أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - مهاتير.. والصين (1)















المزيد.....

مهاتير.. والصين (1)


السيد شبل

الحوار المتمدن-العدد: 5907 - 2018 / 6 / 18 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حديث مهاتير محمد المتكرر عن مراجعة الاستثمارات الصينية في ماليزيا، وقيامه بإلغاء خط السكة الحديد الذي كان يُفترض أن يربط بين سنغافورة وماليزيا ضمن مبادرة "الحزام والطريق"، والذي تنفذه شركات صينية، بالإضافة إلى إشاراته إلى ضرورة خلو بحر الصين الجنوبي من السفن الحربية عامة، وهي إشارة مبطنة إلى ضرورة خروج الصين المطلة على البحر.. يعني أن نظام الحكم الجديد في ماليزيا يعطي إشارات تتلقاها واشنطن بصدر رحب، وتقلق الصين.

لا أحد يمكنه الجزم بالسبب الذي يدفع مهاتير لذلك، قد يكون الرجل متشكك في العقود فعلا، ويريد فقط المراجعة، أو خفض الحضور الصيني، وقد يكون يأمل في أن يخلو بحر الصين من كل الدول.. لكن تبقى تلك التفسيرات ضعيفة، فالاستثمارات الغربية بماليزيا لم تتم مواجهتها بذات الهجمة، كما أن اليابان (حليفة واشنطن، والتي تتواجد عليها القواعد العسكرية الأمريكية) مَدعُوّة للاستثمار، وتُطلب منها القروض، وأول زيارة خارجية لمهاتير بصفته رئيس للحكومة الجديدة كانت لطوكيو، كذلك فالحديث عن ضرورة خلو بحر الصين الجنوبي من السفن الحربية، ينبغي أن يُخاطب به الأمريكيون أولًا وصراحة، فهم لا يطلّون على البحر، وليسوا حتى قريبين منه، وهم سبب الأزمة الأكبر.. كذلك الدعم القطري الذي تم تقديمه لتحالف أمل PH الذي أوصل مهاتير للسلطة، وعلاقات مهاتير المتشعبة ذاتها بهذا الخط، تتفق مع هذا التوجه.

الصحف الأجنبية تتحدث عن وقوف أنور إبراهيم خلف هذه النزعة المخاصمة (سواء أكانت محدودة، أم كبيرة) للصين .. وأنور إبراهيم هو زعيم تحالف أمل، التحالف الذي نجح بالانتخابات البرلمانية، ودفع بمهاتير لكرسي رئيس الوزراء، وزوجة إبراهيم "وان عزيزة وان إسماعيل" هي اليوم نائبة رئيس الوزراء، ولمن لا يعرف سيرته، فهو إخونجي الفكر منذ السبعينيات، حين شارك في تأسيس حركة "ابيم"، ومقرب جدًا من قطر، وحضر العديد من مؤتمرات الدوحة تحت عنوان المنتدى الأمريكي الإسلامي التي رعاها معهد سابان لصاحبه الصهيوني حاييم سابان، وتجمعه علاقات عميقة بواشنطن، كما تولى مناصب تابعة للبنك الدولي سابقًا في 1988، وهو مؤيد للاستثمارات الأجنبية، كما أنه كان الذراع اليمنى لمهاتير محمد حتى 1998، لكنهما اختلفا (لأسباب تتعلق بدور البنك والصندوق الدولي)، وعلى هذا الأساس دخل السجن بتهم تتعلق بالشذوذ الجنسي، وبقي فيه حتى 2004، أي انه خرج من السجن في العام التالي لرحيل "مهاتير" عن رئاسة الحكومة، ثم أعيدت محاكمته بذات التهم الأخلاقية في 2008، ودخل السجن في 2015، وكان مفترض أن يقضي فيه 5 سنوات لكنه أعفي عنه مؤخرًا، وكان هو الوجه الأبرز لقيادة المعارضة ضد نجيب تون عبدالرزاق رئيس الوزراء السابق، مباشرة أي حين كان خارج السجن وعضوًا بالبرلمان وزعيمًا لحزب العدالة الشعبية أو أثناء سجنه عبر زوجته، وقد تحالف مع مهاتير محمد على هذا الأساس المعارض لنجيب، ونسي الاثنان سنوات الخصام.

