أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - فلاح الغوطة














المزيد.....

فلاح الغوطة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 14:47
المحور: الادب والفن
    


فلاح الغوطة

الغوطة
بستان بلاد الشام
وحقول خصبة
يحوطها
حارس فأس
بيد فلاح
يتأبط محفار
ويرفع عصا رفش
في وجه بور
وسنين قحط
~
ويكمن تصبب
عرق جبينه
بين جودة المحاصيل
كشلال انهماك
كخرير اجتهاد
له دمدمة عذبة
بين ترقرق
غدران
مياه الينابيع
~
وهو يمشط
شعر خصبه
على مرآة
ضفاف الأنهار
لسقاية جذوع أشجار
تدلي ثمار
تتطلع عليهم
ومن فوق
وتسقط كقطاف الشهية
فوق الألحاظ
وهي تلوك
بألسنة النهش
متعة التلمظ
مع إسالة الرضاب
~
ولإرواء براعم
عشب
تسند نبتة النضارة
في وجه
لصوص جدب
و في متابعة
قطاع سبل
سنين محل
~
وثمة بساتين
كروضة غناء
وعلى مد النظر
تحوطها أيكات وارفة
لها أشواك واثبة
لمن تسول له نفسه
بالسطو على ثمرة
غير ناضجة
لم يحن قطافها بعد
~
وهناك براعم متوثبة
تتفقد مواعيد
كل مواسم خيرعميم
لخصب
آت لا ريب
~
وفي رياض نهضت فيها
ورود مشرفة
على الحقل
وهي تتسلق سلالم ألحاظ
حدة البصر
من على شرفات
توازعت
قبل
ياسمين دمشق
وهي تتطلع هنا وهناك
بنظرات شارحة للنفس
و ترسل تلويحات
شذى رحب
ركب مطية
كل أرنبة أنف
وأندي العالمين
سجايا ضوع
بطون راح
~
لعطور شاردة
تبحث عن أنوف
ليس عندها
شك
بما تفعله
لثمة العبير
من تربيتة
على كتف
الشم
~
ولكل من يريد أن يستمتع
بجنات نعيم
الشام
من أوابد شامحة
كمواثيق أصاله
لتعيد له رشد
تراثه المجيد

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شحذ الهمم
- طاولة على شرفة منزوية
- عرض أزياء تعري أخاذ
- رنة خلخال بنت شامية
- سكة سفر
- واحة سراب
- البعض يشبه البعض
- الحمام الزاجل
- ثوب قد من دبر
- ديوان عابر قريرة
- غوطة دمشق
- البحث عن مثوى أخير
- فرجار لحظ
- الطائر الحر
- ضيوف زمهرير
- القمحة والديك
- ارتكاب جريمة إعلان الحرب
- كلمحة وجيزة
- تلويحة
- ديوان لافتات انشداه دفتر - 76


المزيد.....




- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...
- بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية ...
- هل تتناول طعامك ببطء؟ قد تكون مطاعم هونغ كونغ كابوسًا بالنسب ...
- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - فلاح الغوطة