أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - وهم البطولة ....














المزيد.....

وهم البطولة ....


فاطمة شاوتي / المغرب

الحوار المتمدن-العدد: 5947 - 2018 / 7 / 29 - 09:28
المحور: الادب والفن
    



الأحد 29 / 07 / 2018



01/ كبطلة خانها الدور في مسرحية كرتونية
يرتدي الحب قميصه دون أكمام....
ويعزف على ثقوب دون ناي ...
ليرى وجهك متفحما
ولاتسقط الخشبة....
وحدك العارية من شخصيتك
ترددين لابطولة ولا هزيمة
في الحب كلنا أبطال....



02/ أُضَاجِعُنِي في سؤال الحب
ألتوى على مِكْوَاةٍ ...
ولا أُبَلِّلُ النص بعرقي
ذاك الفنجان الأخير ...
لم يشربه غيري...
فيه تحترق الدهشة
وينتصب القلب مومياء....
في رماد الوقت...



03/ أحترف الفراغ
لونا للموت...
ولا أصرخ ضد الطبيعة
تخشى الفراغ...
في داخلي دوي صاعد
يسجل آخر مشهد...
ليس في الحب فُرْجَةٌ أو بياض...



04/ كل السواقي نهر يشرب الماء
كل الشخوص مشهد يتكرر...
وأنت أيها الحب...!
لا ماء لا عشب لا حطب
سوى الغياب...
مكرهة أنا لا بطلة...
وحده الحب
بطل هوليودي....
تُسْكِرُه الهزائم...



05/ في الدِّعَايَةِ ينسى النص شخوصه
ويتوهم المخرج أنه البطل...
فيسأل الستارة
الرَّكْحَ
الإنارة
هل هو الحب يَتَقَمَّصُنِي ...؟




06/ يسأل النص نفسه
عن عمود الظل
تجيبه الدمى المتحركة
إنه الحب ...
خارج الكتابة بالضوء
لُغْمٌ يُفَجِّرُ النص....




07/ أُسْنِدُ رأسي على السيناريست
دون تأويل...
وأنام خارج الحب
خارج النص...

فاطمة شاوتي / المغرب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلا معنى...
- لعنة مَرَضِيَّة...
- نهاية الأشياء....
- سْبَّايْكَرْ الحب ...
- في العدم أمشي...
- وماذا بعد...؟
- مرآة الحب...
- دون أثر...
- شُبُهَاتٌ عربية...
- عندما يفقد الحب أجنحته...
- لوثة طارئة...
- تعب كلها الحياة...
- خاتم العودة...
- شظايا الزجاج....
- قصة دائخة....
- ذاكرة حُزَيْرَانَ...
- حب في حقيبة...
- لعنات صباحية...
- hors_ jeu
- صفيحة جنون...


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي / المغرب - وهم البطولة ....