أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط














المزيد.....

مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5369 - 2016 / 12 / 12 - 22:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وصف باحث و أكاديمي أميركي منطقة الشرق الأوسط بأنها تشكل ثاني أكبر تهديد لأمن الولايات المتحدة بعد كوريا الشمالية، و اقترح على واشنطن الدّخول في مواجهة مباشرة مع إيران لقطع ما سماها؛ أذرعها الخطرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و غيرها.

و قال أستاذ العلاقات الدّولية بجامعة جورج واشنطن (أميتاي إتزيوني) في مقال بمجلة (ذي ناشونال إنتريست)، إن من يعتقدون أنه ليس للولايات المتحدة سبب مقنع يجعلها تبقى في الشرق الأوسط خاصة بعد أن لم تعد تعتمد على نفط المنطقة بسبب بدائل الطاقة، عليهم أن يُلاحظوا أن المراقبين حينما يشيرون إلى (الشيعة) و (السنة) فإنهم كما لو أنهم يتحدثون عن معسكرين متساويين تقريبا, بينما قدرة الشيعة ألآيدلوجية و التكنولوجية تفوق قدرة السُّنة بكثير, و لو إستمروا فأنّ المنطقة كلّها ستخصع لهم.

و خلص (أميتاي إتزيوني) أن إجبار إيران على التركيز على التنمية المحلية و الكف عن استخدام القوة العسكرية للتدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية, من شأنه أن يخدم الولايات المتحدة على استرداد مصداقيتها بوصفها قوة عالمية، و هي المصداقية التي أصابها كثير من الوهن في السنوات الثماني الماضية بعد نجاح الثورة الأسلامية.

و بغض النظر عن إمكانية هذا الهجوم العسكري الذي سيكون مكلفا و سيعقبه بلا شك حرب شاملة ستحرق ليس فقط المنطقة؛ بل حتى أوربا و أمريكا؛ فأنّ هذه التصريحات و من كبار المنظرين الغربيين المختصين؛ هو إعتراف صريح بقوة و قدرة الدّولة الأسلامية في المنطقة و العالم!

و آلجدير بآلذكر أنني أشرت في مقال سابق خلال الأسبوع الماضي و قبل ذلك أيضا إلى إمكانية حدوث حرب قادمة في المنطقة لكن بطريقة تختلف عن الحروب التقليدية و حتى النووية, ليكون عن طريق تدمير الأقتصاد الذي سيُسبب تخريب أخلاق و عقائد و سلوك الناس, ليعيش البلد بشكل ذاتي في نار جهنم, و كما كان في السنوات الأخيرة من عمر صدام اللعين!

و الجدير ذكره أن المسؤوليين العراقيين المتحاصصين قد وعدهم الشيطان بآلفقر إن لم يسرقوا الناس؛ لذلك نراهم نهبوا و سرقوا بكل وسيلة و طريقة و "قانون" و "محاصصة" قوت الفقراء على مدى 13 عاماً و بلا رحمة و لا ضمير تحسباً لتلك الأيام العصيبة القادمة!

و عموماً فإنّ هذه التصريحات تأتي في وقت يقترب العالم للأحتفال بنهاية السّنة الميلادية الجديدة التي نأمل أن تكون سنة سلام و خير و محبة و وئام على البشرية جمعاء و على الشرق ألأوسط بشكل ٍخاصّ و بشكلٍ أخصّ على العراق و إيران و دول المنطقة و حفظها من شرّ الأشرار ألمتحاصصين الفاسدين من حيتان الداخل الذين نهبوا الفقراء بغطاء "القانون" و "الديمقراطية" و جعلوا البلد مديناً لكلّ العالم ..

و كذلك من شرّ المُستكبرين في الخارج الذين يعدّون العدّة لحربٍ تدميريّة قادمة لتخريب ما تبقى في العراق و إيران و توابعها في الشرق الأوسط عموماً بقيادة الرّئيس (ترامب) الذي يترأس حزب (عصر ما بعد المعلومات) التي بيّنا تفاصيلها لمثقفي و علماء العالم و لأوّل مرّة في سبعة حلقات, حيث لمّحَ في أكثر من خطاب و إشارة بتدمير إيران الدولة العصية الوحيدة مع توابعها أمام الغرب, و ما يؤكد شكي هو إنتخاب كابينة حكومية جلّ وزرائها من ذوي الأتجاهات التدميرية المؤيدة لأشعال حرب جديدة في المنطقة لم يشهدها العالم من قبل ..

ألحرب القادمة لا تعني بآلضرورة الحرب التقليدية أو حتى الذرية .. بل تعني تدمير البنى التحتية و الأخلاق و القيم و العدالة و الامن عن طريق المال و الأقتصاد مع ضربات وقائية و عمليات إرهابية!
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة المواطنة أو المحاصصة؟
- الخطوة التالية؛ بآلروح؛ بآلدم, نفديك ياع...
- الأفلاس الأعلامي لصحيفة الشرق السعودية!
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة السادسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الخامسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثالث)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثانية)
- مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و جهل السنة
- السعودية تعيش أنفاسها الأخيرة
- همسات فكر(102)
- أين الحقّ
- همسات فكر(100) تعريف الثقافة
- الديمقراطية وهم إعلامي
- همسات فكر(87)
- الشعوب و القصور في الألفية الثالثة
- الطاقة النووية العراقية
- لماذا لا يستقر العراق؟
- الصدر و دعاة اليوم(10)
- الصدر و دعاة اليوم(6)
- الصدر و دعاة اليوم(5)


المزيد.....




- بعد خسائر الجمهوريين.. أول ظهور لترامب أمام الكاميرات من قاع ...
- ماذا قال ترامب عن حرب إيران بعد اعترافه بتأثيرها على نتائج ا ...
- -قصر الرعب- في كاليفورنيا يكشف عن جرائم صادمة ضد 26 طفلا
- رضائي: هزمنا ترامب في هرمز وواشنطن وكل من يتحدى إيران سيدفع ...
- -من أجل ماذا؟-.. ترامب يعلق على احتمالية عزله
- العراق.. تدقيق بعقود النقل والمطارات يكشف تلاعبا يشتبه بتموي ...
- خبير إسرائيلي في نيالا لتطوير القدرات الجوية والاستخبارية لـ ...
- بن سلمان والشرع يشهدان توقيع اتفاقيات عسكرية وصناعية سعودية ...
- اعتراف مقاول أمريكي بتسريب معلومات عسكرية سرية لمسؤولين إثيو ...
- الديمقراطيون ينتزعون الأغلبية في الكونغرس الأمريكي، وفانس يق ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط