أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - كتب اثرت فى حياتى موجز تاريخ الفلسفة عالم صوفى جوستاين غاردر















المزيد.....

كتب اثرت فى حياتى موجز تاريخ الفلسفة عالم صوفى جوستاين غاردر


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5731 - 2017 / 12 / 18 - 13:04
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


ثمة فارقاً بين أن يكون لنا ضمير و أن نستعمله .و ربما بدا لنا أن بعض الناس يتصرفون دون أية روادع لكن لدى هؤلاء برأيي ضمير حي حتى ولو كان مخبأً .كما أن بعض الناس يبدون محرومين من العقل لكن الواقع أنهم لا يستخدمون عقلهم ان العقل كالضمير يشبهان عضلة اذا لم نستعملها تضعف شيئا فشيئا
ثمة فارقاً بين أن يكون لنا ضمير و أن نستعمله .و ربما بدا لنا أن بعض الناس يتصرفون دون أية روادع لكن لدى هؤلاء برأيي ضمير حي حتى ولو كان مخبأً .كما أن بعض الناس يبدون محرومين من العقل لكن الواقع أنهم لا يستخدمون عقلهم ان العقل كالضمير يشبهان عضلة اذا لم نستعملها تضعف شيئا فشيئا
الطفل الصغير لا يجد أية متعة في رؤية قوانين الطبيعة تتحطم لأنه لم يعرفها بعد, إنه لم يصبح بعد عبداً لذلك الإنتظار الذي تضعنا فيه العادة, الطفل لا يحمل أفكاراً مسبقة, وتلك ميزة أساسية من ميزات الفيلسوف الكبير, إنه يرى العالم كما هو بدون الأفكار المسبقة, التي تشوه رؤيتنا نحن البالغين.
جوستاين غاردر هو كاتب نرويجي ولد في الثامن من شهر أغسطس سنة 1952، ويعمل أستاذاً في الفلسفة وتاريخ الفكر وهو يمارس الأدب والتعليم معاً. أشتهر بكتابته للأطفال بمنظور القصة داخل القصة. روايته سر الصبر هي التي جعلته معروفاً لدى الجمهور النرويجي. وحصل من وراءه على جائزة النقد الكبرى. لكن كتاب عالم صوفي هو الذي أخرجه للعالمية، حيث ترجم إلى أكثر من ثلاثة وخمسين لغة، وبيع منها أكثر من ثلاثين مليون نسخة ،وفي ألمانيا وحدها تعدت مبيعاتها المليون نسخة.وتم تحويل الرواية لفيلم سينمائي، وأيضا تم تحويلها للعبة فيديو، وحاليا يتم تقديم جائزة سنوية للأعمال المختصة بتطوير ودعم البيئة باسم (جائزة صوفي) مقدمة من غاردر وزوجته.
انه عن تعلم الفلسفة درس تتعلمه الصغيرة صوفى يوما بعد اخر برغم ان بطلات الكاتب هن دوما اطفال وفتيات لانه يرى ان الطفل الذى يتسأل عن ماهية الكون هو الفيلسوف الحقيقى فى هذا الزمان الذى لم يعد فيه الكبار يتسأئلون حول جدوى اى شىء فى الكون من اين بدأ؟ كل هذا
واين المنتهى لايقفون مع انفسهم بل يقيمون حروبا دون تفكير ليطمئن الخوف الذى بداخلهم الطفل هو العالم الحقيقى ومن يمكنه تحصيل المعرفة لانه على فطرته الابداع ومتخطى لحواجز الخوف التى لايعيها فيستأل بشجاعة حول كل شىء لذا اختارهم دوما الكاتب ليتحدث بسلاسة حول جدوى كل شىء دون خوف .
تخيل طفلاً صغيراً يبنى قصراً فى حوض من الرمل . إنه لا يتوقف عن بناء شىء يعجب به للحظة قصيرة قبل أن يدمره بعدها مباشرة ليبدأ من جديد . إن الزمن يلعب بالكوكب برمته مثلما يلعب ذلك الطفل بالرمل . حسناً ، هنا يكتب تاريخ العالم : أحداث مهمة كانت منقوشة فى الصخر ثم مُحيت من جديد . إن الحياة تغلى على هذه الأرض كما لو كانت فى قدر الساحرة فى يوم ما تكوّنا نحن أيضاً على غرار أسلافنا . عندما هبت ريح التاريخ تجسدنّا ، بعد ذلك تتوقف الريح و سنتوقف نحن معها . إنها تجعلنا نظهر و نختفى كما السحر . و هناك دائماً شىء ما فى حالة كمون ينتظر أن يأخذ مكاننا إذ ليس لدينا أرض صلبة تحت أقدامنا ولا حتى رمال فنحن هى الرمال .

