أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم السموقي - التأمل














المزيد.....

التأمل


اكرم السموقي

الحوار المتمدن-العدد: 5930 - 2018 / 7 / 11 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


ظلمة الليل
تصلب شرايين ذاتي
البرق يجلد حبات المطر
فوق نافذتي
يلفني العشق
وأنا مرهف من آهاتي
وقفت أمام نافذتي
أتأمل في وجهي
مثلما تتأمل الورود الميتة
قطرات الندى
وقفت أعانق سرابك
أحتضن ذكرياتي واعانق تخيلاتي
كما تعانق الأم معطف ابنها
الذي استشهد تحت الرايات السوداء
فلا العشق ولا الزمان يلملم جراحي
وقفت أمام مرآتي
وقفة طفل مسكين
أحلم بحب يملأ فؤادي
أخشى أن أرى في مرآتي
ملامحا تجعلني افتتن بالماضي
كالشاعر أحمل أوراقي
ألقي لها مأساتي
لعلها تنطق بعد الممات
فأنفجر فيك فؤادي
وقد استحال عليك جمع اشلائي
كم حلمت في خواطري
بحب يجمع بقايا أيامي
يحلق بأجنحتي
الى كبد السماء فوق سنجار
في الشتاء بين الأرباب والرذاذ
تتلاعب كريح الخريف بأوراق الأشجار
فقد يأست مللت
فقد سئمت من التأمل في مرآتي
حتى جدران قلبي تكلست وماتت أمنياتي
أمسيت بحالي
كحال عاشق لنجوم السمواتِ
يفتش بينها لعله يراكِ
فبقيت الورود ميتة
لطالما تروين ظمأها سماً
وتنشقين اللبلاب فوق السياج
فمن احرق البنفسج سواك
من كسر فنجان قهوة
فيه تلاشت أحلام البريئات
فمن سواك تكلمي.. فمن في آخر الميعاد
وقد اعتقدت أن الحرية مسجونة بين ذراعيك
نسيت أن للشاعر حرية في إختيار الكلمات



#اكرم_السموقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من رسائل العودة 7
- رفْقًا بِقَلْبي
- كرزرك
- حِوارُ النّفسِ مع الرّوحِ والجَسَدِ
- من رسائل العودة..٦..
- انا السجين
- فتاة المقهى
- فجر هذا الصباح
- تقرص أطفالكم
- من رسائل العودة….. ٥… ..
- هذا الغياب
- من رسائل العودة4
- أمتلكتكِ
- لأجلكِ أنتحر
- من رسائل العودة٢-;-
- تبتل خيمتي
- من رسائل العودة
- ومضات اليها........
- اما الان يا حبيبتي
- الى من؟


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم السموقي - التأمل