أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نصر الرقعي - هل الاسلام دين داعشي متوحش منذ البداية!؟













المزيد.....

هل الاسلام دين داعشي متوحش منذ البداية!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 5986 - 2018 / 9 / 6 - 21:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(قال فقلت)
********************************
علّق السيد (كامل حرب) على مقالتي (كلنا دواعش يا عزيزي!) المنشورة في موقع (الحوار المتمدن) فقال:
"استاذ سليم نصر الرقعى، يجب علينا وقفه صدق ومصارحه مع النفس, سوف لن ينفع الهروب واللف والدوران والمراوغه وتجميل القبيح, لن يجدى ابدا, الاسلام منذ بدايته وهو داعشى , التاريخ يثبت ذلك , محمد كان اول داعشى وارهابى فى الدوله الاسلاميه والتاريخ يثبت ذلك بدون ادنى شك"!!
***
فكان جوابي: "وقفة الصراحة والصدق تحتم علينا الاعتراف بأن ذلك العالم القديم الذي ولد فيه الاسلام كان عالمًا داعشيًا تسيطر عليه الوحشية!، عالمًا يقوم على السيف والبقاء للاقوى وعلى العبودية، حيث تعرض المسلمون الأوائل انفسهم في مكة على يد قومهم لشتى اصناف الوحشية والاضطهاد الديني، وبالعكس فقد حاول النبي (محمد) أن يرتقي بأمة العرب من سفح التوحش الذي كان يتخبط فيه العالم ولكنه لم ينجح كثيرًا!، مع أنه نجح في ابلاغ رسالة ربه بشكل تام للناس، وأن يضرب المثل والقدوة في الايمان والصبر والتواضع والزهد والخُلق العظيم(*)، وأما كقائد سياسي وحربي لدولة صغيرة تحيط بها سباع ووحوش كبرى فكان من باب الواقعية لا مفر من أن يلجأ لنفس منطق ذلك العالم أي الفتح والتغلب بالقوة العسكرية وهو منطق لايزال يحكم العالم حتى اليوم (البقاء للأقوى والأذكى)، ومع ذلك فالاسلام لم يفرض الإيمان بالقوة على شعوب البلدان التي فتحها بل كان يترك لهم الخيار، فإما الايمان أو اعلان الولاء للدولة من خلال دفع الضريبة لهذه الدولة، حتى الوثنين في السند والهند لم يفرض عليهم الإيمان بالاسلام بالقوة بل تركهم لدينهم!وهو نفس الموقف مع اليهود والمسيحيين(**)، ولهذا عاش الصليب المسيحي وهو رمز شرك عند المسلمين في ظل حماية الهلال الاسلامي رمز دين التوحيد كل هذه القرون!، فلكي نفهم الاسلام جيدًا علينا أن نفرّق بين الاسلام كدين والاسلام كدولة، فالدين هو رسالة خالدة أما الدولة فقد أملتها الضرورة في ذلك الوقت ولم يكن بوسعها غير التماهي مع منطق ذلك العالم في مجال الصراع والتنافس الدولي الذي كان وربما لا يزال محكومًا بالقوة حتى يومنا هذا سواء القوة العسكرية أو القوة الاقتصادية... تحياتي

(*) للأسف الشديد في تراثنا الديني من الروايات المنسوبة للنبي والصحابة أو التابعين ما يجعل المرء قد يصدق اتهام الاسلام ونبينا الأكرم بالعنف والوحشية!!، وهذه المرويات هي ما اعتمد عليه الدواعش في تسويغ وحشيتهم وارهابهم واعتباره أمرًا مشروعًا يحبه الله ورسوله!!، لهذا نحتاج مراجعة جادة وغربلة صارمة لكل تراثنا الديني، أي التصفية، لا بالاعتماد على صحة الاسناد فقط بل وعلى خلو النص (المتن) من الشذوذ والعلة ومخالفة ما ثبت بالاستقراء من القرآن وعموم الشريعة وعموم سيرة النبي وصريح المعقول، ثم نربي الأجيال على هذا التراث (المُصفى) مع الأخذ بكل أسباب العدل والتفوق والقوة، والا فسيظل هذا التراث ينتج مثل هذه الاتجاهات والجماعات المتطرفة والمتوحشة والمتخلفة عبر التاريخ!!.
(**) في كثير من البلدان التي فتحها المسلمون بالقوة تجدهم تركوا الوثنيين والمجوس على دينهم كحال اليهود والنصارى مقابل دفع ضريبة ولاء للدولة (الجزية) وأما القضاء على الوثنية والشرك إنما كان مطلوبًا على وجه الوجوب في جزيرة العرب فقط لتكون معقل الاسلام الأول!.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلنا دواعش يا عزيزي!؟
- ويح بطني!، خاطرة شعرية بطنية!؟
- الاسلاميون العرب ووهم النموذج التركي!؟
- انطباعاتي عن زيارتي للمملكة الأردنية (2/2)
- انطباعاتي عن زيارتي للمملكة الأردنية (1/2)
- كيف ستكون نهاية التاريخ؟ كما تصورها ماركس أم فوكوياما!؟
- تراب!؟ خاطرة شعرية
- العرب والمؤامرة والحلول الانتحارية!؟
- الرجل عند المرأة متهم حتى تثبت براءته!!
- اسرائيل دولة دينية ترتدي عباءة القومية!!؟
- سر تعلق العرب بشكل هوسي بنظرية المؤامرة!!
- عن شماعة سايكس بيكو!؟
- حوار مع خنزير مسكين !؟
- بين الليبرالية المتوحشة والليبرالية الاجتماعية الأليفة!
- ويظل دريد لحام نجما عربيا لا يأفل!
- القضية الفلسطينية والخطاب الاعلامي الصحيح والفعّال!؟
- دولة الصهاينة ودولة الدواعش وجهان لعملة واحدة!!
- مرور الزمن والشعور به!؟
- القوميون العرب أم الإسلاميون أم الليبراليون؟ من العميل!؟
- ظاهرة السأم الوجودي ومعالجتها بالتكاثر الاقتصادي!؟


المزيد.....




- قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد ...
- -الجمهورية الإسلامية اليابانية-.. زلة لسان لترامب تشعل الجدل ...
- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نصر الرقعي - هل الاسلام دين داعشي متوحش منذ البداية!؟