أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف














المزيد.....

الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 5814 - 2018 / 3 / 13 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف
منذ عام 2011 يتفنن الحكام في كسر جماح الشعب العراقي لأيقافه وكسر أحتجاجاته المستمرة بمختلف الطرق الجهنمية من قتل واختطاف , ان هناك سجل كبير سطر فيه ابناء الشعب العراقي المتطلعين لبناء دولة مدنية ديمقراطية دولة مواطنة عابرة للطائفية بلا كلل او ملل بلا خوف واي تردد اذكر اسماء البعض من الشهداء الذين قدموا حياتهم قربانا للحرية مثل كامل شياع وهادي المهدي والكثير غيرهم لا تتسع الصفحة لاستيعاب كل الاسماء واما السيد جلال الشحماني فلا زال مصيره مجهولا والسيدة الصحفية افراح شوقي التي تم اختطافها وتعذيبها حتى تدخل د حيدر العبادي في حينها واعدا بالافراج عنها وتم ذلك وغادرت العراق , تبعها الناشط المدني باسم خزعل خشان الذي حكم عليه ستة سنوات و خرجت الجماهير العراقية في الكثير من المحافظات ليس في مدينة المثنى فقط بل في الديوانية والبصرة وبغداد أستمرت التظاهرات بلا خوف بالرغم من التهديدات واعمال التخويف حتى اضطرت محكمة التمييز بالقيام بتبرئته واطلاق سراحه , اليوم تتم التهديدات بقتل العلمانيين والشيوعيين الملحدين من فضائيات النظام التي يملكها نوري المالكي ,على لسان السيد عامر الكفيشي مفتي حزب الدعوة أنها مهزلة ودعاية سيئة وتحريض على القتل وانتهاك الحرمات وتنطبق عليه مادة اربعة ارهاب ويجب تقديمه للمحاكمة وهذا هو الفساد بعينه فالارهاب والفساد المالي والاداري وجهان لعملةواحدة , الا ان الشعب العراقي يتحدى التهديدات بعد ان كسر حاجز الخوف فسوف لا يقف امامه المالكي ولا الكفيشي وكما يقول المثل ( المجرب لا يجرب ) وعلى الناخب العراقي ان يفرق بين الصوبة والطوبة وبين الاهداف الشريفة الستراتيجية بالقضاء على كل المعوقات التي تقف امام التطور بداية من نظام المحاصصة الطائفية والاثنية واعلاء شأن المواطنة والمساواة امام القانون والقضاء على المحسوبية والمنسوبية ووضع الحيتان الكبيرة ان كانت بعمائم بيضاء او سوداء او خضراء فكلها متساوي امام القانون .

طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرار هيئة المساءلة والعدالة رقم 72
- ألحق يؤخذ ولا يعطى
- خطورة اقحام الدين في العملية السياسية في العراق
- مهزلة الانتخابات المقبلة في العراق
- نقطة سوداء في تاريخ العراق
- ماذا يحدث في السعودية اليوم؟
- زواج القاصرات ارجاع الزمن الف عام الى الوراء
- أشراقة أمل في عراق اليوم
- أزدهار عهد ألطائفية وألأثنية لا يبشران بالخير
- تطورات خطيرة وتصعيدات تهدد مستقبل العراق
- أنتصار ألجيش ألعراقي وطرده للدواعش المجرمين من الموصل يعيد ل ...
- عندما تعم الفوضى تتلخبط المصطلحات وتتداخل فيما بينها
- فشل ألأسلام ألسياسي في حكم العراق
- ألأحتلال الصهيوني يحااول تغيير طابع مدينة القدس الاسلامي وال ...
- مرور تسعة وخمسين عاما على ثورة 14 تموز 58
- يوم تحرير الموصل يمثل ترجمة وحدة الكلمة لجميع مكونات الشعب ا ...
- يوم النصر وتحرير الموصل
- لماذا اعتالوا كرار نوشي ؟ ون هم ؟
- غياب الديمقراطية وتهميش باقي القوى السياسية أوجدت دولة الخلا ...
- ألصراع ألديني وألطائفي يؤدي دائما لتخدير ألشعوب وحرفها عن مص ...


المزيد.....




- -توقف الآن!-.. مشادة بين النائبين راسكين وكرينشو على الهواء ...
- حول عبدالرحمن السيد.. ساويرس يرد على مقال -لا علاقة له بمصر- ...
- بين موقفي -الشاباك- و-النائب العام-.. ما الذي يجري في إسرائي ...
- الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز
- حين يصاب القادة بالنسيان: من رونالد ريغان إلى جاك شيراك
- الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي ومحطة كهرباء شرق أوكرانيا ...
- اتهام عشرة أشخاص بالاحتيال الانتخابي في كاليفورنيا
- شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها
- الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمز
- من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - الشعب العراقي يكسر حاجز الخوف