أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة ناعوت - قواعدُ الرجال … يا نساء العالم!














المزيد.....

قواعدُ الرجال … يا نساء العالم!


فاطمة ناعوت

الحوار المتمدن-العدد: 5948 - 2018 / 7 / 30 - 22:03
المحور: كتابات ساخرة
    





الرجالُ في الغرب، عادةً ما يتلقّون من زوجاتهم ورقةً صغيرة تحمل بعض الملاحظات، مما قد تحتاج الزوجةُ أن يفعله الزوجُ من أجلها، أو أن يجلبه لها، أو أمر ما يزعجها منه ويجب الإقلاع عنه من عادات سيئة، وهلمّ جرّا. ثم تترك له "ورقة الملاحظات" تلك، Notes، في مكان بارز؛ على باب الثلاجة مثلا، قبل أن يخرجا إلى العمل. وعادة ما يمتثل الزوج، أو حتى لا يمتثل، لمطالب الزوجة، وتسير الحياةُ- تِبعًا لذلك- ناعمةً هنيئةً، أو تسير خشنة عسرة.
وقعتُ اليوم على رسالة طريفة بالإنجليزية، عبارة عن ما يشبه "الانتفاضة" الذكورية. وقررتُ أن أترجمها لكم. وأخيرًا قرر رجلٌ أن يُلقي الضوء على الجانب الذكوري في الحكاية الزوجية، ويتكلم عما ظلَّ "مسكوتًا عنه" ولا تعرفه المرأة، ليضمّه في لائحة أعطاها اسم: "قواعد الرجال"، في مقابل مئات اللوائح التي تكتبها النساء كل يوم، على أبواب الثلاجات، وتُلزم الرجالَ بها.
وجاء المانيفستو الذكوري على النحو التالي:
دائما ما نسمع عبارة "القواعد"، من الجانب الأنثوي، الآن ها هي "القواعد" من الجانب الذكوري. وأرجو ملاحظة أن كل بنود هذه الورقة تحمل، على نحو متعمَّد، الرقم (1).
1. الرجال لا يقرأون الأفكار.
1. البكاءُ لون من الابتزاز.
1. اطلبي ما تريدين ببساطة. دعونا نوضح هذه النقطة: الملاحظات الدقيقة لا تنفع! الملاحظات القوية لا تنفع! الملاحظات الواضحة لا تنفع! فقط قولي ما تريدين ببساطة.
1. "نعم"، و"لا" تعد إجابات ممتازة لكل الأسئلة تقريبًا.
1. مباريات أيام الآحاد تعتبر بمثابة ليلة العيد عندكنّ، هي موسم الراحة للرجال. فلا تحظريها. من فضلكن قلن ما تُردن قوله، أثناء الفقرات الإعلانية، كلما أمكن ذلك.
1. تعلّمي أزمة "قاعدة التواليت”. فأنت فتاةٌ ناضجة الآن. النساء يحتجن أن تكون قاعدة التواليت أفقيةً، والرجال يحتاجونها مرفوعةً. إذا كان القاعدة مرفوعة، أنزليها ببساطة. النساء لا يسمعن شكوانا من تركهن القاعدةَ نازلة!
1. اعرضن علينا مشاكلكن، (فقط) حين تُردن أن نساعد في حلّها. هذا ما نفعله نحن. أما التعاطف والمواساة فوظيفة صديقاتكن.
1. أي شيء سبق وقلناه معًا قبل ستة أشهر غير مسموح باستعادته في جدلنا الراهن. في الحقيقة، كل ما يُقال من ملاحظات تصبح باطلةً بعد مرور سبعة أيام.
1. إذا كنتِ تظنين أنكِ بدينة، فأنتِ غالبًا هكذا. لا تكرري سؤالي حول ذلك كل ساعة.
1. إذا قلتُ شيئًا يحتمل تأويلين، أحدهما يجعلك حزينة وغاضبة، فأنا دائمًا أقصد التأويل الآخر.
1. بوسعكن: إما أن تسألننا أن نؤدي عملاً، (أو) أن تخبرننا كيف نؤديه. ليس الأمران معًا. فإذا كنتن تعرفن الطريقةَ المُثلى لتأدية عمل ما، لماذا لا تؤدينه بأنفسكن ببساطة؟
1. كرستوفر كولمبس (لم) يكن يحتاج إلى توجيه. ولا نحن نحتاج.
1. كل الرجال يرون 16 لونًا فقط، تمامًا مثل التنسيق الأصلي لبرنامج "ويندوز" في الحاسوب. الخوخ، على سبيل المثال، هو ثمرةٌ، وليس لونًا. القرعُ أيضًا ثمرة. ليس لدينا أية فكرة ما هو الخُبّازي أو البنفسجيّ.
1. مَن يشعر بالحكّة، عليه أن يحكَّ جلده. نحن نفعل ذلك.
1. إذا ما سألتكِ: "ماذا بكِ؟" وأنتِ أجبت: "لا شيء!" فسوف أتصرف أنا باعتبار أن ’لا شيءَ هناك‘. نحن نعرف أنكنّ تكذبن، لكن لا بأس، الأمر لا يستحق المشاحنة.
1. إذا ما سألتنّ سؤالا لا تردن إجابةً له، فتوقّعن إجابة لا تُردن سماعها.
1. إذا ما قررنا الذهاب إلى مكان ما، فبكل تأكيد أي شيء تلبسنه سيكون جميلا.... حقًّا.
1. لا تسألن عمّا نفكر به، إلا إذا كنتنّ مستعداتٍ أن تناقشن موضوعات مثل مباريات كرة القدم، والدراجات البخارية والجولف.
1. لديكن ما يكفي من ملابس.
1. لديكن الكثير جدًّا من الأحذية.
1. أنا "في الشكل"1، I m in Shape الشكل الكروي يُعتبر شكلاً بالمناسبة!
1. نشكركن على قراءة هذه اللائحة. أجل، نعرف طبعًا، أن علينا أن ننام الليلةَ على الأريكة؛ لكن هل تعرفن أن الرجال لا يبالون بذلك؟ إنه مثل التخييم.

