أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم السموقي - اما الان يا حبيبتي














المزيد.....

اما الان يا حبيبتي


اكرم السموقي

الحوار المتمدن-العدد: 5043 - 2016 / 1 / 13 - 15:38
المحور: الادب والفن
    


أما الآن ياحبيبتي
أصبحتُ وحيداً
وأنا غارقٌ في الليالي الطويلة
يائساً في صفحات قلبي
أجالس الحزن وحدي
أعُاني بين سطور أشعاري
لأن كل شيء قد انتهى
وما يؤلمني أكثر
أنكِ لا تذكرينني
لقد حطمتِ كل كبريائي
والقيتِني في أحزانيِ
لأنكِ أصبحتِ حبيبة غيري
نسجتِ ليَ كفني
وجعلتي الحياة تابوتي
جعلتِني كشاعر سجين
بين كلمات الهوى
باحثاً عن مفردات
تُعيدُ إليهِ ماضيهِ
هارباً من ذكرياتي
خائفاً من الاتي
لأني أمسيتُ أسيراً للماضي
وأنتِ انجرفتِ .. وانجرفتْ معكِ
أمواجٌ من الالام تدخلُ قلبي
فتكسره .. وتمزقه
وحين رحلتِ.. رحلتْ معكِ نسماتُ الهوى
ونامت في خلايا صدري
نيران من الاحزان
فتحرقُ روحي وتنثرها كالرماد
فيمتصُ سعادة عمري
كما تمتص رمال الصحراء
قطرات الماء..
وأصبح الحبُ يا سيدتي
سماً يتناثرُ في عروقي
كما تتناثر أوراق الأشجار
في ايام الخريف
وأيامنا كانت.. لحظات مسروقة
كنا فيها نختفي من عين البشر
إما ألان يا حبيبتي
أصبح حبنا كلمة ضجرة
محتها الليالي من هذا الزمن
وأنتِ في كل مرة صامتة
كليلٍ غاب عنه القمر
تفكرين في دجى الشتاء البارد
حيث أصبح كل منا
يخيط لوحده احلاماً ممزقة
باكياً على نفسه من ذكريات قديمة



#اكرم_السموقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى من؟
- سكون الليل
- أنا وأنت ....ومضات
- فراشتي
- خيري
- عيون المزن
- سامحينني
- رائعة زماني
- قلبي الحزين
- عراق ظمآن


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اكرم السموقي - اما الان يا حبيبتي