين كما يفعل أو يحاول أن يفعل المندسين من أتباع النظام داخل المعارضة أو بعض العناصر المتوترة التي يضيق صدرها من أي حوار .

نعود للاتفاقية لأقول أن هناك عدة نقاط إيجابية من الاتفاق أعتقد أنه من المفيد تثبيتها ، وهي

تثبيت وقف اطلاق النار بإدلب يعني توقف الحل العسكري الذي اعتمده النظام بدعم من حلغائه منذ بداية الثورة و هذا له عدة دلائل

آ – البدء بالحل السياسي الذي يهرب منه النظام منذ بداية الثورة ، الذي يعني عمليا .إذا ما نفذ بداية لنهاية حقبة تاريخية سيطر فيها النظام مستخدما” القمع العنيف لاخضاع الشعب و قواه السياسية …… و أعتقد أن الهروب من البدء في الحل السياسي قبل السيطرة على كامل المنطقة التي تشرف عليها المعارضة هي سياسية روسية …… لقد استطاع نشاط الشعب السوري الذي تم من خلال المظاهرات في إدلب و الدعم من ( الدول الصديقة ) إيقاف اندفاعة النظام و أصدقائه و الحفاظ على منطقة محددة بيد المعارضة

ب – التأكيد على بقاء المعارضة المسلحة – ما عدا النصرة – هي و أسلحتها داخل إدلب

ج _هذا الاتفاق سيعيد صياغة عمل المعارضة في الداخل و يربط النضال السياسي بالعمل الجماهيري و بالنشاط العسكري ، و يحدد شكل استخدام الامكانيات المتاحة حسب تطورات الوضع السياسي .

د – و أرى أن استمرار التظاهرات سلميا”و تخليصها من الشوائب التي ظهرت فيها ستؤدي إلى إعادة الحياة للنشاط الثوري السلمي ليس في إدلب وحدها إنما ستمتد إلى كافة المناطق السورية ، و أعتقد أن السوريين جميعا” قد شاركوا في التظاهرات إما في ادلب أو في ارياف حماة و حلب بما فيها منطقة عفرين مما يؤكد على وحدة موقف السوريين جميعا من الحرية و رفضهم للاستبداد و هذا يتطلب :

1 – العمل الحثيث للانتهاء من جبهة النصرة المتطرفة و إيجاد حلول مقبولة للاجانب العاملين داخل الجبهة و الذين يشكلون الحجم المتطرف داخلها ، على أن يكون الحل هو إبعاد هؤلاء عن بلادنا .

مما يمنع أي تبرير أو تدخل عسكري روسي و سوري الذي يستخدم النصرة كغطاء لعدوانه .

و أعتقد أن النظام و الروس سيعملوا على تحريك عملائهم داخل مناطق المعارضة و داخل جبهة النصرة لرفض تنفيذ الاتفاق ، مما يدفعنا لأن نؤكد أن مهمة إبعاد التطرف هي مهمة وطنية أولا “و إذا استطعنا تنفيذها سننفي أي سبب أو تبرير لأي تواجد عسكري أجنبي في بلادنا .

2 – و نطالب بأن تكون ادلب نموذج للدولة المدنية التي نتطلع إليها بمعنا وإيجاد قوانين و أنظمة لنشر الحريات و التأكيد على حقوق المواطنين و الأحزاب في التظاهر و الإضراب و الإعلام …. الخ مما يسمح بالتنفيذ الفعلي من فهمنا للدولة المدنية الديمقراطية ….. و هذا سيعيد الوحدة الوطنية التي عمل النظام جاهدا” على تفكيكها، وسيعيد التجمعات البشرية على أساس الانتماء السياسي بدلا” من الانتماء الطائفي و القومي و المناطقي …الخ

و نرى أن كل ذلك يتطلب بذل الجهد اللازم لتنفيذ وقف إطلاق النار و تجاهل العقبات الطبيعية و المصطنعة التي ستعترض طريق التنفيذ دون التخلي عن الموقف الوطني الهادف إلى إسقاط النظام و بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة .



#منصور_الاتاسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حماية المدنيين في إدلب حماية للإنسانية جمعاء
- هل فشلت السياسة الروسية
- سوريا في لقاء بوتين وترامب
- ماذا إرتكب الأسلاميون 
ردا- على تساؤل السيد ملهم الدرو ...
- كل التضامن مع الشعب الفلسطيني

وستبقى القدس عربي ...
- الاستقالات والفراغ السياسي

- الثوره والإسلام السياسي
- بيان صادر عن حزب اليسار الديمقراطي السوري بعنوان الغوطة هل ن ...
- بيان صادر عن حزب اليسار الديمقراطي السوري
- دروس من سوتشي
- فصل السلطات
- ثورة ايران
- ماذا بعد جنيف؟


المزيد.....




- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...
- في ذكرى النكبة.. قتل وانتهاكات بالضفة واستفزازات للمستوطنين ...
- خلال لقائه مع الجزيرة.. هذا ما صرّح به الحداد في آخر ظهور له ...
- المعارضة الصومالية ترفض تمديد ولاية الرئيس وتهدد بالتصعيد
- أبرز قيادات -القسام- الذين اغتالتهم إسرائيل منذ طوفان الأقصى ...
- ترامب يقول إن صبره على إيران -أوشك على النفاد- وطهران تسمح ل ...
- أزمة تمديد ولاية الرئيس.. لاءات المعارضة تُدني الصومال من ال ...
- حرب إيران مباشر.. غموض بشأن قرارات ترمب المقبلة ولبنان يطالب ...
- -فاقد لمهارات الاتصال-.. زلات ميرتس تربك ألمانيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منصور الاتاسي - لنصون وقف اطلاق النار في ادلب و لننتقل للحل السياسي