أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علاء مهدي - لماذا تسلب المفوضية (المستقلة) العليا للإنتخابات حق تصويت عراقيي الخارج؟















المزيد.....

لماذا تسلب المفوضية (المستقلة) العليا للإنتخابات حق تصويت عراقيي الخارج؟


علاء مهدي
(Ala Mahdi)


الحوار المتمدن-العدد: 5779 - 2018 / 2 / 6 - 05:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


علاء مهدي – سيدني
وجه الإتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية مشكوراً رسالة للسادة رئيس وأعضاء المفوضية (المستقلة) العليا للإنتخابات في العراق عنوانها " لماذا الإصرار على حرمان عراقيي الخارج من المشاركة في الإنتخابات العراقية" ، حيث نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي وعممت بصورة واسعة عبر البريد الإلكتروني ، وأكاد أجزم بأن المفوضية (المستقلة) للإنتخابات لم تكلف نفسها عناء الإجابة على ماورد من إستفسارات في تلك الرسالة ، وهو ماحدث بالضبط معي شخصياً حيث بعثت برسالة إلكترونية للعنوان الإلكتروني المثبت في أسفل "الإستمارة الأولية لتسجيل الناخبين في خارج العراق" مستفسراً عن بعض النقاط المحيرة التي صادفتني عند محاولة إكمال الإستمارة دون أن أستلم منهم حتى تأكيداً على إستلامهم طلبي الذي تعمدت كتابته باللغة العربية كي لايساء فهمي.
حددت المفوضية المذكورة مدة تسجيل البيانات لعراقيي الخارج بشهرين تبدأ في الثاني من شهر كانون الثاني 2018 وتنتهي في الثاني من شهر آذار / مارس 2018 وهي مدة لاتكفي خاصة إذا أخذنا بنظر الإعتبار أن التعميم قد وصل متأخراً وأن إيصاله لكافة العراقيين الموجودين في خارج العراق يتطلب شهوراً عديدة ، عليه كان الأجدر بمفوضيتنا المؤقرة أن تتفهم ذلك وتعمل على إيصال تلك التعليمات (على علاتها) للعراقيين قبل موعد الإنتخابات بثلاثة أو أربعة شهور أو أكثر ، هذا أن كانت فعلاً راغبة بمساهمة كل العراقيين في خارج العراق بالإنتخابات.
مع أفتراض حسن النية ، ولاخيار لنا في ذلك ، فإن مدة الشهرين الممنوحة للعراقيين في الخارج لن تكفي لإكمال الإستمارة الأولية وإرسالها عبر البريد الإلكتروني للمفوضية ، التي نفترض أنها قد وضعت نظاماً لعملية إستلام هذه الإستمارات وتدقيقها ومطابقة البيانات الواردة فيها مع بيانات سجل الناخبين في خارج العراق ، وكذلك مطابقتها بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومن ثم ، أن كانت المعلومات صحيحة وأن عراقية "الناخب صحيحة" ، فأن المفوضية ستبلغ الناخب عبر البريد الإلكتروني بإمكانية المشاركة في الإنتخابات العراقية. كل هذا يتم خلال شهرين !! معقولة. ترى هل ستجيب المفوضية على من لايحق له الإشتراك في الإنتخابات موضحة اسباب ذلك؟
الواضح أن المفوضية (المستقلة) قد قررت أن يتم الإنتخاب عبر البريد الإلكتروني بالنسبة لعراقيي الخارج ، وهذه بادرة جيدة تدل على تقدم وتحديث في الأسلوب وطريقة الإنتخاب. وهي بذلك لن تبعث وفوداً من الداخل لتدير عمليات الإنتخاب في دول المهجر وبذلك تقليص واضح لصرفيات تلك اللجان من ناحية إيجار مراكز الإنتخاب ومصاريف الإيفاد والإعلان في الصحف المحلية وغيرها من مصاريف الضيافة والاكل والمشروبات والعمولات وهذا وذاك ، وكذلك مصاريف تعيين موظفين من الجالية العراقية والعربية المحلية للعمل في مراكز الإنتخاب وما تتضمنه تلك العملية من صعوبات أختيار الأشخاص المناسبين لإدارة العملية الإنتخابية خوفاً وتحسباً من أختراق الشخصيات المشبوهة من العلمانيين واليساريين والمدنيين وغيرهم من أعداء العملية السياسية . . .
هم ميخالف . . . .
وهنا نقتبس ماورد في رسالة الإتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية بتصرف مقبول ، للسهولة ولكي لانضطر لإعادة صياغة نفس الكلام:
"المشاكل تبدأ في محاولة ملئ استمارة تسجيل الناخبين، فبعد ادخال المعلومات الأساسية، يأتيك قسم في الاستمارة يقول "في حال امتلاك بطاقة ناخب أو بطاقة تموينية أضف البيانات ادناه" وبما ان معظم عراقيي الخارج لا يملكون بطاقة ناخب او بطاقة تموينية فيترك هذا القسم فارغا.