لكن الأمر لا يتوقف عند دور "أنور إبراهيم".. فللأمور جذور أقدم تبدأ من فهم طبيعة المجتمع الماليزي، حيث أن المالويين وغيرهم أو عموم ما يطلق عليهم السكان الأصليين يشكلون 67% من السكان، وهناك خمس أو ربع السكان من أصول صينية، وهناك من 6 إلى 7% من الهنود إلى جانب أقليات أخرى أقل وزنًا وتأثيرًا.

الصينيّون الذين يعتبرون ثاني قومية في البلاد هم الأهم في سياق هذا الحديث، ومن المعروف أن المقاومة للاستعمار الياباني ثم البريطاني كانت بمساهمة كبيرة من هذه الجماعات الصينية، وبقيادة الحزب الشيوعي المالايوي بزعامة تشين بينغ، وسميت تلك الفترة بالطواريء المالايوية، وكانت "أمنو" المنظمة الوطنية المتحدة لأبناء الملايو قد دعمت صف المستعمر البريطاني بهذا الوقت، وستستلم هذه المنظمة سلطة الحكومة طوال عقود ما بعد التحرير وحتى تاريخ الانتخابات الأخيرة، وقد استمر الحزب الشيوعي في إزعاج السلطة حتى بعد التحرير سعيًا لتحقيق أجندته حتى 1989. أما عن جذور الوجود الصينيي في ماليزيا، فالمعلومات تقول أن انتقال أعداد من الصينين نحو ماليزيا بدأت من القرن الخامس عشر، لكن العدد أكبر منهم جاء من أوائل القرن التاسع عشر، واستمر حتى منتصف القرن العشرين، وهذا في فترة الاحتلال البريطاني أيضًا (مقاومة الماليزيين الصينيين للاحتلال سترتبط بصعود الماوية في الصين).

الصينيون، طبعًا، لم يكونوا كلهم الحزب الشيوعي الذي استمر في مناهضته للسلطة الجديدة، على العكس، فإن الصينيين عمومًا سريعًا ما طوّروا أنفسهم، وكانوا القومية الأبرز في المجال الاقتصادي، وأقل معدلات الفقر، ومن أثرياءهم كانت قد خرجت جماعة تشكلت بدعم استعماري ما، هي الجمعية الصينية الماليزية "MCA" والتي ستكون حليفة لـ"أمنو"، وحتي اليوم هي ضمن "تحالف الجبهة الوطنية".

وكان الصينيون على العموم قد أكدوا أنفسهم كماليزيين عبر الجنسية التي مُنحت لهم خلال مغادرة الاستعمار البريطاني وسط معارضة مالايوية، لكنهم بقوا يشتكون بسبب المادة 153 في الدستور التي أعطت سلطة الحكومة حصرًا للملايو المسلمين (لا يجب أن ننسى أن ماليزيا دولة ملكية، وملكها هو: محمد الخامس سلطان كيلانتين).

