أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب














المزيد.....

فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5871 - 2018 / 5 / 13 - 19:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب
الأحصاآت الرسمية تُدلّل بأن نسبة المصوّتين بلغت أقل من النصف من نسبة المشاركين المؤهلين للتصويت في الأنتخابات, ممّا يعني فشل الأنتخابات من الناحية الشرعية و القانونية و بطلانها لأنها ليس فقط لا تمثل أكثرية الشعب؛ بل لا تمثل حتى ثلث عدد العراقيين , لذلك لا أمل في نجاح أية حكومة قد تتشكل كما في السابق, لعدم نيلها لثقة الشعب بل العكس كدلالة على رفض الشعب لجميع الأحزاب المشاركة و عددها 320 حزباً و هو رقم لم تشهده دولة عبر كل التأريخ الأنساني , مما يدلل على عطش الجميع للسلطة و الفساد من خلال الحكم.

صحيفة الصباح ألرّسميّة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي, في معرض اشارتها الى ‏الاجواء الانتخابية التي سادت مراكز الاقتراع، ذكرت ان عدد المشاركين في ‏الانتخابات البرلمانية لسنة 2018م بجميع أشكال التصويت (الخاص-العام-الخارج) بلغ أكثر ‏من 10 ملايين ناخب بنسبة مشاركة بلغت 44.52 بالمئة من مجموع 92 بالمئة من ‏مجمل أصوات المقترعين المستلمة من المحطات الانتخابية.‏

ونقلت قول رئيس الادارة الانتخابية رياض :" ان مجموع المشاركين في الانتخابات ‏بشكل كامل بلغ 10 ملايين و840 الفاً و989 ناخباً من اصل 24 مليون عراقي يحق ‏لهم التصويت، بنسبة تصويت بلغت 44.52 بالمئة لـ 92 بالمئة من مجمل أصوات ‏المقترعين، وهي بيانات 51 ألف محطة، بينما تبقت قرابة 4300 محطة انتخابية ‏ستصل نتائجها وبياناتها خلال ساعات".‏

واضاف :" ان مجموع المشاركين في التصويت العام بلغ 9 ملايين و952 الفاً و264 ‏ناخباً وفي التصويت الخاص بلغ 709 الاف و396 ناخباً فيما بلغ مجموع المشاركين ‏في انتخابات الخارج 179 الفاً و329 ناخباً" بمعنى إمتناع ما يقرب من 15 مليون ناخب عن إدلاء صوته, و هذا العدد يكفي لأدانة الأحزاب الفاسدة التي شاركت و فسدت على كل صعيد خلال 15 عاماً.

واشار البدران الى :" ان كل ما يشاع عن تلاعب او تزوير، لا اساس له من الصحة، ‏وهناك جهات تحاول خلط الاوراق والتشويش على الرأي العام "، داعيا الجميع الى ‏احترام نتائج الانتخابات والتعاطي معها وفق القانون.‏
وهكذا فشلت الانتخابات البرلمانية و كما توقعنا بسبب رفض أكثرية الشعب للمرشحين الذين ترشحوا عن طريق الأحزاب و المنظمات التي حكمت العراق منذ 2003م و أفسدت على كل صعيد بحيث بات العراق مديناً لأكثر من ربع ترليون دولار وهو في إزدياد بسبب الأرباح و الفوائد التي تضاف عليه كل يوم و ساعة, كما يُدلل هذا الفشل على رفض العراقي لأي كيان يحمل إسم حزب أو منظمة بعد تجربتها المريرة على مدى أكثر من نصف قرن حيث لم تشهد منها سوى الفساد و السرقات و التعالى و النهب على حساب الوطن والمواطن و دماء الشهداء الأبرار الذين ضحوا لأجل العدالة لا لأجل هؤلاء الفاسدين الأنتهازيين.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي / فيلسوف كونيّ



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين الفيلسوف و المنافق
- همسات كونية(190)
- همساتٌ كونيّةٌ(188)
- همساتٌ كونيةٌ(187) هل العدالة ممكنة؟
- همسات كونية(186)
- فلسفة الفلسفة الكونية - الحلقة الرابعة
- همسات كونية(184)
- قصّتي مع الدعوة و الدّعاة
- كيف يُبنى العراق بآلفساد؟
- فلسفة الفلسفة الكونية - الحلقة الثالثة
- مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط
- دولة المواطنة أو المحاصصة؟
- الخطوة التالية؛ بآلروح؛ بآلدم, نفديك ياع...
- الأفلاس الأعلامي لصحيفة الشرق السعودية!
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة السادسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الخامسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثالث)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثانية)
- مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و جهل السنة
- السعودية تعيش أنفاسها الأخيرة


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب