أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - كتب اثرت فى حياتى انى اتعافى ديفيد فوينكينوس














المزيد.....

كتب اثرت فى حياتى انى اتعافى ديفيد فوينكينوس


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5741 - 2017 / 12 / 29 - 10:34
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


«نعم كنت أخاف من الموت، وكان كل شيء يبدو لي ساخراً، ماذا كنت قد أنجزت في الحقيقة؟ كنت ألف في دائرة من غير أن أجد شيئاً مُهماً، إنهما ولداي بالتأكيد، ولكن ما هي طبيعة علاقاتنا؟ إن أطفالنا هم رواياتنا، ولكن لم نعد نكتبها نحن». ص 79.

«ولكن لماذا رحلت في الحال من غير أن أقول شيئاً؟ ألم تكن تفضل ان أعترض على إرادتها؟ كان بإمكاني أن أقول لها إن طلاقنا ليس موضوع نقاش، كما أنني كنت أحبها بطريقة لا يجوز مسّها وغير خاضعة للانفصال، كان لدي الكثير من الكلمات غير المألوفة، وكل هذه الكلمات عن المحَبّة، وقد اخت«ولكن لماذا رحلت في الحال من غير أن أقول شيئاً؟ ألم تكن تفضل ان أعترض على إرادتها؟ كان بإمكاني أن أقول لها إن طلاقنا ليس موضوع نقاش، كما أنني كنت أحبها بطريقة لا يجوز مسّها وغير خاضعة للانفصال، كان لدي الكثير من الكلمات غير المألوفة، وكل هذه الكلمات عن المحَبّة، وقد اخترت الخضوع لقرارها، مُستنداً إلى مفهومي عن احترام الآخر، لكن أدركت الأمر الآن، هذا الاحترام هنا هو نسخة لطيفة من الجبن»رت الخضوع لقرارها، مُستنداً إلى مفهومي عن احترام الآخر، لكن أدركت الأمر الآن، هذا الاحترام هنا هو نسخة لطيفة من الجبن»
ربما تشعر بالملل اوالتدلل من البطل الذى لديه كل شىء ويتذمر ولا تفهم ما مشكلته التى يحملها لكل من حوله مقارنة بهموم المواطن فى الشارع الحقيقى حتى فى فرنسا ولكن اذا اكملت الرواية حتى نهايتها
ربما تتوحد مع البطل نفسه فانه انت بتذمرك بعدم قدرتك على الشعور بالرضى برغم ان لديك عمل وربما تحبه ويعطيك ذلك المكان الاجتماعى الذى يشعرك من المفترض باهميتك داخل مجتمعك الصغير لكنك مريض غير سعيد مكتئب ربما تذهب لتخون زوجتك ربما تبدا فى كره عملك ربما لديك اولاد يتمناهم اخريين لاتعرفهم ربمالاتعرف حقا هل تحب ابويك ام لا فلم تسال وتكتشف فى لحظة فراقهم والرحيل انه من غير المسموح سوى استكمال المسرحية البالية من العادات المجتمعية السخيفة التىا تزيد عبئا على عبء وترفع عنك فرصة الشعور بالحزن او المواساة حقا انه ذلك الكاتب الذى يضع يده عليك فعلا دون كلمات منمقة دون احداث صدامية مثيرة تغير من حياة بطل الرواية راسا على عقب بل فجاة يستيقظ على الم الظهر الانسان ضعيف عاجز حتى الما بسيطا قد يفقده الحياة باسرها ويخسر كل شىء لم يكن يراه من حوله من قبل.
" لم يكن هنالك ما هو أصعب من أن أتصور والديّ شابينِ ومتحابينِ، يمشيان يداً بيد، وقد قرَّرا أن ينجبا طفلا، هو أنا "
لا شيء أكثر اقلاقا من أن يسمع المرء عبارة ( لا تقلق) !!
انتحب هكتور. لم تعد حياته غير مرض طويل الأمد. مذنبا بكونه قد انتكس بطريقة فظيعة، كان عليه أن يتحمل هو مسؤولياته «أثار هذا التعبير غثيانه» ويرحل. لم يكن له الحق فى إفساد حبهما. إلى حد تلك المجموعة المرعبة، لم يكن قد ورط أحداً فى مرضه. كانت بريجيت ضرورية بالنسبة له، من دونها لما وجدت المجموعة. كانت المعادلة تتعرض لاختلال نادر على نحو مأسوى، فتش عن حقيبته «على أن أرحل!»، صرخ رافعاً قبضته وكأنه ممثل تحت الاختبار لدور ممثل بديل، الذين يرحلون بطريقة جد تفاخرية لا يرحلون أبداً، أخذت زوجته تضحك من فكاهاته ومن غرابة علاقتهما الزوجية، كانت قد حلمت فى زمن شبابها، حيث تسيطر الأفكار الجاهزة، بحياة مع رجل قوى وحام لها، ينجبان معاً أطفالاً: صبى هاو لكرة القدم، وفتاة تعزف برداءة على البيانو، لم تحلم قط بزوج سوف يسيل لعابه أمام طريقتها فى تنظيف الزجاج، مع ذلك أحبت هذه الفكرة أكثر من كل شىء: كل لحظة من حياتها لم تكن تماثل حقاً فكرة مكررة ومجترة من قبل.
وقد ولد "دافيد" فى 1974 ، وتخصص فى كتابة الأعمال الكوميدية ذات الطابع الكوميدى الحزين، وقد تناول فى هذه الرواية قصة حياة الرسامة الراحلة "شارلوت" وتابع مصيرها، فهى ألمانية هربت من النازية وقتلت فى 1943 وهى حامل وكانت تبلغ من العمر 26 عاما، وكانت قد هربت وعاشت فى فرنسا ثلاثة سنوات قبل قتلها ورسمت أكثر من 800 لوحة فنية بألوان الجواش، وهى عبارة عن سيرتها الذاتية فى هذه اللوحات التى أعجب بها الكاتب وجعلته يتتبع حياتها، ويتميز أسلوب الكاتب بالجمل الصغيرة المؤثرة والصادقة فى كل حرف يكتبه.