في انتخابات 1969 سينظم الصينيون الشعبيون أنفسهم، ويبدو أن أحزاب محسوبة عليهم، ولها طابع يساري، ستنجح ضمن تحالف معارض في كسب ثقة الناخبين، وعليه ستفوز بالانتخابات ضمن هذا التحالف، ورغم أن الملايويين كانوا شركاء في هذا النصر وفي حصاد المكاسب ، إلا أنه فُسر على أنه سيكون اقتناص للسلطة من "أمنو" التي تطرح نفسها كممثل للملاويين، هذا الوضع المتأزّم أثار تضادات بين الطرفين، انتهت بسقوط مئات القتلى، كان أغلبهم من الصينيين في واحدة من المعارك الطائفية البارزة في تاريخ ماليزيا التي جرت في 13 مايو 1969، وقامت الحكومة بفرض حالة طواريء، وتعليق البرلمان، ثم على أثر تلك الأحداث، وبعدها بفترة استقال رئيس الحكومة "تونكو عبد الرحمن" (وهو أول رئيس حكومة للبلاد من 1957، ومن مؤسسي إمنو)، وهذا الرجل كان ابنًا لأحد الأمراء والسلاطين، وسياساته شهدت انحيازًا للملايو، إلا أنه امتلك خطًا في الحكم وصف بأنه يميل للمواطنة من جانب محبيه، وتم وصفه بأنه تفريط في حقوق الملايو من جانب خصومه، والذي كان أحدهم "مهاتير محمد".. في هذا السياق برز مهاتير كرجل قومي مالايوي يتهم "تونكو عبد الرحمن" بأنه رجل ليّن مع الصينيين، وأنه متفتح الذهن كوصف سلبي، "مهاتير" كان وقتها عضوًا في حزب "أمنو" فتم إبعاده عن الحزب لانتقاده رجله الأبرز، وقد قام مهاتير في تلك الفترة بتأليف كتابه الأهم "معضلة الملايو" الذي حاول فيه مناقشة قضية الصينيين والمالايويين.. بعد رحيل "عبدالرحمن" عن الحكومة تبنت ماليزيا سياسة اقتصادية جديدة أخذت على عاتقها صناعة حالة تمييز إيجابي لصالح السكان الأصليين، لانتشالهم من الفقر، والأحوال السيئة.. وعاد مهاتير مرة أخرى للعب دور سياسي عبر استعادة عضويته في "أمنو" في 1972، ثم في عام 1973 تم تعيينه كسناتور، ثم صار وزيرًا للتعليم، وفي 15 سبتمبر 1978، عينه رئيس الوزراء حسين أون نائبًا لرئيس الوزراء، ثم عينه وزيرًا للتجارة والصناعة في تعديل وزاري.. وفي 1981 صار رئيسًا للحكومة، وتابع في ذات خط "السياسة الاقتصادية الجديدة"، التي تسعى للانحياز للملايو، وتفضيلهم في الجامعات والوظائف، وتمويل كامل لدور العبادة الإسلامية، لكن هذا لم يكن يعني أن الصينيين مضطهدين بل هم واصلوا التعليم والتمكّن الاقتصادي، وإن تراجعت النسبة، كما كان مسموح لهم بممارسة طقوسهم، ومعتقداتهم.. وهناك قول شائع يتردد أن مهاتير قد خجل من، واعتذر بسبب عدم تمكنه من تصعيد الملايو على حساب الصينيين كما كان يخطط، وحصل هذه الاعتذار قبل رحيله من الحكم.

في العموم سياسة مهاتير كانت متصالحة مع الرأسمالية الغربية ومعتمدة عليها، وقد كان نهجه قائم على الخصخصة منذ الثمانينيات، كما اعتمد على الاكتشافات البترولية، الحسنة الأبرز له، هو انفصاله عن نهج "أنور إبراهيم" في 98، وهو ما كان يعني عدم قبوله بالخضوع الكامل لسياسات الصندوق، كما كان ينصح إبراهيم كحل للأزمة.

ما يهمنا في الحديث عن السياسة الاقتصادية الجديدة، والتمييز بدرجة ما ضد الصينيين، ليس تقييمها بذاتها، حيث هناك من يراها بمنطقية فعل مطلوب لانتشال تلك الأغلبية المالاوية من الفقر، وهناك من يرى أن الأمر لم يزد عن انحياز دعائي صنع نخبة مالية مالايوية تستثمر كوكيلة للخارج أما على الأرض فالبلد كانت بعيدة عن التخطيط الاقتصادي أساسًا ومعتمدة على القطاع الخاص والوافدين الأجانب الذين ينصعون كل ما يشار إليه باعتباره نهضة، وهناك أيضًا من يرى أن تلك السياسات أدت إلى غياب التسامح العرقي في ماليزيا، وتراجع مفاهيم المواطنة، وحثّت الماليزيين من أصول صينية على الهجرة خارج البلد، لكن ما يهمنا عند الحديث عنها الآن، هو دلالة تلك مواقف السابقة لمهاتير على سلوكه اليوم.

مؤكد الرجل ليس عدوًا للصينيين كعرق كما كبلد، وهو كان له علاقات ببكين أثناء رئاسته للحكومة، لكن ماليزيا في السنوات الأخيرة، وتحت حكم نجيب رزاق، قد عمّقت لدرجة كبيرة من شراكتها التجارية مع الصين، فمنذ 2008 تعد ماليزيا الشريك التجاري الأول للصين في دول منظومة شرق آسيا، ومن 2015 تعد الصين أكبر شريك تجاري لماليزيا في العالم، كما أن ماليزيا تلعب دور كبير في مشروع الحزام والطريق الصيني، كما أنها مطلّة على بحر الصين الجنوبي الذي يشهد صراع نفوذ أمريكي - صيني.