إن مصطلح “فلسفة” يُطلق على أسلوب في التفكير، رأى النور في اليونان نحو 600 ق.م. وكان جديدًا بشكل جذري. قبل ذلك، كانت عدة ديانات قد أخذت على عاتقها الإجابة عن كل الأسئلة الميثولوجية، تنتقل من جيل إلى آخر بصورة أساطير.

وطوال آلاف السنين، عرف العالم كله ازدهار التفسيرات الأسطورية للمسائل الفلسفية. إلى أن جاء الفلاسفة الإغريق، يحاولون البرهنة أنه على البشر ألا يثقوا بهذه الأساطير.
لذا، علينا أن نمتلك تمثلًا أسطوريًا للعالم، كي نفهم سلوك الفلاسفة الأوائل، ويكفينا لذلك أن نتفحص بعض الأساطير، ولتكن أساطير شمالية (فالأفضل أن أتحدث عما أعرفه جيدًا).
لاشك أنك سمعت شيئًا عن الأسطورة (ثور) ومطرقته. حيث كان أهل النرويج، قبل المسيحية يعتقدون أن (ثور) يعبر السماء في عربة يجرها تَيْسان، وكلما يدق مطرقته، كان يثير العاصفة، والصاعقة، وتعني الكلمة النرويجية “ثوردون” (العاصفة) وتتركب من مقطعي (ثور-دون) أي ضجيج ثور. أما في اللغة السويدية فالكلمة التي تعني العاصفة هي (أوس-آكا) ومعناها الحرفي “رحلة الآلهة” في السماء.
الحديث عن البرق والرعد، يعني الحديث عن المطر، حيث كانت كل هذه الأفعال، ضرورية وحيوية في عصر الفايكينز. لذا كان (ثور) يُعبد كإله للخصب أيضًا.
وتقول الأسطورة أن (ثور) كان يرسل المطر، بطرقة من مطرقته. وإذ ينزل المطر ينمو كل شيء، وتكون المحاصيل جيدة.
لم يكن ممكنًا أن يُفهم فعل نمو كل شيء من الأرض وإثماره، كفعل تلقائي. لكن المزارعين أدركوا أن لذلك علاقة بالمطر. وكغيرهم كانوا يعتقدون أن (ثور) هو إله المطرو لذلك كان واحدًا من آلهة الشمال.
فكان دور الأساطير كما يقول غوستاين:
وهكذا تحاول الأسطورة أن تقدم جوابًا عما لا يستطيع الإنسان فهمه
[…]
إن الناس قد أحسوا دائمًا بالحاجة إلى تفسير الظواهر الطبيعية.
ربما لم يكن باستطاعتهم الاستغناء عن ذلك؟
إذًا. وبما أن العلم لم يكن موجودًا. فقد اخترعوا الأساطير.
يعود بعد ذلك للحديث عن الفلسفة وظهورها فيقول:
أول نظرة ناقدة للأسطورة، نجدها عند الفيلسوف كزينوفان، الذي عاش في نحو 750 ق.م.
[…]
إلى هذه المرحلة بالتحديد يعود تاريخ تأسيس الإغريق للمدن، في اليونان، ولمستعمرات في جنوبي إيطاليا، وآسيا الصغرى.
كان العبيد يقومون بكل الأعمال اليدوية، مما يترك فراغًا كاملًا لدى المواطنين الأحرار للاهتمام بالحياة والثقافة والسياسة.
وهكذا رأينا، أسلوبًا جديدًا في التفكير، يولد في المدن الكبرى. إذ كان للفرد الواحد، الحق في التساؤل حول تنظيم المجتمع. وبالطريقة نفسها كان بإمكان كل واحد أن يطرح على نفسه أسئلة فلسفية، دون العودة إلى تقليد الأساطير.
يكمن سر الفعالية لدى سقراط في أنه لم يكن يحاول تعليم الناس، بل على العكس، كان يعطي الانطباع بأنه يريد أن يتعلم من محدثه. لم يكن يعمل كأستاذ رديء .. على العكس كان يناقش ويجادل.

مؤكد أنه لو اكتفى بمحاورة الناس لما أصبح فيلسوفًا مشهورًا. ولكن لما كان حُكم عليه بالإعدام أيضًا. في الواقع، كان يبدأ بطرح الأسئلة، متظاهرًا بأنه لا يعرف شيئًا، ثم يرتب الحوار بشكل يجعل المحاور يكتشف شيئًا فشيئًا مثالب تفكيره، إلى أن يجد نفسه أخيرًا محصورًا بحيث يضطر إلى التمييز بين الصواب والخطأ.

