أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - استهداف نيكاراجوا - أورتيجا: عصابات كونترا أمريكية جديدة ؟















المزيد.....

استهداف نيكاراجوا - أورتيجا: عصابات كونترا أمريكية جديدة ؟


السيد شبل

الحوار المتمدن-العدد: 5883 - 2018 / 5 / 25 - 00:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نيكاراغوا تحت حكم دانييل أورتيغا، ورغم أي ملاحظة، يعني أنها دولة مُستهدفة من الويلات المتحدة.

دانييل أورتيغا هو قيادي في جبهة التحرير الوطني الساندينية الثورية التي أطاحت بحكم عملاء واشنطن من عائلة سوموزا في 1979، وصل أورتيغا لمنصب الرئيس بالانتخابات في عام 1985، وبقي بالمنصب حتى 1990، وخلال هذه الفترة موّلت المخابرات الأمريكية تحت حكم رونالد ريغان عصابات الكونترا لتخريب البلد وتفجير المنشآت ونشر الفوضى حيث نفذت حوالي 1300 عمل إرهابي بهدف إضعاف البلد بعد الإطاحة بعملائها، ووصول مناضلين ثوريين تقدميين مناهضين للاستعمار لكرسي الحكم، ووضعوا سياسات لمحو الأمية الجماعية ، وأعادوا توزيع الثروة، ونفذوا برامج للإصلاح الزراعي، وخصصوا موارد كبيرة للرعاية الصحية، وشجعوا المساواة بين الجنسين.

من 1990 وحتى 2007، قضى أورتيغا هذه الفترة معارضًا لسياسات الرؤساء (تشامورو - أليمان - بولانيوس). وكانت خسارته في انتخابات عام 1990 بسبب التهديدات الأمريكية للشعب باستمرار الحرب وتمويل الفوضى والإرهاب في حال تم انتخاب أورتيجا، ونتيجة للمال السياسي الخارجي الداعم لخصومه، والتزوير، وإطلاق النار على المصوّتين مما أدى لسقوط عشرات القتلي من أنصار أورتيجا. من المؤكد أن هؤلاء الروساء لم يواصلوا على خط الجبهة الساندينية التقدمي والمنحاز للفقراء والكادحين، وتبنوا سياسات يمينية، وتعاونوا مع صندوق النقد، ودعمتهم الويلات المتحدة، ، فقامت "تشاموروا" اول رئيسة بعد أورتيجا بإلغاء كل من: الكارنيهات المجانية للحافلات لقطاع التعليم، ومعاشات التقاعد للمسنين والمعاقين، وخدمات رعاية الطفل ونماء الطفل، ومبادرات الرعاية الصحية.. ووُجهت تلك السياسات باحتجاجات.

في 2007 عاد أورتيغا لرئاسة البلاد من جديد، ونجح مجددًا (بعد تعديل الدستور ليسمح له بالترشح) في انتخابات نوفمبر 2011، ثم نوفمبر 2016، اختلفت لغة أورتيغا باختلاف الزمن من "الماركسية" لـ"الاشتراكية الديمقراطية"، وصار أقل حدّة، لكنه بقي عثرة أمام إتمام الويلات المتحدة الهيمنة على أمريكا الوسطي.

تحالف أورتيجا مع باقي الزعماء الاشتراكيين مثل هوجو تشافيز، وإيفو موراليس، وكاسترو، ولولا دي سيلفا، ورفاييل كوريا.. وضم بلاده للتحالف البوليفاري للأمريكيتين "ألبا" (منظمة بدأتها فنزويلا وكوبا، وتقوم على فكرة التقريب والدمج بين دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.. واسمها مشتق من سيمون بوليفار زعيم استقلال أمريكا الجنوبية.. ومرتبطة بنهج مقاومة الهيمنة الأمريكية والسياسات الاشتراكية) .