فهل عودة مهاتير لحكم ماليزيا سيؤدي إلى تعطيل تلك الشراكة الماليزية الصينية المتنامية؟، ولمصلحة من؟، وأي دور منتظر من ماليزيا في بحر الصين؟

ملاحظات:

1- لا يجب أن يُفهم المقال في اتجاه الانحياز للماليزيين الصينيين، إذا استثنينا اليساريون منهم، فإننا نتحدث عن جماعة بشرية عادية، فيها تقاسمات وجبهات، ومنها أشخاص نجحوا في المجال الاقتصادي وراكموا ثروات، ومنهم طبقة عاملة طبيعية، لكنهم، لا يولون أهمية لقضايا العالم الإسلامي، كما الملايو، بحكم اختلاف الدين طبعًا، وكما أن اهتمام الملايو يجر لأمور خاطئة أحيانًا، حين يكون التضامن غير واعي، فتجد التضامنات توزّع حيث تكون هناك مصلحة لواشنطن في الاستثمار بالأقليات الإسلامية، فإن له أيضًا وجه إيجابي ومهم يتعلق أو يتمثل في الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي تلقى اهتمام في ماليزيا بسبب الملايو المسلمين.. وعليه فإن المقال يجب أن يفهم باعتباره تحليل لسياق اللعبة السياسية الدولية، دون الانجرار إلى تشابكات الوضع الماليزي الداخلي إلا بما يخدم هذا الغرض. كما أن الماليزيين الصينيين لهم كتلتين بارزتين اليوم، الأولى هي حزبهم المعارض تاريخيًا "العمل الديمقراطي" الذي هو جزء من تحالف أمل الرابح اليوم، ومنه وزير في الحكومة، والثانية "الجمعية الصينية الماليزية" في تحالف الجبهة الوطنية الذي كان يقوده نجيب رزاق وخسر. وعليه يجب الفصل من جديد بين هذا الشأن وذاك.

2- نجيب رزاق رئيس الحكومة السابق، كان مقرب بدرجة كبيرة من السعودية، وقد دعمته الرياض وأبو ظبي أكثر من مرة في الانتخابات، وهذا عقّد من علاقته مع طهران. لكن رزاق لم يكن بعيد أيضًا عن مزاج الإسلام السياسي (من العبث أساسًا تصوّر فوارق أيدولوجية واسعة بين حلفاء قطر وحلفاء السعودية)، وقد تحالف كثيرًا أثناء حكمه وحتى الانتخابات الأخيرة مع الحزب الإسلامي الماليزي - باس، وقد زار غزة في يناير 2013، واستضاف عدد كبير من قادة الإخونج بعد الإطاحة بمحمد مرسي في مصر، وقاد مظاهرات في الشوارع لدعم فلسطين، كما أصدر تصريحات لدعم "الروهينجا"!!. لكن فيما يخص الصين، تحديدًا، فإن رزاق كان يتصرف كرجل دولة يتجاوب مع الاستثمارات المعروضة عليه من بكين، وقد يكون انتفع من ذلك، لكن التقارب مع الصين أزعج الأمريكيين، وكانوا من أوائل من اتهموه بالفساد. بالعودة لطهران، فإن جبهة أنور إبراهيم وحزب أمانة الإخونجي المنضوي بتلك الجبهة (حزب أمانة منبثق عن الحزب الإسلامي، ويتولى رئيسه محمد سابو وزارة الدفاع اليوم).. تلك الجبهة تعطي إشارات للتقارب مع طهران، لكن الأمر لا يزيد عن كونه مكايدة مع السعودية التي كانت تدعم نجيب، والأمر متماشي مع نهج قطر، وبدرجة أكبر نهجها ما قبل 2011، لمن يتذكر، وهو سلوك إخونجي عام بالتأكيد.