فاز الكاتب الفرنسى المعاصر دافيد فونكينوس البالغ من العمر 49 عاما بجائزة "رونودو" الفرنسية عن روايته الثالثة عشر "لوحات شارلوت سالومون"، والتى تعد واحدة من أفضل الروايات مبيعا منذ أن طرحتها دار النشر الفرنسية جاليمار.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتب اثرت فى حياتى خطاب الى الرجل الصغير
- كتب اثرت فى حياتى تشارلز بوكوفسكى
- كتب اثرت فى حياتى كائن لاتحتمل خفته
- كتب اثرت فى حياتى لاتخبرى ماما تونى ماغواير
- كتب اثرت فى حياتى الاسكندرية مدينة الذكرى
- كتب اثرت فى حياتى العطر باتريك زوكسيند
- كتب اثرت فى حياتى هرمان هيسه
- كتب اثرت فى حياتى موجز تاريخ الفلسفة عالم صوفى جوستاين غاردر
- كتب اثرت فى حياتى يوم غائم فى البر الغربى المنسى قنديل
- كتب اثرت فى حياتى ارجوك اعتنى بامى كيونغ سوك شين
- كتب اثرت فى حياتى انت قلت
- كتب اثرت فى حياتى دستويفسكي
- كتب اثرت فى حياتى جورج اليوت الطاحونة على نهر الفلوس
- كتب اثرت فى حياتى اتشنوا اتشيبى
- كتب اثرت فى حياتى نادين جورديمر
- كتب اثرت فى حياتى بلزاك والخياطة الصينية ديه سيجى
- كتب اثرت فى حياتى السيدة دالاوى فرجينيا ولف
- كتب اثرت فى حياتى دوريس ليسنج
- باخوس12
- باخوس13


المزيد.....




- الطاووس: مشهد اغتصاب يوقف المسلسل ومغردون يربطونه بقضية -الف ...
- لماذا الخوف من مسلسل «الطاووس» الذي يطرح قضايا الاغتصاب في م ...
- فنانات مصريات يتلقين لقاح كورونا في دبي... ما السر؟
- للمرة الأولى في لبنان… الحكمة دموع البقار تقود مباراة رسمية ...
- -لوفين- يستنكر تزايد العنف وجرائم القتل ضد النساء
- تفاصيل خطف الطفلة نادين من منزلها في المنصورية على يد مبتز ح ...
- هذا ما تعرضت له ناشطة سياسية في أحد السجون المصرية!
- الجانب الآخر من الليل
- للفنان فقط...من شابه اباه فقد ظلم
- المرأة المتوحشة


المزيد.....

- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - كتب اثرت فى حياتى انى اتعافى ديفيد فوينكينوس