---
- In Shape، مصطلح إنجليزي يعني ممشوق القوام. الترجمة الحَرفية: "في الشكل"، وهو ما لجأ إليه الكاتبُ هنا من باب المكر في الحديث، واللعب باللغة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,230,618,240
- ه. ق. … أقصر رسالة في التاريخ!
- على أبواب الجامعة: كهف الفيلسوف، وحبل الفيل
- الخوف من الخوف
- لماذا الأوغاد لا يسمعون الموسيقى؟
- من الذي جرح ساقها؟
- كتاب الأخلاق … يا وزير الأخلاق
- كارما… المسيحيُّ في قلب المسلم
- لكي لا ننسى صناع الهلاك!
- خطأٌ مطبعيٌّ ... بالقلم الكوبيا
- محمد صلاح ... وجه مصر … من وجوه الفيوم
- باقي زكي … مفتاح كسر صهيون
- جدتي … المعمارية الأولى
- زحام في بيتي ... ولا أحد
- ابتهلوا أيها الأئمة … وسوف نقول آمين!
- أمي … تموت مرتين!
- المصريون
- رمضان … شهرُ الأقباط
- رحلة العائلة المقدسة … عيدًا قوميًّا
- البئرُ المقدسة
- لماذا تُدهشنا دولةُ الإمارات؟


المزيد.....




- مصر.. رانيا يوسف أمام القضاء بتهمة -ارتكاب الفعل الفاضح-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- -الثقافة- الجزائرية تكشف حقيقة استعانتها بمحمد رمضان وهيفاء ...
- إصابة وزير الثقافة عاطف أبو سيف بفيروس كورونا
- باحث طنجاوي يحاضر حول الأدب المغربي النسائي المكتوب بالإسبان ...
- يوروفيجن: بعد اختيارها لأغنية -الشيطان- قبرص تتعرض لضغوط للا ...
- مصر.. -نفذت مشاهد فيلم أجنبي-.. اعترافات مثيرة للمتهم بقتل س ...
- عبد الله زريقة شاعر الهوامش الموجعة.. الذي ترجمه أديب فرنسا ...
- إيراني يصمم دراجة بإطار واحد مستوحاة من أفلام الخيال العلمي ...
- فيلم ايراني يحصد 3 جوائز في مهرجان Garoa البرازيلي


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاطمة ناعوت - قواعدُ الرجال … يا نساء العالم!