في أول حكمه عزز أورتيجا علاقته بإيران، وتبادل مع محمود أحمدي نجاد الزيارات، واعتبر أن "ثورتي البلدين توأمتان تقريبا.. لأن كلتا الثورتين تتعلقان بالعدالة والحرية وتقرير المصير والكفاح ضد الإمبريالية".. كما عبر، في اجتماع مشترك مع شافيز وموراليس، عن رغبته بالانسحاب من (سجن صندوق النقد الدولي)، مشيراً إلى أن بلاده تفاوض على الانسحاب منه.

ومنذ بداية رئاسته الثانية ، تم اتخاذ العديد من الإجراءات لمكافحة الجوع، وتحسين الرعاية الصحية والتعليم والضمان الاجتماعي، ودافع عن حقوق العمال، ودعم القوانين التي تحفظها، ووفّر قروض منخفضة الفائدة للمشاريع الصغيرة في المناطق الريفية، وقام بتدريب أصحاب وصاحبات تلك المشاريع وتوجيههم لما يحقق فائدة عامة ومشتركة، كما قدمت الحكومة في عهده منحًا أزيد لدعم العملية التعليمية، وساعدت هذه السياسات على الحدّ من مستويات الفقر، وعلى حصارعدم المساواة المرتفعة في نيكاراجوا، مما حقق له شعبية مرتفعة.. في المقابل يتم اتهامه من واشنطن والأحزاب الليبرالية بأنه يضيّق على معارضيه وعلى العمل السياسي والاقتراع والإعلام (بصراحة: صار هذا النوع من الاتهامات، هذه الأيام، شهادة حسن سلوك)، ونتيجة لهذه الادعاءات، أو تماشيًا معها، منع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول في هذا الوقت عشرات الملايين من الدولارات التي كان يفترض أن تصل للبلد كمساعدات، وهذا أثر على البلد.

هاجم أورتيغا الويلات المتحدة، عدد من المرات، خاصة مع الأزمة المالية، قائلًا ما معناه: (أمريكا التي تنفق مليارات الدولارات على الحروب الوحشية، الناس فيها ليس لديهم ما يكفي من المال للبقاء في منازلهم!... ).

نسج أورتيجا علاقات دبلوماسية مع الصين، وروسيا، وكانت نيكاراجوا ثاني بلد يعترف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عن جورجيا، ثم تلتها فنزويلا.

كذلك دعم العمل من أجل مشروع ( قناة نيكاراجوا المائية ) بالتعاون مع شركات صينية تقوم بالحفر في مقابل منحها حق التشغيل، وهذه القناة ستربط بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادي، وتعتبر تهديدًا لقناة بنما. ودولة بنما كما هو معروف دولة صغيرة بلا جيش تابعة للولايات المتحدة، التي كانت حتى 1999 تفرض سيادتها على قطاع من الأراضي الملاصقة لجانبي قناة بنما، وإلى اليوم لها الحق بالتدخل هناك.

وتراهن نيكاراجوا على القناة لتوفّر لها مصدرًا من الدخل، وبدأ العمل فيها من 2014، لكن الولايات المتحدة -وهذا مهم- تعتبرها تهديد لأمنها القومي، فهي من جهة تخشى من علاقات نيكارجوا بالصين، ومن جهة أخرى تدرك أن استقلال نظام أورتيجا سيمنعها من أن تُمسك بهذا الممر المائي. والصحافة الأمريكية تتعامل مع القناة على أنها حضور لـ«المحور الشرقي» في «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة الاميركية، خاصة أن إيران وروسيا كانتا مرتبطتان بالمشروع، وتدعمانه
..لكن المشروع متعطّل اليوم، او يواجه صعوبات.

أورتيجا كان له موقف مميّز في 2011، حين رفض القصف الغربي لليبيا، واعتبر النظام يخوض معركة كبيرة للدفاع عن بلاده ضد الناتو، كما أنه دفع حكومته لتمثيل ليبيا في الأمم المتحدة، بعد أن رفضت الولايات المتحدة -التي يقع مقر الأمم المتحدة على أراضيها- منح التأشيرة لسفير ليبيا الجديد هناك، بعد خيانة عبد الرحمن شلقم لبلاده واستقالته من المنصب، كذلك هو مناهض للمؤامرة على سوريا، ومندد بالتدخل الغربي هناك.

