أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير ابراهيم تايه - ادب الديكتاتورية.. صنع ادباء وعرى الطغاة...















المزيد.....

ادب الديكتاتورية.. صنع ادباء وعرى الطغاة...


منير ابراهيم تايه

الحوار المتمدن-العدد: 5854 - 2018 / 4 / 23 - 12:48
المحور: الادب والفن
    


"التاريخ هو تحقق الروح كما قال هيجل وماهية الروح هى الحرية فتقدم التاريخ يعنى التقدم فى تحقيق الحرية او الوعى بالحرية التى تحققت فالشعوب المتقدمة هى الشعوب التى تعى بانها حرة فتتمسك بهذة الحرية وتنتج علما وفنا وفلسفة"
إن البعد السيكولوجي في أي شخصية، له النصيب الأكبر في تكوين هذه الشخصية.. فالطغيان ليس مجرد سلوك، بل هو انعكاس عن حالة ذاتية داخلية يعيشها الطاغية..إنها حالة سيكولوجية تمثل الدافع الدينامي الداخلي للسلوك الاستبدادي والتسلطي والتفردي.. وهي تمثل جوهر الأنا الذي يتصور المستبد من خلاله ذاته، والآخر من حوله.. وبالتالي ينظم العلاقة بينه وبين الذات الأخر، وفق هذا التصور.. ولهذا فان الاستبداد في حقيقة الأمر، يمثل نزعة داخلية لدي الفرد المستبد تدعوه للسيطرة والتفرد والاستحواذ والسطوة والتملك، فالطاغية هو ذلك الشخص المغرور المتعجرف المتسيّد، وعند أفلاطون هو شخص مضطرب، طموح، فيه سمة دنيئة أصيلة، جائر، يظهر في فترات الاضطراب والقلاقل الاجتماعية والاقتصادية فيستغل حاجة الجموع "لقائد"، يتقرّب منهم في بداية الأمر ويصعد على حسابهم، ثم يجمع حوله طغمة من المنتفعين والمتسلقين، ثم يكشف عن روح الذئب ويطلق لرغباته الخاصة والمنحطّة العنان.
يقول الكواكبي: الاستبداد لغة هو غرور المرء برأيه، والأَنَفَة عن قبول النصيحة، ويصف المستبد بقوله "يود أن تكون رعيته كالغنم درًّا وطاعة (خرفان)، وكالكلاب تذلُّلًا وتملُّقًا، وعلى الرعية أن تكون كالخيل إن خُدِمت خَدَمت، وإن ضُربت شَرِسَت، وعليها أن تكون كالصقور لا تُلاعَب ولا يُستأثَر عليها بالصيد كله"...
ومن صفات الطاغية ادعاء المعرفة دون غيره يعمل على تشويه صورة كل معارض او كل من لا يقف معه ، ويمكن له ان يشوه صورة الدعاة والمصلحين لا ن ذلك بالتأكيد سيتضارب مع افعاله وأقواله فيسخر الاعلام ورموزه من بطانته ليقوموا بالحرب على كل ما هو مخالف ، ويصور أن بلاده تنعم بالأمن والأمان والاستقرار وأنها اكثر الدول استقرارا ورخاء وأنها قبلة العالم ، ولا شك انه المتدين الاول والحريص على الدين.. كما يعمل الطاغية على بث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، وكذلك كل فساد بين الناس ، ولعل المرأة هي أول ما يبدأ الفتنة حولها بدعوى المساواة ، وهو بذلك يجبر الجميع على نوع معين من المعارف والعلوم تخدم ما يريد. فمن السمات الأساسية للطاغية أنه لا يكترث برضا الناس أو موافقتهم على حكمه، فالمهم إجبارهم على السمع والطاعة، فلا يمكن أن يسيطر الديكتاتور على الناس بحق دون أن يحكم السيطرة على ما يلقى في عقولهم، وعبر هذه الأساليب يعمم الطاغية أو المستبد، هذه المعادلة.. إما أنت مع الطاغية، فأنت ابن الجماعة البار.. فلا وجود لكيانك المستقل إلا عبر ولاء مطلق، لهذا الطاغية، ولا بد ان تدلل بشكل دائم ومستمر علي هذا الولاء..وإما أن يسحب منك حق الانتماء لهذه الجماعة، لأنك قد خرجت على الطاغية.. وصدر بحقك الصكوك والفرمانات لتحرم من كل مغنم، ويكون مصيرك الطرد والإقصاء والإبعاد من الجماعة، وتجرد من كل حقوقك من هذا الانتماء.. ويسحب جواز عبورك، أو هوية انتماءك، بمجرد أن تقول للطاغية لا.. لأنك بذلك تصبح عضو منشق عن هذا الجسم الذي يدين للطاغية بالولاء