3- رغم أن ما جرى مؤخرًا في الانتخابات الماليزية كان بدرجة كبيرة صراع قطري – سعودي، فإن تراجع الإعلام السعودي عن مهاجمة مهاتير بعد فوزه بالتدريج، وكذلك مبادرة الإعلام المصري الموالي للنظام خاص وقومي (تحديدًا جريدة الأهرام التي توزّع على مهاتير الألقاب من "القائد المُلهم" إلى "باني نهضة ماليزيا" إلى "محيي الأمل" إلى "أبو ماليزيا") تدل على أن هناك شيء ما دفع هذا المحور السعودي-الإماراتي، والقاهرة خلفه لابتلاع وتهميش مسألة إخوانيّة تحالف أمل، والدعم القطري له.. فما هو هذا الشيء؟.. وهذا ربما يعيدنا مرة جديدة إلى مسألة الدور الذي تأمل واشنطن أن تلعبه ماليزيا ضد الصين (حتى ولو بحدود).

مصادر:

https://www.bloomberg.com/news/articles/2018-04-08/mahathir-pledges-to-review-china-investment-after-malaysia-vote

http://www.scmp.com/week-asia/politics/article/2148911/anwar-backs-mahathirs-review-chinese-deals-not-annoy-beijing

http://www.businessinsider.com/china-concerns-malaysia-new-government-mahathir-mohamed-2018-6

http://d1y99r0ynoudrd.cloudfront.net/news/details/1296114

https://en.wikipedia.org/wiki/Racism_in_Malaysia

https://en.wikipedia.org/wiki/Malaysian_Chinese

https://www.ida2at.com/how-chinese-beat-malaysian-renaissance-project
/

https://adst.org/2016/03/a-black-day-for-malaysia/

https://en.wikipedia.org/wiki/13_May_Incident

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1786165334810877&set=a.494108014016622.1073741825.100002522829907&type=3&theater

https://eipss-eg.org/ماليزيا-ـ-ماذا-تعني-عودة-مهاتير-محمد؟/

https://en.wikipedia.org/wiki/Malayan_Emergency

https://en.wikipedia.org/wiki/China–Malaysia_relations

مقالات الأهرام:

في السمااااا.. القائد الملهم مهاتير محمد!!!
http://www.ahram.org.eg/News/202531/59/633446/آراء-حرة/في-السماااااالقائد-الملهم--مهاتير-محمد.aspx

http://gate.ahram.org.eg/News/1906781.aspx

http://www.ahram.org.eg/News/202650/135/651941/قضايا-عالمية/مهاتير--إحياء-«الأمل».aspx

معلومات عمّا يحدث بماليزيا: تناحر قطري سعودي؟

https://facebook.com/photo.php?fbid=1786165334810877&id=100002522829907&set=a.494108014016622.1073741825.100002522829907&refid=52&__tn__=EH-R






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيريزوفسكي.. ذلك الملعون
- مصر.. وتسويق النماذج الخطأ (كوريا الجنوبية وسنغافورة..)
- استهداف نيكاراجوا - أورتيجا: عصابات كونترا أمريكية جديدة ؟
- الدعم الأمريكي لتايوان ومناكفة الصين
- مؤامرة على فنزويلا.. وليس شيئًا آخر
- -مفهوم الحريّة- يتبع مصالح البيت الأبيض!
- شينجيانغ مخلب القط الأمريكي لإزعاج الصين: تمويلات غربية وحمل ...
- تفكيك الاتحاد اليوغوسلافي: مخطط غربي، ودور للفاتيكان وللسلفي ...
- يناير.. وواشنطن.. وروبرت جيتس.. (الموقف المركب والبحث عن الم ...
- انتخابات روسيا 1996.. حين شارك البيت الأبيض في دعم -بوريس يل ...
- علييف.. -شيعي- يرضى عنه البيت البيض وآل سعود
- التجارة بالدين.. صن ميونغ مون نموذجًا
- أمريكا وسوهارتو والتعصب الديني.. منفذو مجازر أندونيسيا 1965/ ...
- الدور الأمريكي التخريبي في كمبوديا 2
- الدور الأمريكي التخريبي في كمبوديا 1
- السرجاني وزرياب.. وكيف يلتقي الاستشراق في نسخته الاستعمارية ...
- عن السلفيّة الجاميّة.. وغريمتها السرورية.. وكيف يلتقيان؟
- الفلك الأمريكي: حين يُمسك بك العدو
- «داعش» كحاجز حدودي.. تهشّم
- ملف كامل عن الروهينجا وأزمتهم: الدور الاستعماري البريطاني.. ...


المزيد.....




- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - مهاتير.. والصين (1)