وفي 2012 قال ميغيل دي اسكوتو مفوض رئيس الجمهورية للشؤون السياسية الدولية أن نيكاراجوا تدين كل محاولات التدخل في سورية، وتؤكد تعاطفها مع البلد (قيادة وشعب) في مواجهة المحاولات التي تقوم بها بعض الدول للنيل من سيادتها واستقلالها، كما تدين المؤامرة التي تسعى لحرف سورية عن نهجها السياسي الذي يتمسك بالسيادة والاستقلال، وعبرعن استعداد بلاده تقديم كل ما هو ممكن لمساعدة سورية على مواجهة هذه الهجمة الخارجية، وعندما تم إجراء الانتخابات في سوريا بـ 2014، قدم أورتيغا التهنئة.

فيما يخص القضية الفلسطينية فكان لنيكاراجوا أورتيجا موقف إيجابي، كعادة زعماء أمريكا اللاتينية الاشتراكيين، حيث قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني في 2010، احتجاجًا على ممارسات جيش الاحتلال، واعتراضا على قيامه بمهاجمة أسطول يحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وفي عام 2012 طالب أورتيجا "إسرائيل" بتدمير أسلحتها النووية خلال استضافته للرئيس الإيراني حينئذ محمود أحمدي نجاد، في العاصمة ماناجوا، لكنه مع الأسف في 2017 تم استعادة العلاقات بين الكيان ونيكاراجوا. رغم هذا لم تجرّها استعادة العلاقات نحو توسّع في العلاقات أو اصطفاف خلف أمريكا بالأمم المتحدة في ديسمبر العام الماضي.

اليوم تعتبر نيكاراجوا، تحت حكم أورتيغا، من الدول المعدودة التي تدعم فنزويلا نيكولاس مادورو في ظل هجمة غربية وإقليمية منظمة على هذا البلد، تأخذ أشكال مثل: فرض عقوبات اقتصادية، وتهديد بغزو عسكري، وتمويل معارضة، ودعم للفاسدين في الداخل.. إلخ.

ويأتي أهمية دعم نيكاراجوا في هذا الوقت، لأن واشنطن قد نجحت في تأسيس ما يسمى بمجموعة ليما (نسبة لعاصمة بيرو)، وهو تجمع من 14 دولة من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي + كندا، وهذه الدول تشن حملة شيطنة وحصار بحق فنزويلا، وتدعم المعارضين بالداخل، وترفض الاعتراف بفوز مادورو في الانتخابات التي أجريت هذا الشهر مايو 2018، وفاز فيها بنسبة 68%، وقد تم ترجمة عدم الاعتراف في صورة سحب السفراء.
----

في العام الماضي، أصدرت الولايات المتحدة قانون شروط الاستثمار في نيكاراغوا لعام 2017 (قانون نيكا -NICA)، هذا القانون بمثابة عقاب اقتصادي لهذا البلد المسكين، ومن شأنه أن يقطع عنه بالفعل أي قروض أو مساعدات كتلك التي تقدمها المؤسسات المالية الدولية، وكانت الذريعة هي "الضغط على نيكاراغوا حتى تتخذ خطوات فعالة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة".. وهذه الذريعة تعني عند ترجمتها الترجمة الصحيحة: (حتى تخضع نيكاراغوا بالكامل للويلات المتحدة، وتتوقف الحكومة عن برامج الدعم الاجتماعي، ويتم إقصاء الجبهة الساندينية عن الحكم، لأنه، كما قال تشومسكي، ذات يوم: "إن الولايات المتحدة لن تغفر أبداً لشعب نيكاراغوا الإطاحة بدكتاتورية سوموزا المدعومة من الولايات المتحدة في عام 1979").

