أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - لوحة فسيفسائية المعنى














المزيد.....

لوحة فسيفسائية المعنى


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5827 - 2018 / 3 / 26 - 02:14
المحور: الادب والفن
    


الرصيف غني باللوحات
باستعارات تجيد استفزاز القصائد
وعيون فنانين
يبحثون عن مادة دسمة
تتماشى وألوان المعارض العالمية
في المهرجانات فقط
يكتسب الفقر قيمته
ويكون للتجاعيد شان عظيم
أمام ناقد يجيد فك ألغاز اليأس
حرقة الانتظار
ودهشة طفل أمام الكاميرا
وهو يقضم بقايا تفاحة
متكئا على حاوية.....هللي أرملة " اغبالوا " !

يالجلال القهر !
وهو يزهو بملابسه الرثة
في أروقة الفن الأصيل
على الخد دمعة
مهما تكورت
لا تحرك المكنون
في نفوس الضيوف الكرام
كلما زاد الفقر
ارتفع ثمن اللوحة
وكلما تعمقت التجاعيد
ازداد التنافس
بين أرباب الذوق الرفيع

هم لا يعرفون الرصيف
لم يلمحوا براءة الجبال
وهي تتدحرج بين الثلوج
حافية عارية
إلا من معطف صبر
وحذاء انتظار
هو الإيغال
في كسر ساعد الصبر
لتبتدع الألوان مسارات غرائبية
تبعد الإحساس بالذنب
عن عيون لا تدرك
أن الفقر هو أكبر أحفادنا
وان الرغيف مازال حلم طفل
لا يعرف غير لفحات الشمس حنانا
وقر الثلج مأوى !
زغردي " ميبلادن " ....
وبلغي السلام لـ " احولي "

عسر الحال
لا يدخل المعارض
كيما يصاب بتخمة الجوع
وحرارة العيون
إذ تنظر باستغراب
لكائنات تلبس كل يوم
موتا جديدا
هو دائما على الرصيف
متخفف من
ربطة عنق تخنق الأنفاس
وكعب حال يعيق مرونة العضلات
تنازل عن كل ذلك
لتعويم الدرهم
سيولة الدولار
وسلاسة البريستيج
حين يناقش أبعاد اللون
متناسيا امتداداته
خارج حدود الإطار !
ارفعي ماياتك عيون " أم الربيع "
عل الصدى يبلغ المدى
هي ألوان من لوحة
فسيفسائية المعنى
لا يظهر من تناسقها
إلا قطرة دم مراقة
على امتداد خارطة الوطن
وتجاعيد تعمقت
حين صقلتها الأضواء
على أنغام " بيتهوفن"
هو جرح عتيق لقبائل
واراها النسيان !
اصرخي " انفكو" ...
نحن على أبوابك
مذ سقط الدمع في حضن الصمت
وظل الحزن صعلوكا
على قارعة الحياة
لا أحد يتحسس ملمحك المستحيل
برودة الموت قد تكون معدية
البسي أوجاعك وتمختري في الأروقة
فالرياح استكانت على ساعديك !



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لسارة الحرف عنقودا في كرمة القصيد
- غضافرة الزمن المغدور
- قبائل واراها النسيان
- قراءة في قصيدة مالكة ...واراجيح الفضاء.................لمالك ...
- قراءة في ديوان زهرة النار للشاعرة مالكة حبرشيد
- حين يضيق الحال بالقصائد
- في الربع المكتظ من الهزيمة
- جوكاندا....ازمان خلت
- على شط بحر الجوع
- عند اقواس الخسران
- تحت جسر الصمت
- رسائل هذيان
- على عتبة الردى
- نخب الضجر
- جرح الذاكرة
- في كنف الذل
- وشم الهزيمة
- نشوة الارق
- على رفوف الغبار
- ابتسامة الجوكاندا


المزيد.....




- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - لوحة فسيفسائية المعنى