أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - قصيدة :بعنوان :هل يفك المنجل عنق المطرقة














المزيد.....

قصيدة :بعنوان :هل يفك المنجل عنق المطرقة


محمد الهاشم

الحوار المتمدن-العدد: 5860 - 2018 / 4 / 30 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


***هل يفك المنجل عنق المطرقة؟ ***
منذ صغري
والمطارق
في بلادي
تتعانق والمناجل
والجثامين الابية
اعدمت بسم المناضل
صرت كهلا
والمطارق في بلادي
تتعانق والمناجل
والهتافات العقيمه
دون جدوى
والجحافل
والقوافل
من شباب العز تذهب
دون عودة
للمقاصل
دون ان اسمع يوما
حصدت بعض السنابل
والمطارق
لن تجاهر
في المحافل
انها تملك
تمثالا كئيبا
تدعي انه عامل
لم يحرك اي ساكن
اويجامل
او يؤسس مصنعا
يحمي الارامل
انما يتم
ونسوان ثكالا
دون عائل
تنتظر ازواج راحوا
دون رجعى!
للمعاقل
منذ ان كنت صبيا
كنت صياد بلابل
وافتش بالخمائل
واعشق الفلاح يزرع
وابي كان اجيرا
ليس عامل
طول عمري
انظر نحو المناجل
دون ان انظر منجل
في بلادي
حاصدا بضع سنابل
والمعاول
دمرت كل المنازل
دون ان اسمع
فيها
من ؟ينازل ؟
كل شيئا
يشبه البيت القديم
والمطارق اهملتني
كالمزابل
ليس حاجة
في بلادي
فبلادي
اصبحت للغرباء
مرتعا
ومكبا للقمامه !
ومكانا للتبادل

***محمد الهاشم***



#محمد_الهاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:بعنوان:معاذ الله
- قصيدة :بعنوان :قولوا لها
- قصيدة :بعنوان:الثملة الحمقاء
- بداية النهاية في سياسة العراق
- الى من رحل دون ضجيج الى اخي الشاعر والروائي (صبري هاشم)
- نظام الكوته في البرلمان العراقي
- السنوات العشرة الذهبية
- الاستخارة
- همسات الاقحوان
- انا ابيع وطني
- الفرق بين الركاكة والبساطة
- ليس الشهداء اكرم منا جميعا
- عارية الفستان
- الوطنية ليست حب الوطن
- ماذايجني سنة العراق
- نحن ابناء الجنوب
- جنون الموت
- التدهور الاقتصادي وتدمير العراق
- ليتني ما قد اجبت
- ومضة: الى الشاعر الجنوبي الجميل عبد السادة البصري


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - قصيدة :بعنوان :هل يفك المنجل عنق المطرقة