أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ركاش يناه - خبلانستان ( مصر سابقا ) - المقال الاول














المزيد.....

خبلانستان ( مصر سابقا ) - المقال الاول


ركاش يناه

الحوار المتمدن-العدد: 5855 - 2018 / 4 / 24 - 12:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الانفجار السكانى الحَشَرى هو البلوى التى سوف تحرق مصر بما فيها و من فيها

التعداد الامثل لمصر هو 15 مليون مواطن ، بمعنى ان تكون هناك مسافة 10 متر على الاقل بين شمسيتك و شمسية جارك على شاطئ الاسكندرية ... تكون لك مساحة من الحرية لتعيش و تعمل و تُنتج و تفرح و تربى عيالك و تمرح و تحس انك انسان .. و ليس فأر او حشرة او عالة

15 مليون مواطن هم من تحتاجهم البلاد للزراعة و الصناعة و الدفاع و تشغيل جميع مرافق الحياة ( تعليم ، صحة ، مواصلات ، امن ... الخ ) و من جهة اخرى تستطيع البلاد ان توفر حياة كريمة ل 15 مليون مواطن فقط

الدليل على هذا انك ان حسبت عدد الناس فى مصر الذين يعملون فعليا فستجدهم مع اسرهم 15 مليون

دليل ثان ، عدد الناس اللى ( عايشين ) فعلا فى مصر هو 15 مليون

دليل ثالث ، هناك دول ناجحة جدا و تعدادها ضئيل ، رغم نفوذ تلك الدول .. الدانمارك مثالا

اى شيطان اوحى لنا نحن المصريين ان نتكاثر الى 100 مليون نسمة؟

من و ماذا شجعنا على ذلك؟

اين كانت قياداتنا من تلك الكارثة منذ 70 سنة ؟

من المسئول عن الفرق بين التعداد الرقمى ( 100 مليون و العدد فى الليمون ) ، و التعداد الامثل ( 15 مليون )

الفرق ، 85 مليون ، احياء ميتين ( Walking dead ) ، مرضى ، جوعى ، بؤساء ، مظلومين ، تباع الفتاة القاصر منهم بالف دولار للموسم للعريس الخليجى ، و يعمل الشاب منهم ب 20 دولار فى الشهر فى السخرة فى عزبة سيادة اللواء

نعم ، هم سيخلقوا الشعور القاتل بالزحام ، والخوف من ضياع المتر المربع الذي يسكنه كل فرد ، و الشعور باننا فى عشة فراخ مكدسة مجنونة ننتف ريش بعضنا البعض

حقيقة : ال 85 مليون الزيادة هم ابرياء
سؤال : طب هم بتوع ( مسؤلية ) مين



#ركاش_يناه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخر مؤامرة صهيونية : ستورمى تسرق الاضواء من السيسى
- الحكومات الغربية مجرد شاهد زور
- اللى خرب مصر ، كان فى الاصل مش حلوانى
- من السيسى لعنان ؛ يا قلبى
- دونالد ترامب : تصريحات
- مبروك عليكى يا مصر : زوجة طفلة لكل سلفى
- الجنيه المصرى بخمس دولارات
- حاسوبى ماركة : الخلع
- نهاية حقبة و بزوغ أخرى
- قَص و لزق : الحوار المتمدن و إدارة التوحش
- ايام سودة : الحوار المتمدن و ادارة التوحش
- دفن يناير ، و الثورة القادمة
- سلاما يناير العظيم
- الحب ولع فى الدولااررر


المزيد.....




- بين التماسيح.. كيف نجح مغامران في عبور أطول نهر في أنغولا؟
- -بلا دولة ينتمين لها-.. نظرة على مخيم احتجاز نساء يرتبطن بتن ...
- هذا ما قاله وزير خارجية أمريكا لرئيس وزراء العراق حول عواقب ...
- بمشاركة إماراتية وسعودية.. انطلاق تمرين -أمن الخليج العربي 4 ...
- غزة تواجه ظروفًا إنسانية معقدة.. إسرائيل تواصل البحث عن رفات ...
- بسبب التوتر مع إيران.. إسرائيل تحذر شركات الطيران الأجنبية م ...
- واشنطن تحذر العراق من تشكيل حكومة موالية لإيران مع ترقب عودة ...
- شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة بغزة
- حاكم إقليم دارفور للجزيرة نت: نخشى من أجندة سرية وراء الهدنة ...
- المعارض التونسي جوهر بن مبارك يعلّق إضرابه عن الطعام


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ركاش يناه - خبلانستان ( مصر سابقا ) - المقال الاول