خلال الأسابيع الماضية حصلت أعمال عنف في نيكاراجوا، ويُقال أن أصل الاحتجاجات هو اعتراض على تعديل في قانون التقاعد، كانت تحاول عبره الدولة علاج عجز لديها خاصة أن القانون الأمريكي أثر سلبًا عليها، بالإضافة إلى مشكلات فنزويلا انعكست على أوضاعها، حيث كانت فنزويلا البلد النفطي توفر لها دعمًا في إطار التعاون بين البلدين.. الخطوة طبعًا كانت تضر بشرائح من المتقاعدين ومرفوضة، وأمام الرفض تراجعت الحكومة سريعًا عن القرار الذي يفترض انه لا يتوافق مع خطها الاجتماعي أساسًا.

لكن القوى اليمينيّة المتربصة في الداخل والمدعومة من الخارج بالإضافة لبعض العصابات لم تفوّت الأمر، ويبدو أن القرار أيًا ما كان تقييمه، كان فرصة لهذه القوى للانقضاض، حيث صعّدت في صور الغضب، وكان أغلب المتواجدين في الشارع شباب، ولم يكن بينهم شيوخ وهم الفئة التي يفترض أن تعترض على الإجراء!.. صور إشعال الموقف بدأت من قطع الطرق، وحرق السيارات، واستخدام المولوتوف لإحراق المكاتب الحكومية.. وحتى إطلاق النار على عناصر الشرطة وسقوط قتلى من أفراد الأمن، وخلال هذا جرت أعمال نهب واسعة للممتلكات عامة وخاصة، هذه الحالة استدعت مواجهة أمنية بالضرورة، وهو ما صنع حالة من الضجة، وسقوط قتلى من الجانبين.

وعلى الفور تدخلت واشنطن والاتحاد الأوروبي لـ"إدانة عنف قوات الأمن بحق المتظاهرين"، وكذلك الفاتيكان الذي تدخّل بدوره لـ"إدانة العنف"، ونشطت الصحافة الغربية لتصوير الأمر على أنه عنف سلطوي (ونظام يقمع معارضة)، وتم شن حملة لشيطنة أورتيغا، وإنتاج قصة.

علق أورتيغا، قائًلا: "أن ما يجري هدفه زرع الرعب، وزعزعة الأمن، وتدمير صورة نيكاراغوا بعد 11 عاما من السلم"، مشيرًا إلى أن ذلك "تمهيدا للاستيلاء على الحكم".

العديد من المنافذ الإخبارية البديلة الناطقة بالإسبانية، ألقت الضوء على المظاهر العنيفة والمتآمرة لهذه التحركات في نيكاراغوا، والتي تجعلها بدرجة ما شبيهة بما يجري من الجماعات اليمينية في فنزويلا.. وهذه المظاهر تشمل:
1- استخدام المتظاهرين "للأسلحة التقليدية"، مثل قذائف الشماريخ والصواريخ والملوتوف، وهي مصممة لإخفاء "الخط الفاصل بين الاحتجاج السلمي وتكتيكات التخريب وحرب المدن" ، وبالتالي إثارة رد فعل من جانب الحكومة على الفور وصفه بأنه"انتهاك لحقوق الإنسان" ؛
2- الزعم بأن الحكومة تستخدم الأسلحة الكيميائية (وهي طريقة مجربة لاستثارة التدخل الأجنبي)؛
3- تضخيم عدد القتلى في المصادمات ، إلى جانب التقليل من شأن وفيات قوات الأمن ؛
4- نهب الممتلكات الخاصة والعامة ، بما في ذلك النصب التذكارية للقادة الثوريين اليساريين مثل هوغو تشافيز. 5- استخدام القناصة ؛
6- دعم الكنيسة الكاثوليكية ومختلف المنظمات غير الحكومية للأنشطة المناهضة للحكومة.