والطغيان والاستبداد متلازمان نتاجهما الظلم وغمط الحق ، والنفس البشرية تواقة للحرية بطبعها ، تكره من يكبلها ويضع القيود لها، ولعل التساؤل الذي يهم الجميع ما هي العوامل التي تهيئ للطغيان وجوده وكذلك خلق الطاغية ، وكذلك تكوين عقلية الطاغية الذي يعيث فسادا في الأرض، فالطاغية لا يبالي بما يفعل فيقهر الناس ويغلبهم من غير خوف أو وجل أو حرج ولا يثنيه عن ذلك شيء ، وذلك لتجاوزه الحد في الجبروت والتعالي والتكبر والمعاندة والظلم وغمط الحق
وهو ليس لأفعاله قانون يقيدها ، فهو فوق كل قانون ، وفوق كل اعتبار وبفضل هذا التضخيم يصبح الديكتاتور إلها..
يظل الادب تصويرا وانعكاسا لما يحدث في المجتمع، يرصد باقلام كتابه معاناة الشعوب واحلامهم ومشكلاتهم يجسد تفاصيل السنوات في سطور، ويظل الادب اللاتيني هو المؤسس الأول لما يعرف "أدب الديكتاتورية" فهو اوضح من تصدى لقهر الطغاة بكتاباتهم التي جاءت واضحة مثل رواية "مئة عام من العزلة" و"خريف البطريرك" و"حفلة التيس" وغيرها من الروايات، التي قدمت للعالم طوال القرن العشرين، بعض أقوى الأعمال في هذا المجال، ان احدى تجليات العمل الروائي ان يجعلك تتخذ موقفا من الظلم، من الحياة، من الانسانية، ولكن ما الذي يجعل من الديكتاتور مصدر وحي أدبي؟ إنها بلا شك طبيعته شبه الإلهية التي تتجاوز الحدود البشرية لتكتسب طابعاً أسطورياً راسخاً عبر القرون. لم اكن اعرف الكثير عن الدومينيكان ولا عنن ذلك الطاغية الا بعد ان قرأت رواية "حفلة التيس" والاحتفال بمقتل الطاغية "التيس"، لم اقرأ رواية مثلها في حياتي، لقد فاق ديكتاتور غابريال غارسيا ماركيز الغارق في عزلته ، وقد دفعتني الرواية لان احاول ان اعرف شيئا عن ذلك الطاغية العنيد الذي مارس كل اشكال التنكيل لشعبه ومارس كل انواع التأليه وعبادة الذات،إنهم بائسون، يعيشون في تحد يومي مع التاريخ، ومع الأوهام معاً. محرومون من المتعة التي يجدها الدهماء في قاعهم الاجتماعي؟
تعتبر رواية "حفلة التيس" للكاتب ماريو بارغاس يوزا واحدة من أجمل وأقوى أعمال هذا الأديب الذي تميز أسلوبه بالتركيب الخلاّق، وبحس السخرية البادي، تنطلق الرواية من أحداث حقيقية، يدمج فيها الكاتب أحداثاً وشخصيات متخيلة. أما الخلفية الحقيقية فتتعلق باغتيال ديكتاتور جمهورية الدومينيكان، الشعبوي، رافائيل ليونيداس تراخيلو، الذي انتهت حياته كما انتهى حكمه الذي دام 31 سنة، في عام 1961، بفعل مؤامرة حيكت ضده وأدت الى التخلص منه. غير ان يوزا لا يعالج هذا الحدث التاريخي المعروف في شكل مباشر، بل مواربة، وتحديداً من خلال محامية أميركية من أصل دومينيكاني تدعى أورانيا كابرال، تعود الى وطنها الأم بعد ثلث قرن من مبارحتها له، حيث استقرت طوال تلك الحقبة في الولايات المتحدة حيث عاشت (منذ كانت في الرابعة عشرة) وتعلمت ودرست المحاماة، من دون أن تقرر العودة الى الوطن… وبسرعة هنا سنعرف لماذا: فهي كانت الابنة الصبية لواحد من كبار رجال الحكم المحيطين بتراخيلو والمخلصين له. أما اليوم، فإن أورانيا تعود الى معايشة أبيها المحتضر بعد كل تلك السنوات… ولكن بخاصة كي تطرح عليه عدداً من الأسئلة التي لا شك كانت تشغل بالها منذ زمن بعيد. وتتعلق بالديكتاتور الراحل وبحياتها العائلية وأكثر من هذا: بجبن أبيها أمام سطوة الديكتاتور… جبنه الى درجة انه لم يتمكن من الدفاع عن ابنته أمام فساد تراخيلو، بل آثر أن يسكت عما حدث لها، وظل ساكتاً وهي في الغربة تعيش حياتها وجرحها الدائم. وسنكتشف في النهاية ان محاولة اغلاق هذا الجرح، هي ما أتى بأورانيا اليوم الى هذا البلد بعد كل تلك السنوات.
