أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - همساتٌ كونيةٌ(187) هل العدالة ممكنة؟














المزيد.....

همساتٌ كونيةٌ(187) هل العدالة ممكنة؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5839 - 2018 / 4 / 8 - 08:50
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


همساتٌ كونيّةٌ(187)
هل يُمكن تطبيق آلعدالة لأحياء ضمائر الناس الممسوخة بسبب الأحزاب الحاكمة لمنفعة (ألمنظمة الأقتصادية العالمية)؟
خصوصاً بعد تأزّم الأوضاع والحروب وإنتشار الفقر وثبوت القوانين كما هي آلآن برعاية الأحزاب المتلبسة بألديمقراطية, لذا:
يستحيل تحقق العدالة الكونيّة ليس في العراق فحسب بل في كلّ دول العالم بسبب لقمة الحرام التي بات الجّميع للأسف يتنافسون عليها بعد ما فسدت قلوبهم و في مقدمتهم الرؤوساء و أعضاء أحزابهم؛ حتى حال الباطل بين نفوسهم وبين الحقّ المتمثل بالفلسفة الكونيّة العزيزية العلويّة كنهج أمثل لأهل الحياء وآلضّمير الذين لا يصل عددهم مائتين أو ثلاثمائة آدمي من بين سبعة مليار من البشر رغم ثبوت فساد المراحل الفلسفية الستة السّابقة التي مرّت عبر التأريخ من عصر الأغريق إلى نهاية القرن العشرين الماضي و بداية إنتشار فلسفتنا الكونية التي تريد تحقيق العدالة و نشر المحبة على أمل الوصول للمعشوق الحقيقي !

المشكلة التي تُعيق بل و تمنع تطبيق العدالة والمساواة بين الناس؛ هي آلدساتير و القوانين الوضعية التي شُرّعت على مقاس جيوب الحاكمين الموظفين لدى المنظمة الأقتصادية, لذلك فآلأمور اليوم عَبَرَتْ الخطوط الحمراء و وصلت نقطة ألصفر بعد مسخ الضمائر وشرعنة المسؤوليين والرؤوساء المتحاصصين للفساد, لذلك لا إمكان ولا أمل و لا مجال لتغيير الوضع الذي أصبح الجهاد لبقائه و إدامته "نصراً وحكمة و توحيداً في سبيل ..." للأسف!!؟

آلأنتخابات ألجّارية في بلدان العالم بداية كلّ ربيع ما هي إلا تبديلاً للأدوار و الوجوه من قبل الأحزاب نفسها التي تتوالى بإنتنظام مع بقاء الدستور وتطوره بإتجاة مصالح الفاسدين لأسكات الشعب و إدامة النهب والفساد القانوني الذي تمّ تشريعه من قبلهم, لذلك إعتبر الجميع(أكثر من 200) حزب الفوز في الانتخابات غنيمة لضرب ضربة العمر بغطاء الديمقراطية التي يعتبرونها نهج ألخلاص لتمويه العقول! وكأن السماء لم يحدد نظاماً عادلاً وقوانين حدّدتها الفلسفة الكونية لنجاتهم معتبرين ألرسالات السماوية وختامها (الفلسفة الكونية) عائقا أمام فسادهم مدّعينها مُجرّد رسائل غير ملزمة و تخالف آلدّيمقراطية من أجل الحصول على القصور والظهور على حساب الأوطان وكما شهدنا ونشهد اليوم وتلك هي الغاية بعقيدة الأحزاب!

و ها أنتم تشهدون طلاب المحاصصة خلال أكثر من 200 حزب في العراق قد شحذوا هممهم كما كل موسم إنتخابي وعرضوا صورهم المقيتة و آراءهم الخدّاعة وإشتروا الذمم للفوز بأيّ ثمن و وسيلة لأدامة الفساد و نهب المال.

إن المحنة, كل المحنة سببها مسألة واحدة كما قلت تكراراً في مقالات و بحوث موسعة .. و هي :
[ألتربية المدرسية والعائلية والحزبية الضّيقة بجميع إتجاهاتها, لهذا تشوّهت (الحقيقة) بين أوساط الناس الذين تمسكوا جهلاً بدين تقليدي قشري ليس فقط لا يوصلهم لحقيقة و إسرار الوجود؛ بل وخدرتهم و ددفعتهم نحو الفساد والأنغلاق وآلعصبية وآلتّنفّر والأرهاب وإحياء القوانين العشائرية وآلحزبية بل وآلسّماح بآلتلاعب بالأحكام وقلبها 100% بحسب أهوائهم كضد للفلسفة الكونيّة ألعزيزية ليتحول الحرام حلالاً طيباً والحلال حراماً خبيثاً ولا من رقيب بعد موت الضمائر.

إن الأحزاب المتحاصصة لعبت دوراً كبيراً في إشاعة الثقافة الجاهلية في آلبلاد وآلعباد متنكّرةً للثقافة آلآدميّة ألمتبناة في الفلسفة الكونية التي تعتمد أسساً فلسفيّة لتشريع القوانين التي تضمن تحقق العدالة والمساواة ومحو الطبقية بين الجميع.
Azez Alkazragyعزيـز حميد ألخـزرجيّ
A cosmic philosopherفيلسوف كـونيّ



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات كونية(186)
- فلسفة الفلسفة الكونية - الحلقة الرابعة
- همسات كونية(184)
- قصّتي مع الدعوة و الدّعاة
- كيف يُبنى العراق بآلفساد؟
- فلسفة الفلسفة الكونية - الحلقة الثالثة
- مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط
- دولة المواطنة أو المحاصصة؟
- الخطوة التالية؛ بآلروح؛ بآلدم, نفديك ياع...
- الأفلاس الأعلامي لصحيفة الشرق السعودية!
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة السادسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الخامسة)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثالث)
- عصر ما بعد المعلومات(الحلقة الثانية)
- مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشيعة و جهل السنة
- السعودية تعيش أنفاسها الأخيرة
- همسات فكر(102)
- أين الحقّ
- همسات فكر(100) تعريف الثقافة
- الديمقراطية وهم إعلامي


المزيد.....




- قلعة سميثسونيان تفتح أبوابها للزوار احتفالًا بالذكرى الـ250 ...
- إيران.. قاليباف يحدد شرطا للتصديق على أي اتفاق اتفاق مع أمري ...
- ترامب يقول إن إيران تعهّدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي
- رافا: حياة نادال لم تكن فقط وردية..بل أيضا معاناة مع مرض ناد ...
- إسرائيل تسيطر على قلعة الشقيف الأثرية بجنوب لبنان
- فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان
- ما الذي نعرفه عن قرية الشقيف اللبنانية التي استولت عليها إسر ...
- مقررة أممية تدعو السلطات الموريتانية إلى الإفراج -فورا- عن ب ...
- 14 مرشحا و3 بارزين.. الكولومبيون ينتخبون رئيسا جديدا لبلادهم ...
- بسبب -الجنبية-.. الشرطة البريطانية توقف شابين يمنيين وصاحب ا ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - همساتٌ كونيةٌ(187) هل العدالة ممكنة؟