أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - من يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟














المزيد.....

من يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 5986 - 2018 / 9 / 6 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



البصرةُ لحمٌ آدمي حيّ تطحنه أضراس و طواحن الفساد والخيانة والتبعية و الانبطاح امام القوى الصغرى المتنمرة في المنطقة..
البصريون رأس العراق وهامة علمه وفكره ولسانه وبيانه اسبغوا على التاريخ رقة لا تدانى و وداعة فريدة وسماحة وطيبة تمد انسانية الانسان ألقا و ضياء.
البصرة مذ وجدت لا يجوع فيها الانسان ولا يعرى ولا يضمأ.فأي مفارقة فاذا البصرة تظمأ عن آخرها..وتجف ضروع الحياة على متنها المقدس.هل ان هذا الذي يحصل جاء عبثا، ومن دون تخطيط من رؤوس تحلم ان يطيح رأس العراق.
الوجع شديد و المحنة لا وصف لها ..عظيمة هوجاء تأخذ بتلابيب الهوية واستقرارها.
فعلى اي الخيزرانات يتكأ العمق كي لا يقع بين هاويات ساحقات فاغرة قبحها لطي صفحة العراق..
هل بدأ الالم من العطش..؟
فأيُّ غولٍ أبتلع الماء وترك القربة خالية ؟
هل بدأ الوجع من النفط..؟
الصبر الجليل الذي تتنهده البصرة جعل نفطها ينساب من تحت قلبها الرؤوم ليذهب في الأودية الصفراء ليعود احزمة ناسفة يحاصر الحياة في قصباتها..ويرجع بيانات تكفير بحق ذهنيتها الامثل في مدارس التاريخ ..يوأد رسائل اخوان الصفا ويفجر حلقات واصل بن عطاء الفكرية ويحرق تراتيل الحسن البصري ..
ما الحل والبصرة تحترق الى حد الخوف ان لا تبقى بصرة في الميزان..ما البصرة الا ماء ونخيل وسمك ولغة لا تطلبوا من البصرة اكثر من هذا. اعيدوا الى البصرة نكهة فلفلها اللاذع و طزاجة اربعمائة نوع من تمر الرب ومائة نوع من فيض السمك المتجوسق بين حنايا الشط المحني على جنة عدن ..
ما اهبلكم عرب المدن والفلاحين القرويين اذ تنسون نهائيا ان لكم شطاً ..اسمته البصرة شط العرب يحمل اسماء الله الحسنى ونعمات الله الحسنى مثل وريد يحقن بالحب رئات الفقراء
مذ هفهف أول بستان للنخل على شاطئه قبل ٧٠٠٠عاما .
البصرة وجع عربي يختنق والعرب سكارى بصداقات الكنيست الاسرائيلي و اشبال مرحب ونتنياهو ..و يباركون لهم بنقل العاصمة الصهيونية الى القدس العربية ..
من فرط بالقدس العربية لا تؤلمه جراح البصرة ولا يعرف ان النخلة لغز عربي مبين..
من سرق الدولارات بموازنة السنوات الخمس عشرة مسؤول عن موت البصرة.
من رفع أذان للفتنة في بيت الله مسؤول عن موت البصرة.
من زور ، من غش، من زيف، من كذب ، من خان، من..من ..لا أحد معفو عن موت البصرة.
من سكت عن سد أليسو قتل البصرة ليل نهار.
من راوغ حتى لا يُبنى سد بخمة في عقرة قتل البصرة ..
من باع الميناء الى اسم مبارك قتل البصرة.
من هرب قطرة نفط قتل البصرة..
كيف ستحيى البصرة..؟
بالعقل
بالحب
بالماء

مَن يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاسات التطور الموضوعي في الساحة العراقية
- مات طائر القصب.. ووا أسفي عليه.
- ان لله بيوتاً من تنك
- الآن بدأ تاريخ مفارق في العملية السياسة بعودة المؤتمر الوطني ...
- سوق عريّبة- قصة قصيرة جدا
- لا اصلاح من دون ادوات ديمقراطية
- فنتازيا الشرق الملبّد بالكره والبغض الميتافيزيقي
- عمة زكية.. ثلاثة واربعون عاماً و اللقاء بكِ لم يزل حاراً
- لماذا فقدت الاحزاب السياسية الكلاسيكية العراقية حيويتها؟
- كفانا تدوير للنفايات قراءة نحو الجديد في العمل السياسي
- تفجير مدينة الصدر الهدف والتوقيت
- اراس فوق ما تتصورون يابنك يامركزي !
- 8شباط والتفكيك السايكولوجي
- غصن الزيتون من دلالة للسلام الى دلالة للبربرية
- المدنية اشتراط موضوعي أم حيلة انتخابية؟
- القيم المسروقة من الدين بأسم الدين
- العالم غير العراق ٥٦.. الموصل يحررها الدم القاني
- الدماء المخدوعة: الى منتظر الوحيلي شهيدا
- حديث في الحل .. عراقيو شرق القناة خلق في كمد .
- عظمة بابل أبداً


المزيد.....




- السعودية تعلن اعتراض مسيرات دخلت أجواءها من العراق
- ألمانيا: تنامي المخاوف الأمنية مع صعود حزب -البديل- ودعوات ل ...
- بقسم شرعي وإذن رسمي.. كيف كان قاضي القدس ينظم رحلة الحج بالع ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب ونتنياهو يبحثان استئناف القتال وإسرائ ...
- بين لوعة الشوق وضيق اليد.. رحلة الحج -حلم صعب المنال- للبنان ...
- المنطقة على حافة الانفجار.. خبراء يحذرون من حرب أشد تدميراً ...
- إدانات عربية شديدة لاستهداف أبوظبي بطائرة مسيّرة
- اتصالات إماراتية عربية لبحث استهداف المنطقة المحيطة ببراكة
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيرات قادمة من العراق
- -الرقابة النووية- بالإمارات تؤكد سلامة محطة براكة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كامل الدلفي - من يقدر ..ان يأتي بحياة تليق بأسم البصرة.؟