في "خريف البطريرك" اعتمد غابريال غارسيا ماركيز أسلوب النقد اللاذع في سياق تناول الديكتاتوريات. ولطالما تمتعت كتابته بنبرة أدبية يصف من خلالها عالم ديكتاتوريات أميريكا اللاتينية المُذهل. إنه عالم يطغى عليه الفساد، النميمة، الإبتزاز، الاغتيالات، التصفيات وتعطّش مرضي للسلطة حوّلته العزلة الى كبت، يسيطر هذا الحاكم على بلاده ذات البنية المتخلّفة، لكن اجمل ما في الرواية هو غرام الديكتاتور بملكة جمال الفقراء مانوال سانشيز. يتداخل حب السلطة بافتتان الديكتاتور بتلك المرأة في رواية يسردها ماركيز برقّة ساخرة،. وبهدف تحقير صورة الديكتاتور الظالم، يُبرز ماركيز صورة جسد الحاكم المُفكّك التي يستخدمها الكاتب ليدمّر جمالية تلك الأسطورة، لقد نجح ماركيز في جعل القارئ يشتم رائحة الديكتاتور، بل ويلمسه بيده، من خلال اللغة التي استخدمها في وصفه، اذ تصف الرواية ما ارتكبه الديكتاتور طوال مدة حكمه من جرائم ابادة وقتل جموع من البشر بطريقة مبتدعة لا تخطر على بال احد، وقد تمكن بفضل جرائمه من الاستمرار في الحكم طوال كل تلك المدة.
أما في "مئة عام من العزلة" فتناول ماركيز عائلة بوانديا التي تمتد على 6 أجيال في قرية ماكوندو الخيالية. تندلع الحرب الأهلية، فيشارك فيها معظم سكّان القرية من خلال جيش المقاومة الذي يقوده الكولونيل أورليانو بوانديا. في هذه الأثناء، يتم إعلان أركاديو قائداً مدنياً وعسكرياً فيتحوّل الى ديكتاتور عنيف. يبرع ماركيز في عرض تحوّل أركاديو الى حاكم متسلط. إذ انه مجرّد أستاذ مدرسي يتولّى قيادة ماكوندو إثر رحيل الكولونيل أوراليانو بوانديا. فيصبح ديكتاتوراً مخيفاً جعل من تلاميذ صفه جيشاً. ولدى بلوغ المحافظين السلطة، يلقى أركاديو نحبه قتلاً بالرصاص. يجسّد أركاديو نموذج الديكتاتور المعزول الحاضر في أدب ماركيز. إنما عزلته هي جزء من عزلة معظم أعضاء عائلة بوانديا الذين يعيشون في قرية بعيدة عن الحداثة. يُبرز لنا تحوّله من مجرد أستاذ مدرسي الى ديكتاتور الوحشية التي تولّدها الحرب في نفوس الناس، إذ ان الإفراط بالعنف قد يجعل من المرء كائناً مستبداً وسلطوياً. غالباً ما يتناول ماركيز الديكتاتور، لأن خياله تأثر بالأجواء السياسية بما أنه كان يسمع حكايات جدّه كولونيل الجيش الذي كان يخبره عن المجازر والملاحم الوطنية. كما أنه تعرّف في طفواته على قصص الزعيم الليبرالي الأسطوري الجنرال رافاييل أوريب أوريب وهو من أبطال حرب الألف يوم.
وعلى النقيض من أدب أمريكا اللاتينية التي تحتوي مكتبة كاملة وغنية جدا من الأعمال التي كتبت عن الدكتاتور وتناولته من جميع الجوانب، فكل كتّاب أمريكا اللاتينية مشغولون بقضية الدكتاتور، بينما نحن لم تكتب عندنا رواية الدكتاتور بعد، فهل تساءلنا يوما عن سبب خلو الأدب العربي الحديث من شخصية الديكتاتور وهل من تفسير لتراجع اهتمام الأدباء العرب عن معالجة وتناول صورة الدكتاتور في أعمالهم وهل هذا يعني أن اهتمام الأدباء العرب بالحرية ضعيف، وهذا هو السبب الرئيسي في الإشكالية، ان