هكذا تتمثل مهمة سقراط في توليد العقول أفكارًا صحيحة. إذن فالمعرفة الحقيقية لا تأتي إلا من داخل كل منا دون أن يستطيع أحد أن يقذفنا بها.

بإمكان كل الناس التوصل إلى الحقائق الفلسفية، إذا قبلوا أن يستعملوا عقولهم. فعندما يبدأ الإنسان بالتفكير، يجد أجوبته داخل نفسه.

لقد كان سقراط بتظاهره عدم المعرفة يجبر الناس على التفكير. كان يعرف أن لعب دور الجاهل أو على الأقل دور من هو أكثر غباء. وهذا يسمى (سخرية سقراط) وبذا كان في مقدوره أن يكشف مواطن الضعف في تفكير الاثينيين. وكثيرًا ما كان يحصل هذا المشهد في السوق أي بين الناس. حيث كانت مصادفة سقراط في الشارع تعني خطر الوقوع في فخ السخرية، والتحول إلى أضحوكة المدينة.

ولا يمكن أن نعجب من كون الكثيرين باتوا يجدونه مزعجًا ومنفّرًاو خصوصًا أولئك الذين كانوا يمتلكون سلطة ما في المجتمع.

“تشبه أثينا حصانًا كسولًا، وأنا أشبه ذبابة تحاول إيقاظها وابقائها حية”، هكذا كان يقول.
ترجمة احمد بادغيش عن تدوينة للكاتب يجيب فيها عن سؤال سر الفلسفة عند الأطفال ولماذا يجب أن يكونوا أفضل الفلاسفة






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتب اثرت فى حياتى يوم غائم فى البر الغربى المنسى قنديل
- كتب اثرت فى حياتى ارجوك اعتنى بامى كيونغ سوك شين
- كتب اثرت فى حياتى انت قلت
- كتب اثرت فى حياتى دستويفسكي
- كتب اثرت فى حياتى جورج اليوت الطاحونة على نهر الفلوس
- كتب اثرت فى حياتى اتشنوا اتشيبى
- كتب اثرت فى حياتى نادين جورديمر
- كتب اثرت فى حياتى بلزاك والخياطة الصينية ديه سيجى
- كتب اثرت فى حياتى السيدة دالاوى فرجينيا ولف
- كتب اثرت فى حياتى دوريس ليسنج
- باخوس12
- باخوس13
- كتب اثرت فى حياتى كتاب الزنوج لورانس هيل
- كتب اثرت فى حياتى ايميلى نوتومب
- كتب اثرت فى حياتى ليوجن يون رب جملة بعشرة الاف جملة
- كتب اثرت فى حياتى سالباتيرا بيدور مايرال
- كتب اثرت فى حياتى بتوش الحلوة عزيز نيسين
- كتب اثرت فى حياتى محبوبة تونى موريسون
- كتب اثرت فى حياتى اليوم السابع يو هوا
- كتب اثرت فى حياتى العمى سارماجو


المزيد.....




- في عيد الفطر.. تحذير للفتيات من مخاطر نقوش الحناء السوداء
- قاديروف: أولئك الذين يرفعون السلاح بوجه النساء والأطفال ليس ...
- ما المثير للجدل في تغريدات شيخ الأزهر حول حقوق المرأة؟
- حلا شيحة تتخذ خطوة جديدة وتثير الجدل حول عودتها لارتداء الحج ...
- عائلة تجلد طفلتها «3 سنوات» في ليبيا وتحرقها بالماء الساخن! ...
- الشرطة الفرنسية تقتل امرأة بعد طعنها رجل أمن!
- موسيقار مصري يكشف سبب إعجاب مبارك بفكرة الزواج من أجنبيات
- فلسطين: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 24 شهيدا بينهم ...
- 24 شهيدًا منهم 9 أطفال وامرأة و103 جرحى بالعدوان الصهيوني عل ...
- إثيوبيا تؤكد تورط عناصر من الشرطة وجنود بجرائم اغتصاب في تيج ...


المزيد.....

- هل العمل المنزلي وظيفة “غير مدفوعة الأجر”؟ تحليل نظري خاطئ ي ... / ديفيد ري
- الهزيمة التاريخية لجنس النساء وأفق تجاوزها / محمد حسام
- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - كتب اثرت فى حياتى موجز تاريخ الفلسفة عالم صوفى جوستاين غاردر