أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - وضع الطيران














المزيد.....

وضع الطيران


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 5820 - 2018 / 3 / 19 - 13:03
المحور: الادب والفن
    


وضع الطيران
قصة سوريالية
د. غالب المسعودي
انتابتني موجة ضحك عارم, وانا اقلب صفحة نكات في الفيس, وبعنوان نكات تحشيش ,انه احد المحششين رمى تلفونه من فوق السطح نزل الى الشارع التقطه وجده مكسورا, قال عجيب اني وضعته على تطبيق وضع الطيران لم ينكسر...؟ ضحكت حتى بانت نواجذي, وانا اعرف ان الكثيرين لا يعرفون معنى نواجذي, نمت على ضحكتي من هذا الكون الاهبل, كتكوت الجوزة يحشد اربعة عشر عقال معقولة ................!القوالون يستغلون ابواب الاضرحة ويذبحون النذر بعنوان هل من مزيد....؟ سيف ابن ذي يزن يصبح يزن .......!تذكرت في حلمي موقفا كنت في الثمانينات اشرب البايب توجهت الى اورزدي الرشيد وقفت على طاولة البيع كنت وحيدا, في جانبي الاخر كانت همرجة انتظرت البائعة حتى تأتي دون سؤال ناولتني طلبي وانا لا اعرف ما هو..........! سددت الفاتورة ورجعت واذا بطلبي يعني سيارة كهربائية لعبة, ودرزين امشاط وفرشة شعر ,لا حظت ان التجمهر خلفي يضغط علي هربت من الموقف خرجت من البناية, احدهم ارتكن زاوية قرب الباب قال لي تبيع .....!في الحقيقة انا لا احتاج الى السيارة الكهربائية ولا الى الامشاط لأني اصلع, قلت نعم انا دفعت روبية ونصف وكل ما يأتيني هو ربح, قال خمس روبيات اخذت المبلغ ورحلت الى منطقة المنصور فيها فرع اخر لعلي اجد ضالتي, وهي دخان البايب, ولا تنسوا اني في حلمي تحسست جيبي مليء بالروبيات احيانا الريال والدولار لا يساوي شيئا امام الروبية, لأنها روبية يعني نحن نشتغل في المطبخ الروبي ,لا تستحون قادتنا كلكم ربويون ,وانا ادخل بوابة المطعم استقبلني شخص يبدو من سحنته شاعر ,لا اعرف كيف, لكن كان شعره طويل قال لي هل غادر الشعراء من متردم ,اجبته هل سبق السيف العذل.............................؟ هل سبق السيف العذل
اشبار تفصلني عن قبري
وانا اعيش فيه منذ الازل
المهم توجهت الى قاعة الالهة............!تفريط في الضحك؟ بوسايدون يتغزل باثينا ,ماكرون يتغزل بكلكامش, مردوخ يبصق على عجيزة حفتر, الهة الحديد تضرب بيد من حديد الاسفنج ..............!سحبت روبياتي من جيبي وعصرتها في انفي لتنشقها, عند الحاجة....! كي لا ابدو ثملا نزلت في مربع المجابهة, صعدت الباص الى العلاوي ركبت سيارة( الاوو ام) من الشباك تحسست جيبي به فقط روبيات والعملة الان هي بالدينار او الدولار الممغنط, وصلني الجابي وانا قريب من بيتي انزلقت من النافذة وكان الوقت مناسبا للتدحرج ,شاهدني اغلب الحاضرين بالساحة لم يساعدني احد قالوا ان تدحرجك غير نظامي لم تتدحرج لا على اليمين ولا على اليسار, قلت لهم انا اتدحرج على اتجاه وطني, اخبروني بعد ان صحوت من حلمي ان وطني قد ضاع في بحر لج وجراحه اندملت مع بقايا الحيطان كما السومريون, اليوم لمن لبس القماش اطوالا واطال الشاهد احمالا وصلى على برقعه من العالمين نساء ورجالا وتغنى ببطولة من غلبوه اجيالا واستغفر الله لي ولكم عن كل حيد في حلمي او حلمكم وعن غفلة نسينا بها السميع العليم حتى وان كنا اطفالا هذا ما روي لي عن مستقبل اجيالي واجيال العالمين بعد حفنة من السنين.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم القيامة
- رسائل غير مشفرة
- أعتراف
- سماء مضمدة بالسواد
- الحب كالموت لا ياتي الا مرة واحدة
- لا تحتفوا بي
- النقد السياقي - -مفارقة السياق نحو حراك ثقافي جدي
- حبيبتي ثمار
- الجمعة التالية
- يوم الجمعة
- دم الفصيد
- النتيجة ............بك........ خديجة
- الكرادة لم تحترق هذا اليوم
- نص مشحون بالدم
- (نقطة راس سطر)
- نَعَم.....؟(قصة سُريالية)
- حوار مع طائري في الغربة
- كلمات متقاطعة
- صبّير هولندي
- زيارة الى شارع المتنبي


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - وضع الطيران