القسم او الباب الاخر يحدد الوثائق المطلوبة من عراقي الخارج للمشاركة في الانتخابات وهي واحدة من الوثائق التالية: هوية الأحوال المدنية ، شهادة الجنسية العراقية ، دفتر النفوس العراقي 1957 ، البطاقة الوطنية الموحدة ، جواز سفر عراقي نوع – A-D-G-E-
الكثير من عراقيي الخارج يملكون شهادة الجنسية العراقية او دفتر النفوس العراقي لعام 1957 والقليل منهم يملكون الوثائق الأخرى وخاصة جواز السفر العراقي من الأنواع المشار اليها. وبما ان المفوضية (المستقلة) ستطابق المعلومات في هذه الوثائق مع السجلات العراقية فليس هناك أي مشكلة في التحقق من عراقية المنتخب وعليه المفروض ان يعطى الحق للإنتخاب. ولكن بعد ملئ الاستمارة وتسجيل معلومات احدى هذه الوثاق المطلوبة وضغط زر الارسال يفاجئ المنتخب بالديباجة التالية:
" يرجى ادخال اما رقم الناخب او البطاقة التموينية ومركز التموين او رقم الجواز"
ولا يستطيع الناخب ارسال الاستمارة الا بإدخال هذه المعلومات الذي لا يملكها عراقيي الخارج.
وعندما تحاول طلب المساعدة في أسفل الاستمارة تأتيك هذه المعلومات:
تحية طيبة
يمكنك الحصول على رقم الناخب بواسطة:
1- زيارة الموقع الرسمي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والبحث بواسطة الاسم او البطاقة التموينية
2- إستخدام تطبيق البحث في سجل الناخبين
3- إستخدام تطبيق بصمتك ، صوتك
4- تكليف اي شخص في العراق للذهاب الى أقرب مركز تسجيل والبحث عن بياناتك في برنامج مكاتب المساعدة.
________________________________________
في حالة عدم وجود رقم ناخب لديك يمكنك التسجيل بمعلومات البطاقة التموينية
________________________________________
في حالة عدم وجود رقم الناخب وبطاقة التموينية يمكنك التسجيل بواسطة جواز سفر عراقي من نوع
فقط(A-D-G-E)
نحن لا نعلم ما هي الحكمة من هذه الطلبات التعجيزية، فاذا كانت المفوضية ستقوم بمطابقة معلومات الناخب الموجودة في دفتر النفوس او شهادة الجنسية مع السجلات العراقية للتأكد من صحتها والتأكد من عراقية المنتخب، فلماذا الإصرار على تقديم وثائق لا يمتلكها عراقيو الخارج."
إنتهى الإقتباس.
بعد هذا التوضيح عن الصعوبات والخطوات التعجيزية التي وضعتها المفوضية (المستقلة) أمام عراقيي الخارج لابد لنا من إيضاح التالي:
1- "لقد نجحت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات العراقية في جميع الانتخابات الماضية الى ابعاد مئات الألوف من العراقيين في الخارج عن صناديق الاقتراع بأعذار واهية وطلبات غير منطقية، وهي الان مستمرة في ابعادهم وتقليل اعداد المشاركين منهم بفرض شروط لا يستطيع عراقيو الخارج تنفيذها، فهل السبب هو بالفعل المحافظة على نزاهة الانتخابات ام ان ألوان وانتماءات عراقيي الخارج المدنية لا تتفق مع أفكار وتوجهات الكثير من احزابنا المتنفذة المهيمنة على السلطة."
2- أن نسبة كبيرة من عراقيي الخارج خاصة من كبار العمر والمسنين لايتقنون إستخدام إجهزة الكومبيتر وبذلك يصعب عليهم ممارسة حقوقهم الإنتخابية في التصويت عبر البريد الإلكتروني .
3- أن عدداً كبيرا من عراقيي الخارج لايملكون وثائق رسمية عراقية بصيغتها الحديثة بل لديهم وثائق قديمة. أن عملية إعادة إصدار وثائق جديدة يتطلب وقتاً طويلاً.
4- من واجب المفوضية (المستقلة) أن تسعى إلى تثقيف العراقيين في الداخل والخارج لممارسة حقوقهم الإنتخابية من خلال الاعلان والإعلام وهو أمر لم نلاحظه في الخارج على الإطلاق.
5- السفارات والقنصليات العراقية في الخارج ليس لديها تعليمات واضحة حول الإنتخابات ولن تقوم بعقد ندوات تثقيفية للجالية حول الإنتخابات لأن ذلك ليس من مصلحة النظام الحالي.
ولو بعد فوات الأوان ، فإنني وبصفتي الشخصية أطالب المفوضية (المستقلة جداً) إعادة النظر بهذا القرارات والتعليمات التعجيزية والسماح لكل العراقيين المؤهلين للإنتخاب والتصويت في الخارج لممارسة حقوقهم المشروعة بعيداً عن مزاجية المفوضية (المستقلة) وقبول وثائقهم القديمة الأصيلة الصادرة عن الدولة العراقية بإعتبارها وثائق عراقية رسمية من أجل ممارسة دروهم الوطني في الإنتخاب.
فهل من مجيب؟ أشك في ذلك.
رابط الاستمارة الأولية لتسجيل الناخبين في خارج العراق
http://185.133.225.114:9060/
6 شباط / فبراير 2018






