أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ














المزيد.....

للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5945 - 2018 / 7 / 26 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ
متابعة – صافي الياسري
مشاهد الاطفال الايرانيين الذين يبيتون الليل في صناديق الكارتون في شوارع طهران وبقية المدن الايرانية ،وبحثهم عن الطعام في حاويات القمامة وحيث يتقاتل ذووهم على مواقعها في الاحياء الراقية التي يختص بسكنها الملالي ،ومشاهد الفقراء الخارجين من عيادات الاطباء بعد بيعهم احد اعضاء جسدهم لصالح الاثرياء من هؤلاء الملالي ،ومشاهد لا تعد ولا تحصى لفقراء ايران وهي تفطر القلب تتناقل الوكالات صور باذخة
لزفاف_اسطوري الفخامة أقامه ابن سفير إيران بالدنمارك، وقد اثار جدلا حادا في صفوف المنتهكين الفقراء في
#طهران

وجرى الزفاف وسط شعارات النظام التي تدعو لسياسة التقشف
مع استمرار الاحتجاجات الشعبية ضد تدهور الأوضاع المعيشية والغلاء واستشراء الفساد واستحواذ الطغمة الحاكمة على ثروات البلاد بينما يعيش المواطنون فقرا مدقعا.
وحضر حفل الزفاف، عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين في الملف النووي.
وعقب انتشار صور الحفل على مواقع التواصل،وضمن صراع العقارب ،ومع ان كل الملالي يسلكون نفس سلوك السفير ،الا انهم لمقتضيات الادعاء بالنزاهة والتقشف مثل مهدي صدر الساداتي، وهو صهر رجل الدين محمد رضا مدرسی یزدى، العضو في مجلس صيانة الدستور الإيراني، هاجموا السفير على ما وصف بـ"البذخ الأرستقراطي".

بالمقابل، دعا السفير محمد رضا مدرسي إلى أن يقوم بدور الحكم بهذا الخصوص وعبر عن استعداده للمشاركة في محاضرة لتقديم إيضاحات بشأن حفل الزواج.
هذه التصريحات أدت الى غضب السفير الإيراني بالدنمارك، مرتضى مراديان، حيث أصدر بيانا الثلاثاء، نشره عبر صفحته على موقع "انستغرام" دعا خلاله إلى تدخل مدرسي عضو مجلس صيانة الدستور، الذي يعتبر أعلى جهة رقابية في إيران، واتخاذ موقف تجاه صهره لمهاجمته ابن السفير
وكان مهدي صدر الساداتي قد وجه انتقادا لاذعا لابن السفير الإيراني بالدنمارك عندما نشر صور حفل زفافه وذكره عبر صفحته في الانستغرام، بما قاله الخميني مؤسس النظام أنه "عندما ينتقل المسؤولون من الأكواخ إلى القصور فذلك يعني نهاية النظام".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتجادل فيها صدر الساداتي مع ابن السفير مراديان حيث وجها في السابق اتهامات لبعضهما البعض عبر مواقع التواصل كشفا خلالها فضائح عائلية والتورط بقضية رش الأسيد على النساء وقضايا مالية مخالفة للقانون، بحسب المواقع الإيرانية.
وكانت تقارير عدة كشفت عن مدى بذخ أبناء المسؤولين الإيرانيين في الخارج ونهبهم لثروات البلاد عن طريق المحسوبيات والفساد وعمليات الاختلاس.
وكان محمود بهمني الرئيس الأسبق للبنك المركزي الإيراني والنائب الحالي بالبرلمان الإيراني كشف أن 5000 من أبناء المسؤولين الكبار في النظام أخرجوا مبالغ طائلة من العملة الصعبة بلغت 148 مليار دولار وأودعوها في حساباتهم في البنوك الأجنبية، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تحسبا لانهيار وشيك للنظام بفعل تصاعد الاحتجاجات الشعبية.
أما النائب جواد كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني فقال إن العديد من أبناء كبار المسؤولين في النظام تم تجنيدهم من قبل أجهزة استخبارات أجنبية للتأثير على مراكز صنع القرار في البلاد.
ونقلت وكالة نادي المراسلين الشباب التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن قدوسي قوله إن "آلاف من أبناء المسؤولين في النظام يعملون الآن لصالح أجهزة استخبارات إنجلترا وألمانيا وفرنسا وكندا، وهم الآن مرتبطون بآبائهم المسؤولين الحاليين، حيث يوصون آباءهم بالتوقيع على القرارات من عدمها، ويتحدثون إليهم عبر الهاتف، والمكالمات كلها مسجلة وموثقة"، حسب تعبيره..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا الاوردوغانية بين كابوسين
- الاعلام الروسي : حان الوقت لطرد ايران من سوريا
- الازمة الاقتصادية في ايران الى مزيد من التدهور
- الصفقه
- ايران والتواجد العسكري على الاراضي السورية بين المطرقة الاسر ...
- ايران الارهابية في صفحة التقييم الدولية
- التوافق الروسي – الاميركي – الاسرائيلي هل سيلفظ ايران خارج س ...
- هل خان ترامب الغرب في هلسنكي؟؟ ولماذا استعرت الشوفينية الروس ...
- التهديد والتخويف والانبطاح المتدرج خيارات الملالي امام تهديد ...
- سجالات التصعيد الحاد في الخطاب الاميركي – الايراني
- ماذا يداوي وماذا يترك خامنئي وقطاره غادر المحطة الاخيرة ؟؟
- النظام الايراني يغتال الشهيدة ندى سلطاني مرتين
- كيف صار العراق يشتري منتجات النفط من ايران
- سفارات ايران في كل دول العالم محطات استخبار وادارة الارهاب ا ...
- الوجود الايراني في سوريا بعد هلسنكي
- التغيير في ايران قادم لا محالة
- العراق في الدرجه خمسين والبارومتر السياسي ينفجر شعبيا
- ايران الملالي : المرأة تحت السوط
- الاقتصاد الايراني واستمرار التدهور نحو الحضيض
- هل سيتفاوض الغريمان ايران واسرائيل وعلى ماذا؟؟


المزيد.....




- مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الاثنين لبحث تصاعد التوترا ...
- القدس تتأرجح على حافة ثوران بركاني هو الأكبر منذ سنوات.. آخر ...
- مع تواصل الاحتجاجات.. البابا فرنسيس يدعو لإنهاء العنف في الق ...
- مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الاثنين لبحث تصاعد التوترا ...
- القدس تتأرجح على حافة ثوران بركاني هو الأكبر منذ سنوات.. آخر ...
- القبة الحديدية تعترض صواريخ من غزة
- بساكي تنوي ترك منصبها بالبيت الأبيض للتفرغ لأطفالها
- الصحة السعودية: لم نسجل أي وفاة مرتبطة بلقاحات كورونا
- إصابة 7 فلسطينيين خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية بمدينة ...
- مقتل فردين من الشرطة الصومالية على الأقل إثر تفجير بالعاصمة ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - للشعب الجوع والتقشف وللملالي التخمة والبذخ