في مقال للمحامي والكاتب اليساري "دان كوفاليك"، يشير إلى أن عمليات الفوضى التي تجري في نيكاراجوا اليوم ، تتماشى مع المعلومات التي تفيد بتقديم الصندوق الوطني الأمريكي للديمقراطية "نيد"، امولًا لعدد من المنظمات هناك، فعلى سبيل المثال، في عام 2017 ، قدم مبلغًا قدره 72.440 دولارًا لـ" اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في نيكاراغوا (CPDHN) لرصد "حقوق الإنسان". من اللافت للنظر أن تلك اللجنة هي مصدر رئيسي تعتمد عليه الصحافة الغربية للحصول على معلومات مزيفة حول الاحتجاجات الحالية ورد الحكومة عليها.

ويستطرد كوفاليك موضحًا أن الصندوق الأمريكي قدم أموالاً كبيرة لجماعات الشباب والطلاب في نيكاراغوا - حيث تعمل هذه المجموعات الآن كمصدر رئيسي للاضطرابات الحالية. وبالإضافة إلى ذلك ، قدم الصندوق الدعم إلى وسائل الإعلام "المستقلة" (أي المناهضة للحكومة) وإلى جماعات المجتمع المدني الأخرى...
وعلى الرغم من كل ما قيل ، فقد قدم برنامج نيد في العام الماضي وحده أكثر من 1 مليون دولار كمساعدات لجماعات المجتمع المدني.

ويشير كوفاليك إلى إن بلدان أمريكا الوسطى عادة ما تصدّر مهاجرين نحو الولايات المتحدة، لكن نيكاراجوا، ورغم الصعوبات الاقتصادية، لا تصدّر مهاجرين بسبب السياسات ااجتماعية لأورتيغا والجبهة الساندينية، لكن الويلات المتحدة تتآمر عليها اليوم، لتدمّر هذه السياسات، ثم تعود لتشتكي من اللاجئين.

---

معلومات عامة عن نيكارجوا:

- أكبر دولة في أمريكا الوسطى.
- مساحتها حوالي 130 ألف كم2.
- عاصمتها مدينة ماناجوا.
- تحدها من الشمال الهندوراس، ومن الجنوب كوستاريكا، ومن الغرب المحيط الهادي، ومن الشرق بحر الكاريبي.
- حسب إحصاء 2015، فعدد سكانها يبلغ: 6,15 مليون.

-
روابط لموضوعات اعتمد المقال على معلومات وفقرات منها:

https://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Ortega
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2010/06/100602_ae_nicaragua_israel_tc2
https://www.emaratalyoum.com/politics/news/2011-03-31-1.375228
http://addustour.com/articles/445287-الرئيس-الإيراني-مصالحنا-مشتركة-ونواجه-نفس-الاعداء-*-اورتيجا-ونجاد-يتجولان-في-احياء-نيكاراجوا-الفقيرة
http://elaph.com/Web/Politics/2007/6/239832.htm?sectionarchive=Politics
https://zamnpress.com/news/633
https://www.skynewsarabia.com/business/712470-قناة-نيكاراغوا-تضر-منافستها-بنما
https://arabic.rt.com/prg/telecast/53159
-رئيس_نيكاراغوا__نحن_نناضل_ضد_عدو_لا_يراه_الشعب/
http://www.almjhar.com/ar-sy/NewsView/7/50986/رسالة_من_الرئيس_الأسد_إلى_رئيس_نيكاراغوا_خوسيه_دانييل_أورتيغا_نقلها_المقداد.aspx
http://archive.aawsat.com/details.asp?section=4&article=527479&issueno=11186#.WwZHcTQjTMw
http://www.marsadamericalatina.com/index.php/etudes/983-2015-01-12-09-08-04
https://www.eremnews.com/news/world/561885
http://www.bbc.com/arabic/worldnews/2014/12/141223_nicaragua_oceanic_canal
http://gate.ahram.org.eg/News/1296756.aspx
http://www.estqlal.com/article.php?id=8202
http://arabic.euronews.com/2018/04/21/at-least-three-dead-including-police-officer-in-nicaragua-protests
https://www.albawaba.com/ar/أخبار/رئيس-نيكاراغوا-يتخلى-عن-إصلاح-أنظمة-التقاعد-بعدمقتل-24-شخصا-صور-1120712
https://www.counterpunch.org/2018/04/25/the-empire-turns-its-sights-on-nicaragua-again
/
https://foreignaffairs.house.gov/legislation/h-r-5708-nicaragua-investment-conditionality-act-nica-2016/