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رثاء الفقيد زيدون القصير
- رسالة إلى زينب
- متى نرتفع بالفعل إلى مستوى المسؤولية. . ؟!
- من عدنان القيسي إلى دونالد ترامب !!
- عندما لايفرق الإعلام بين الظالم والمظلوم !
- مَنْ يعزي مَنْ؟
- نحو تعزيز العمل الجاد من أجل وحدة العراقيين ودحر الإرهاب وال ...
- الإسبوع الوطني لإحياء الذكرى السنوية الأولى لإجتياح الموصل
- أين الجيش العراقي !
- عندما يكون الإرهاب وسيلة لرفع الإنتاج!
- خارج حدود المقارنة!
- في الذكرى المئوية لملحمة الإبادة البشرية : من سينصف الأرمن؟
- عندما تدار الحروب . . بالريموت كونترول!
- نيسان الجراحات .. واستعادات نازفة !
- اليمن الذي كان سعيدا قبل قرون غابرة ..! -عاصفة الحزم- . . سع ...
- إنتهاكات حقوق الإنسان في العراق ، هل أصبحت جزءً من الحياة ال ...
- حرية المعتقدات الدينية في العراق . . خلفيات ووقائع وتطلعات ، ...
- الإحتفال بيوم -المرأة العالمي-: بين مواصلة النضال . . وتلوين ...
- كيف . . ولماذا . . ولمصلحة من . . !؟ أشرار في القرن الحادي و ...
- ثقافة حقوق الإنسان العراقي!


المزيد.....




- وزيرا الخارجية الأردني والفلسطيني: القدس خط أحمر.. وإخلاء سك ...
- وزيرا الخارجية الأردني والفلسطيني: القدس خط أحمر.. وإخلاء سك ...
- وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن رسائل بين إسرائيل وقطر لمنع ا ...
- مصر.. مصرع شابين غرقا في بئر بسوهاج
- مسلحون يقتلون 7 شرطة بولاية ريفرز النيجيرية الغنية بالنفط
- الحرب الوطنية العظمى
- حرس الحدود السعودي يحبط تهريب 802 كغم من الحشيش و25.4 طن من ...
- مصادر لـRT: شركة أمريكية تشرف على صيانة طائرات F16 تقرر مغاد ...
- شاهد: البلجيكيون يعودون إلى المقاهي والحانات بعد 7 أشهر من ا ...
- البابا فرنسيس يدعو إلى رفع براءات اختراع اللقاحات لكورونا مو ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علاء مهدي - لماذا تسلب المفوضية (المستقلة) العليا للإنتخابات حق تصويت عراقيي الخارج؟