الأدب العربي الحديث لم يتناول الديكتاتور إلا في قليل من الأعمال، مع أن حياتنا السياسية امتلأت، حكاماً ديكتاتوريين، لا يقلون قسوة وعنفاً عن أولئك الذين عرفتهم بلدان أميركا اللاتينية، فوجدوا في الأدب مرآة صوّرت أحوالهم وأحوال شعوبهم تحت وطأة حكمهم، ومن جوانب كافة، ونعود لنسأل السؤال الاستنكاري المجحف: لماذا عجز الأدب العربي طوال القرن العشرين وحتى الآن، عن تقديم أية إنجازات حقيقية لافتة في هذا المجال، ولماذا هو عندنا أدب صامت يلزم الأبراج العاجية ويحاول أن يولي وجهه عن الواقع ويحرص على عدم الاحتكاك به، وظل الأدباء العرب المعاصرون يشفون غليلهم من الديكتاتوريات التي حكمتهم من خلال تطفلهم على ادب امريكا اللاتينية رغم ان الثقافة العربية بدورها عانت من تكريس أنواع لا حصر لها من أشكال المصادرة والمنع، وإذا كانت البنية الاجتماعية والسياسية في أكثر من مكان قد رسخت لمفهوم الرأي الأوحد، غير القابل للنقاش، فإن الصياغة الواحدة والفريدة لمثل هذه البنية، إنما تتوافق وتأتلف مع تفسير واحد لا يقبل القسمة على اثنين، تفسير يحيل على الديكتاتورية التي طالت الفن والأدب، بمثل ما تغولت ضد أبسط الأشياء التي تتنافى مع أصول الديمقراطية والحرية، مع استثناءات قليلة من البعض الذين لجأوا الى اسلوب "الاسقاط" في كتاباتهم بمعنى انهم تناولوا الحاكم الديكتاتور باسلوب غير مباشر او بالرمز، وهناك رواية "مجنون الحكم" للمغربي بنسالم حميش، عن الحاكم بأمر الله كتبها من موقع معاد للدكتاتور، واختار نموذج الحاكم بأمر الله كمجنون للحكم، وربما هو النص المهم الذي كتب بصورة مباشرة عن الدكتاتور..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرواية العرفانية في تجربة عبدالاله بن عرفه...
- سرقة التاريخ وتزييفه؟!!
- الهوية المضطربة لادوارد سعيد في -خارج المكان-
- الترجمة نقل حرفي أم فعل إبداعي؟
- صراع السلطة والمثقف.. -ابن المقفع نموذجا-
- قصص قصيرة/ الاعمى
- البعد الثقافي للمشروع الصهيوني؟
- ثورات وليست ربيعا
- بديع الزمان الهمذاني مبدع المقامات وساحر الالفاظ والكلمات
- -زرايب العبيد-.. الظلم حين يصبح قدرا
- -الاشياء تتداعى-.. وآلام لا تموت
- القهوة.. مشروب له تاريخ؟!!!
- مفهوم العنف في الفكر الاجتماعي
- بين الادب والتاريخ... محاولة لفك الاشتباك؟
- زوابع يوسف زيدان...؟؟!!
- الكتابة على حافة الهاوية
- صناعة الوهم؟!!
- العبودية التلقائية
- صناعة الوعي
- موسم الهجرة الى الشمال... والتخلي عن الذات


المزيد.....




- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري نجمة -بيكي بلايندرز- ع ...
- فلسطين 1920.. فيلم يوثق مقومات الحياة الفلسطينية قبل النكبة ...
- الصوم في العراق قديم وقبل التاريخ ولكن بصور مختلفة
- مصر.. ابن زوج أم كلثوم يكشف 7 أسرار في حياتها من بينها علاقت ...
- المخرج السوري الليث حجو يعلق على مسلسل “قيد مجهول”
- الفنان السوري أيمن رضا ينشر نداء استغاثة إنساني عاجل
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري التي شاركت في سلسلة -ه ...
- فنانة مصرية تصدم الجمهور بتفضيلها -الزواج بمتعة- يومين كل أس ...
- وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري بسبب السرطان


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير ابراهيم تايه - ادب الديكتاتورية.. صنع ادباء وعرى الطغاة...