أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل راهي مرزوك - هكذا أرى…














المزيد.....

هكذا أرى…


كامل راهي مرزوك

الحوار المتمدن-العدد: 5744 - 2018 / 1 / 1 - 19:44
المحور: الادب والفن
    


هكذا أرى…
••••••••••••••••••••••••••••••••الانشغالُ بالفرع لا الأصل يقودُ إلى شتاتٍ ما ؛ في اللغة فهمتُ هذا المعنى من أستاذ درّسني في التحضيرية لشهادة ما وألّف كتابا بهذا المضمون - د.خليل بنيان الحسّون - إذ ذهب النحويون إلى الانشغال بكتاب سيبويه عن الأصل عن القرآن الكريم… في الأدب ؛ ماتُفارقُني فكرة الانشغال بالشِّعرِ كما وصل ببنائه العمودي عن لُغة الشِّعر العليا وامتدادها في الأمم ؛ ولهذا تجد مَن لايعي نمطا ما في نظره ليس شِعرا ولكن في اليقين هو الشِّعر على فهم المضمون والتعبير عنه كما هو أن هكذا عينُ الشِّعر… هناك مراحل مرّ بها الشِّعر لكن هل وصلت هذه الأمّة أو تلك هذا الشاعر أو ذاك إلى مثال اللغة العليا للشِّعر وأنماط التعبير عنه ؟! الماءُ في البحر في النهر في الساقية… الماءُ في كوز الطين أو صنعةٍ من ذهب… الماءُ في فم الفراشة وعلى أوراقِ الربيع ! وعلى خشونة صخرةٍ ما… الماءُ يُحيي والماءُ يُغرق… الماءُ نبعٌ والماءُ سحاب ؛ وهكذا الشِّعر له هذا النمط أو ذاك في هذه المرحلة أو تلك عند شاعرٍ هنا وآخر هناك في التاريخ في الحاضر في المُستقبل في وعي أمةٍ حاضرة أو غابرة ؛ كل هذا وأكثر الشِعرُ كما أراه وكما أسعى للوصول إليه ؛ نمط يهززك عند سماعه ليس هو نمط الشعر الوحيد بل هناك حياةُ الوعي والضمير والوجدان لا بمعنى انسياب وعظي فلسفي وماكان ؛ بل هو النفوذُ إلى العاطفة والعقل معا ؛ اللفظ والمعنى يتكاملان فيظهر الشِّعر الذي هو الإنسانُ في الإنسان ؛ نعم هكذا أرى ، وهكذا أكتبُ الانعكاس وهو هو اليقين ؛ فالسطور نبضٌ لقد رأيت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم أعد مُنزعجا ياجيفارا…
- أولغا… *
- رسائل إلى ريبيكا*
- البوحُ السّرمدي…
- أموجُ في بحرِ التّلاقي…
- لُعبة…
- نصّ وقراءة…
- أريدُ أن أعيش… ( سرد تعبيري )
- الفوهةُ الباردة…
- أبحثُ عن حياة… ( سرد تعبيري )
- تفقّدَ أغراضَهُ القمر… ( سرد تعبيري )
- الأرضُ التي هاجرت… ( سرد تعبري )
- المخبوء…
- أبواقُ الصدى…
- أنا لا أُغادرُ موجتي…
- عرّافٌ بِلا ذاكرة…
- اشتياقي…
- في جسدِ الموت…
- بوحٌ في أطرافِ العقل…
- عندما يُغرِّدُ الشوق…


المزيد.....




- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل راهي مرزوك - هكذا أرى…