أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - نَصِّي بعيداً عن العِلْم.. قَرِيباً مِنَ الشِّعْر (كامِلاً)














المزيد.....

نَصِّي بعيداً عن العِلْم.. قَرِيباً مِنَ الشِّعْر (كامِلاً)


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 5727 - 2017 / 12 / 14 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


اللّيلُ فَتِيلٌ يُشعِلُهُ الشُّروقُ وَ يُطْفِئُهُ الغُروبْ.

تَفْتَحُ الأرضُ اللَّيْلَ كَيْ يَدْخُلَ إليها النُّور،
ثُمَّ تُغْلِقهُ و تَخْلُد لِلنَّوْم.

يَطْعَنُ اللَّيلُ الأُفْقَ في سُرَّتِه؛ فَيَنْزِفُ الأُفْقُ شَمساً
تَحْرِقُ اللَّيْلَ حَتَّى البَيَاض..
تَسْقِي السَّماءُ الأُفْقَ شَمْسَهُ كَيْ لا يَمُوت؛ فَيُبْعَثُ اللَّيْلُ بَعْدَ المَوْت.

اللَّيلُ زِينَةٌ يَرْتَدِيهَا القُبحْ،
وَ بُرْقُعٌ يخْفِي الجَمَالْ..
لَكِنَّهُ يُعَرِّي الجِراح، وَ يَبْعَثُ الآلَامْ.

اللَّيلُ عَشِيقُ الطّبِيعَةِ المَسائِيّْ..
تَتَجَسَّسُ عَلَيْهِمَا الشَّمسُ مِنْ وراءِ شُبَّاكْ..
تَرَاهُما يَتَضاجَعانْ؛ فَيُؤَنِّثُ شَبَقُها الشُّبَّاكْ..
يَسْتَحِيلُ اِمرَأَةً بَضَّةً بَيضاءْ..
تَسْتَلْقِي عَارِيَةً على سَرِيرٍ أَسْوَدَ مَرْمَرِيّْ..
تَتَلَوَّى وَ تَتَلَوَّى شَبَقاً، إلى أَنْ تُصْبِحَ دائِرَةْ،
أَوْ عَيْناً بَيْضاءَ ساهِرَةْ.

أَعْلَنَتْ السَّماءُ تعاطُفَهَا معَ العاشقِينَ السَّاهِرِينْ..
أزَاحَتْ عَنْ وَجْهِهَا الغُيُومْ؛
فَغَدَتْ لَوحةَ مَفاتِيح أزْرارها النّجومْ..
تُواسِي بِعَيْنٍ صافيَةٍ فَطِنَةٍ كَعَيْنِ الوَشَقْ،
عُيوناً أَلْبَسَها البُكاءُ لَوْنَ الشَّفَقْ.

هَوَتْ الغابَةُ ثمِلَةً عِنْدَ أقدامِ اللَّيْلِ،
بَعْدَ أَنْ اِحْتَسَتْ مِنَ الظَّلامِ ما لا تُطِيقْ..
نَائِمَةٌ تَتَنَفَّسُ بِعُمْقْ..
أَحْمِلُ عَنْهَا زَفِيرَهَا؛ فَيَحْمِل عنّي كلَّ ضِيقْ.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأَمَلُ هناك
- هكذا و لا رَيْب
- حَدَثَ ذاتَ صباحٍ خَرِيفِيّ كاملاً وَ مُنَقَّحاً
- حَدَثَ ذَاتَ صباحٍ خَرِيفِيّ ٢
- من شُرْفة أَفرُودِيت
- حَدَثَ ذاتَ صباحٍ خَرِيفِيّ
- إضاءة
- مِنْ وَحْيِ العَيْن
- بعيداً عن العلم.. قريباً منَ الشعر
- ليس يَرْحَل
- البَحْرُ رَسُولِي
- بَعْضُ الأحلامِ نِسَاء
- الشروق
- لَمْ يَعُدْ فيه غَيْرُه
- ثلاثُ وَمَضَات
- كَيْ نَصْحُوَ
- هكذا يُحمَى الشَّرَف!
- دَعْهَا
- دُونَ طَلَب
- الحقيقةُ شَكّ


المزيد.....




- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...
- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - نَصِّي بعيداً عن العِلْم.. قَرِيباً مِنَ الشِّعْر (كامِلاً)