أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** رأي في الرأسمالية ... والاشتراكية **














المزيد.....

** رأي في الرأسمالية ... والاشتراكية **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 5804 - 2018 / 3 / 3 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** رأي في ... الرأسمالية والاشتراكية **

أولاً : مقولة الرأسمالية زائلة والاشتراكية عائدة هى مقولة بعيدة عن منطق الواقع والتاريخ ، لان ديدن الانسان مبني على حب السيطرة والتملّك والتفرد قبل حبه للمشاركة ؟
وَمَا إنهيار قلعة الاشتراكية الشيوعية (الاتحاد السوفيتي) وتحول معظم النظم السائرة في فلكه إلى الرأسمالية بعد سبعين عاماً من النضال المستميت في إرسائها ودعمها والتغني بها لدليل قاطع على صحة مانقول ، ثم كيف ستعود وعمادها أصلا هو الطبقة العاملة ، والتي في طور التقلص والانقراض بسبب سرعة تطور التنقيات الحديثة ؟

ثانياً: الكثير من النظم ألاشتراكية لم تكن بالحقيقة إشتراكية ، بقدر ما كانت حصان طروادة لتحقيق سياسات ومصالح ونوازع من كانو يحكمونها ، ومنهم طغاة مدنيين وعسكريين فاشلين وناهبي أموال العامة باسمها وخاصة في بلداننا ؟
والسؤال الأهم ما الاشتراكية التي تنفع مجتمعاتنا اليوم ويمكن تطبيقها ، خاصة في ظل مجتمعات غالبيتها مسلمة ترى فيها كفراً وإلحاداً ، لان المدارس الإشتراكية أشكال وأنواع ؟

ثالثاً: ربما تعود بعض قيم الاشتراكية في دول تُقدس ألانسان كقيمة عليا والوقت والقوانين، كدول الاتحاد الاوربي والغرب ولكن ليس دولنا التي ليس فقط لا تقدسها بل وتحقرها ، بسبب العقليات الشوفينية المريضة التي لازالت تحكمنا إما بعباءة الدين أو بعباءة القومية ، والاثنتين حقيقة قد ولى زمانهما ؟

رابعاً: إشكالية الاشتراكيات
مشكلة الاشتراكيات التي سادت في معظم البلدان أنها لم تكن طوباوية (مثالية) نسبة الى أفلاطون ومدينته "يوطبيا" كما أنها لم تكن في الكثير منها واقعية ، ليس بسبب عدم رقي ونضوج أفكار قادتها بل بسبب تُحكم الساسة فيه ، وتسخيرها ليس لخدمة شعوبهم بل لفَرض أجندتهم في محاربة الرأسمالية ومعاداتها ، في حين كان بالمكان تطويعها لخدمتهم وخدمتها ؟

كما أن الفكر الاشتراكي لم يكن وليد ماركس القائل { ليس الوعي العام للناس هو مايحدث وجودهم ، بل الوجود الاجتماعي الاشتراكي هو ما يحدد وعيهم} أو أنجلز أو تروتسكي أو غيرهم ، بل هو قَديم قِدم الانسان نفسه ؟
فلقد رَوَجَ له الكثير من الفلاسفة القدماء كأرسطو وأفلاطون ، وهو فكر متغيّر حسب الضروف السياسية والبيئة والزمنكانية ، ونستطيع القول بأن الاشتراكية الحقيقة هى التي أسسها السيد المسيح وطبقها رسله وتلاميذه من بعده ، إذ كانو يتقاسمون كل شيء بينهم للعيش المشترك وليس للجشع والطمع والتملك ، وهو القائل {أحبب لقريبك ما تحب لنفسك ، وإفعلوا بالناس ماتحبون أن يفعلوه بِكُم} وقال {هذه هى خلاصة الشريعة والناموس} ؟

وليست كالتي نادى بها "مزدك الفارسي" ألإشتراك في كل شيء حتى في النساء في منتصف القرن الرابع الميلادي ، والذي بسبب أفكاره الفاسده هذه فسدت الحكومة ومن ثم فسدت الامة ، فكان أن قتله كسرى أنو شروان بعد توليه الحكم ؟

وأخيراً ...؟
من يؤمنون حقيقة بالاشتراكية هم أناس طوباويون وهذا سبب فشلهم في تطبيقها ، سلام ؟



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** لك ألله ... يا عفرين **
- ** سفسطة ولكنها مقنعة ومنطقية وواقعية .. مهداة للكاتب القدير ...
- ** هل سيحقق المنتفضون في إيران .. نبؤة الشاه الراحل **
- ** دعوتي لك ... في هذا العام **
- ** القدس ومؤتمر أسطنبول ... والقفز على الحقائق **
- ** رسالة إلى الاسد .. قبل هبوب العاصفة وإكتمال خراب البلد **
- **هل ستكون أبار نفط العراق وسيادته ... حصان الشيعة لإستكمال ...
- ** عندما يكون ثمن الحماقة .. أعراس مخضبة بدماء الابرياء **
- ** هل كان للأعراب يوماً ... عرفُ أو قبلةُ أو دينْ **
- ** فكر حر (14) ... حُلم إرهابي مسلم **
- ** فكر حر (13) .. لما الاسلام هرطقة مسيحية .. والقران دعوة ن ...
- **عندما يعظ أحفاد الغزاة بقيم المواطنة والاخلاق والدين ... أ ...
- ** فكر حر (12) ... أحبب وأفعل ماتشاء **
- ** ألهة من صنع ... البشر **
- ** وأخيراً ... زال رمز من رموز الاحتلال الاسلامي البغيض من ا ...
- ** ما علاقة الاستفتاء والاستقلال ... بالحاج زروال **
- ** رسول ألله ... أم رسول الصعاليك والمجرمين **
- ** عندما يرقص راعي البقر ...فوق جثة من في قطر **
- ** كلمة رثاء بحق الراحل شامل عبد العزبز **
- ** هل سيفلح لعب المُلا أردوغان .. بَيْن ترامب وبوتين **


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** رأي في الرأسمالية ... والاشتراكية **