عساسي عبدالحميد
الحوار المتمدن-العدد: 5914 - 2018 / 6 / 25 - 14:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بهذه الصلاة المستفزة الحقودة التي أداها مجدي عبد الغني على أرضية الملعب قبل المران الأخير للقاء روسيا؛ ناطحا جبهته على الأرض و معليا مؤخرته نحو السماء ؛ سيكون الاله العادل مع الفريق الخصم ؛ حتى و لكان أداء المنتخب المصري فوق الجيد؛ وفعلا هذا ما حصل ؛ كان الإله الحقيقي مع أحفاد تولستوي و ديتسوفسكي وجاجارين نتيجة وأداء..ولم يكن مع نسل ابن العاص و الحاكم بأمر الله وخلفات حسن البنا .
.
كل كاميرات العالم شاهدت هذا المخبول و هو يؤدي ركعتين على ملعب قبل لقاء المنتخبين الروسي و المصري؛ وكان مجدي عبد الغني قد هدد الجميع بأنه اذا لم يتم تسفيره لروسيا للحاق بالوفد فإنه سيقيم الدنيا و يقعدها؛ و سيعري المستور؛ وأن لديه ملفات و قرائن كفيلة بتوريط القائمين على الاتحاد المصري والاطاحة برؤوس قد أينعت و حان قطافها ..
.
يعني؛ دعوني استفيد أنا كذلك من الرحلة إلى مونديال روسيا على حساب جيوب المواطنين المقهورين الذين يعانون من الغلاء وتردي الخدمات أو سأفضحكم أمام الجميع ؛ أي دعوني أنا كذلك أمص دماء المستضعفين معكم أو سأكاشفكم أمام الجميع.
.
لقد شاهدنا جميعا نجوما عالمية من طينة بيلي وماردونا و بلاتيني وميسي يرشمون علامة الصليب بطريقة خفيفة وسريعة؛ سواء عند بداية المبارة أو أثناء تسجيل الهدف أو عندما يطلق الحكم صافرة النهاية ؛ و حتى في حالة الخسارة فان النجوم الحقيقية تشكر الله برشم علامة الصليب ؛ عكس النجوم المسلمة فانهم يخرجون في حالة الهزيمة كالضباع المضروبة الهائجة لا يقدمون الشكر الله ؛ لأن الصلاة والدعوات تكون عندهم فقط أثناء المقابلة.
.
ماذا يريد مجدي عبد الغني أن يقول في صلاته ؟؟؛تقول صلاته اللهم نصرنا على الكفرة الفجرة ؛ ومجدي عبد الغني يراهن على فوز مصر حتى تكبر أسهمه داخل الاتحاد المصري؛ و يقول الاعلام ها هي صلاة المدفعجي مستجابة؛ و سينجح حينها في تسويق نفسه سواء لدى السلفيين أو الاخونجية ؛ لكن هذا لم يحدث .
.
وماذا يريد ان يقول اللاعب الروسي الأرثوذكسي برشمه لعلامة الصليب وهو على أهبة التباري ؛ الهي أرجو أن أكون موفقا في هذه المبارة و أن أقدم أحسن ما عندي لاسعاد الجماهير .
.
نعم فرق بين صلاة انسان وديع متواضع القلب؛ و صلاة ضبع نهاش كمجدي عبد الغني؛ يحمل الحقد في قلبه الأسود و يهدد الضباع بأن يفضحهم لملك الغابة ان لم يشاركهم في الوليمة و ازدراد الجاموسة .
#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