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,155,642,892
- الدعم الأمريكي لتايوان ومناكفة الصين
- مؤامرة على فنزويلا.. وليس شيئًا آخر
- -مفهوم الحريّة- يتبع مصالح البيت الأبيض!
- شينجيانغ مخلب القط الأمريكي لإزعاج الصين: تمويلات غربية وحمل ...
- تفكيك الاتحاد اليوغوسلافي: مخطط غربي، ودور للفاتيكان وللسلفي ...
- يناير.. وواشنطن.. وروبرت جيتس.. (الموقف المركب والبحث عن الم ...
- انتخابات روسيا 1996.. حين شارك البيت الأبيض في دعم -بوريس يل ...
- علييف.. -شيعي- يرضى عنه البيت البيض وآل سعود
- التجارة بالدين.. صن ميونغ مون نموذجًا
- أمريكا وسوهارتو والتعصب الديني.. منفذو مجازر أندونيسيا 1965/ ...
- الدور الأمريكي التخريبي في كمبوديا 2
- الدور الأمريكي التخريبي في كمبوديا 1
- السرجاني وزرياب.. وكيف يلتقي الاستشراق في نسخته الاستعمارية ...
- عن السلفيّة الجاميّة.. وغريمتها السرورية.. وكيف يلتقيان؟
- الفلك الأمريكي: حين يُمسك بك العدو
- «داعش» كحاجز حدودي.. تهشّم
- ملف كامل عن الروهينجا وأزمتهم: الدور الاستعماري البريطاني.. ...
- إشعال بورما بوابة لاستهداف وعقاب الصين وإباحة جنوب شرق آسيا ...
- هل سمعت عن ثورة التايبنج؟
- من كابول إلى دمشق.. «الإخوان» العباءة الأمريكية!


المزيد.....




- السفير الأمريكي لدى الرياض يشيد بالتنظيم السعودي لحملة التطع ...
- شاهد.. وسائل إعلام تنشر فيديو يظهر تصاعد الدخان قرب مبنى الك ...
- شركة Intel تكشف عن جيلها الأحدث من الحواسب الصغيرة
- Nbc: الحريق قرب الكابيتول سببه اشتعال النار في مخيم للمشردين ...
- النرويج.. سيدة تعثر على خطاب أرسل قبل 16 عاما داخل قنينة زجا ...
- الصين.. إصابات كورونا تتصاعد ومخاوف من عطلة السنة الصينية ال ...
- آبل تقول إنها قد تعيد تطبيق -بارلر- إلى متجرها الإلكتروني. ...
- انخفاض عدد المسافرين في مطار فرانكفورت إلى أدنى مستوى منذ أك ...
- آبل تقول إنها قد تعيد تطبيق -بارلر- إلى متجرها الإلكتروني. ...
- النرويج تتحدث عن -الصلة المباشرة- بين لقاح فايزر وحالات الو ...


المزيد.....

- تاريخ الشرق الأوسط-تأليف بيتر مانسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد
- كتاب أساطير الدين والسياسة / عبدالجواد سيد
- الكتاب الثاني- الهجرة المغاربية والعنصرية في بلدان الاتحاد ا ... / كاظم حبيب
- قصة حياتي / مهدي مكية
- إدمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- مبادئ فلسفة القانون / زهير الخويلدي
- إنجلز، مؤلف مشارك للمفهوم المادي للتاريخ / خوسيه ويلموويكي
- جريدة طريق الثّورة - العدد 14 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 19 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 15 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد شبل - استهداف نيكاراجوا - أورتيجا: عصابات كونترا أمريكية جديدة ؟