أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أحمد بيان - من قتل شهداءنا؟!!














المزيد.....

من قتل شهداءنا؟!!


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 5730 - 2017 / 12 / 17 - 09:28
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


الشهداء المغاربة ابرياء من مسارات المهادنة والمصالحة

من قتل الشهداء؟

الجواب بسيط ويدركه الجميع.
جل الشهداء المغاربة سقط على ايدي النظام القائم بالمغرب. ومن لم يسقط مباشرة على ايدي النظام سقط على ايدي عملائه من قوى ظلامية وشوفينية.
ان النظام يعتبر الشهداء اعداء له. وبالمثل الشهداء يعتبرون النظام عدوا لهم ولقضية شعبهم.
والخلاصة الواضحة هي ان من يهادن النظام او يصالحه باي طريقة من الطرق فهو يزكي قتل الشهداء ويعتبر عدوا لهم.
ومن باب الضحك على الذقون والتضليل مهادنة والنظام ومصالحته وبالتالي ادعاء تبني الشهداء وقضيتهم.
وبداية المهادنة والمصالحة الحديث عن المخزن بدل النظام، والنهاية الاعتراف بقانون الاحزاب والعمل في ظله.
انها جريمة اخرى في حق الشهداء.
والشهداء ابرياء ممن يهادن النظام او يصالحه.
فاما مع النظام وعملائه او مع الشهداء وقضيتهم.
ان اخطر اشكال الانتهازية هو اللعب على الحبل: مع النظام ومع الشهداء.
ويصير الشهداء اداة ضغط على النظام لتحقيق المصالح السياسية الضيقة.
ان شهداءنا شهداء الشعب المغربي قبل ان يكونوا "شهداء الوطن".
فعن اي "وطن" يتحدث من يقول "شهداء الوطن" (الرجوع الى كلمة الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي يوم 16 دجنبر 2017 بمناسبة "ذكرى الشهداء")؟
قد يبدو الامر عاديا. لكنه ليس كذلك. انها رسائل سياسية مكشوفة (لم تعد مشفرة) ولا داعي لها في مناسبة مثل مناسبة "ذكرى الشهداء" (شهداء الشعب المغربي).
وماذا عن "الشهداء الابرار" (دائما كلمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي وبنفس المناسبة)؟
لقد اصابت "اصحابنا" عدوى القوى الظلامية. لنبحث عن معنى "الابرار" ودلالتها الدينية..
وطبيعي لمن شارك في الذكرى الخامسة لرحيل مرشد "جماعة العدل والإحسان" عبد السلام ياسين في نفس اليوم (صباحا)، ان يمرر خطابها ويهادن مرجعيتها الظلامية (مساء).
وطبيعي ان فن العوم يسمح بالسباحة في بحر الدماء، دماء الشهداء.
ان فن العوم يتيح معانقة "كل الديمقراطيين" في اطار "جبهة ديمقراطية"، كما يتيح الانبطاح امام "كل القوى الحية" (ما معنى القوى الحية غير القوى الظلامية؟) في اطار "جبهة ميدانية".
انه العبث.
انه "فن العوم" وكفى. وماذا عمن يقبل "فن العوم" هذا؟ المقصود "فدرالية اليسار الديمقراطي".
انها تقبل "فن العوم" وترفضه. تقبله لما يفيدها، وترفضه عندما لا يفيدها.
المزاجية القاتلة. المهادنة والمصالحة في ابشع صورها.
لك مناضلوك الاوفياء يا شعبنا. لك شهداؤك.
لك الحقيقة والتاريخ. ولنا الصمود والمقاومة.
انه الخط الفاصل بين "الجد واللعب".
ان "الشموس" (دائما كلمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي وبنفس المناسبة) ستحرق من ياكل الثوم بفم الشهداء الابرياء من مسارات المهادنة والمصالحة، وكذلك من ينصب فخاخ "فرق تسد التي يتقنها النظام" (الرجوع الى الموقع الالكتروني للجماعة حول عناصر مداخلة الكاتب الوطني السابق لحزب النهج الديمقراطي يوم 16 دجنبر 2017).






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى الشهيدة سعيدة المنبهي
- حزب ظلامي يعلمنا الديمقراطية!!
- ثورة 1905 مقدمة ثورة 1917
- نقابات الخمول والإطفاء..
- لنمارس السياسة بقوة..
- دموع التماسيح لا تنقذ حياة المضربين عن الطعام!!
- أيلول الأسود أم الزمن الأسود؟
- قتل النضال باسم -النضال-
- مناورات العدل والإحسان لا تنتهي
- وماذا بعد محطة 20 يوليوز 2017 بالحسيمة الأبية؟
- القوى الظلامية خط أحمر
- أب الشهيد مزياني يعانق أبناء الريف
- البام بطنجة: مناظرة أم مؤامرة؟!
- سؤال الى مسيرة الرباط (11 يونيو 2017)
- آن الأوان لنتحمل المسؤولية تجاه قضية شعبنا..
- عندما يخطئ -التضامن- طريقه او -التضامن- النخبوي
- المعتقلون الفلسطينيون يسطرون الملاحم
- النهج الديمقراطي يغازل -فيدرالية اليسار الديمقراطي-
- أي مرحلة تستدعي -الأنبياء والرسل-؟
- تمخض العثماني* فولد مسخا


المزيد.....




- وزير الخارجية البحريني: نسخر كافة الجهود لدفع المساعي الدولي ...
- «النديم» يرصد 195 انتهاكًا لحقوق الإنسان خلال نوفمبر بينهم 7 ...
- تواصل الإحتجاجات في السودان وتنديد أممي بعنف الجيش ضد المتظا ...
- فريق التقدم والاشتراكية يسائل الحكومة، حول وضعية أعوان السلط ...
- فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب يسائل الحكومة، حول معاي ...
- فريق التقدم والاشتراكية يسائل الحكومة، حول المبادلة العقارية ...
- فريق التقدم والاشتراكية يسائل الحكومة، حول معايير إنجاز الطر ...
- فريق التقدم والاشتراكية يسائل الحكومة، حول اتفاقيات برامج تأ ...
- فضيحة بامتياز لجهاز القضاء: إدانة 20 عامل زراعي بالسجن والغ ...
- فريق التقدم والاشتراكية يسائل الحكومة، حول عدم احترام تصاميم ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - أحمد بيان - من قتل شهداءنا؟!!