فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 5821 - 2018 / 3 / 20 - 22:34
المحور:
الادب والفن
أسير...ولا أسير...
الثلاثاء // 20 // 03 // 2018 //
أسير إليك...عد إلي...!
لا تقذف فناجيني بالأحزان...!
لا تُجَفِّفْ جسدي منك...!
أسير كالمطر في الوجع
ولا ينتهي السير
لِيَغُضَّ الطرف عن رحلة السراب
يمسح الهواء ريشات الهواء...
الحب نخلة
لا تستقيم عليها قامتي....
انتظريني ...!
لا...
انتظريني...!
ربما...
أسير حافية مني
عطشى
من مطر زاول مهنة الاجتفاف
في موسم البكاء
عطشى
وفي قهوتي الصباحية
بعضٌ من زخات مطر
تضع في حسابها
كل الاحتمالات....
قد أُخْطِئُ السير إلي....
فتوقفي أيتها الفناجين
عند قهوتك...
واحتسيها في الغياب
وحدك...!
لا تنتظريني....!
فاطمة شاوتي // المغرب
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